دبي (الاتحاد) 

أعلنت وزارة التربية والتعليم عن إطلاق منظومة الأنشطة الصيفية الافتراضية 2020 المتنوعة، والتي صممتها بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، لمنح الطلبة فرصة مثالية لتطوير مهاراتهم ومعارفهم وصقلها، بما يضمن تقدمهم مهارياً وأكاديمياً في مختلف المجالات.
وتستهدف مجمل الأنشطة قرابة 137 ألف طالب وطالبة من مختلف المراحل الدراسية، موزعين على أكثر من 98 نشاطاً وبرنامجاً تدريبياً، وتستهدف طلبة المدارس الحكومية والخاصة، وأتاحتها الوزارة على مختلف برامجها ومنصاتها الذكية المعتمدة، كما تستهدف المنظومة كافة أفراد المجتمع.
وأكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أهمية استدامة كافة الأنشطة الصيفية والمعسكرات الإثرائية وبرامج الدعم الأكاديمي، لتكون داعمة لمجمل جهود الوزارة في هذه المرحلة، حيث تمكنت الوزارة، بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، من تجاوز كافة الصعوبات التي ترتبت على انتشار فيروس كوفيد - 19 من خلال العمل على تطويع وتسخير كافة الإمكانيات للارتقاء بالتعليم في الدولة.
وأشاد معاليه بالمرونة الكبيرة التي تعكسها مختلف الأنشطة المزمع إطلاقها عبر الفضاء الإلكتروني التابع لوزارة التربية والتعليم؛ إذ عملت مختلف طواقم الوزارة على مواءمة برامجها وفقاً للأولويات الوطنية، خلال المرحلة الراهنة التي تحرص أولاً على سلامة الطلبة ومواصلة إكسابهم العلوم والمعارف والمهارات، عبر أداوت التعلم الذكية التي حرصت قيادتنا الرشيدة، منذ 10 سنوات، على الاستثمار فيها وتدعيمها بمقومات ريادتها، ضمن رؤية مستقبلية نافذة استشرفت مستقبل التعليم خلال السنوات المقبلة.
وشدد معاليه على أهمية المضي قدماً في تقديم برامج نوعية ترتقي بمهارات الطلبة، بما يخدم كافة التوجهات والرؤى التي وضعتها الوزارة منذ إطلاق المدرسة الإماراتية الرامية إلى تمكين الطلبة من مهارات عصرهم، ورفدهم بكافة المقومات التي من شأنها الارتقاء بروح التنافسية والإبداع لديهم.
من ناحيتها، قالت معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام: إن باقة الأنشطة التي عكفت وزارة التربية والتعليم بمختلف قطاعاتها على إطلاقها، تعكس مدى استجابة فرق عمل الوزارة للأزمات والتعامل معها بحرفية، وقدرتها على تكييف أدواتها، خاصة في ظل ما نعايشه من تفش لفيروس «كوفيد - 19» في مختلف دول العالم، ومواصلة إكساب الطلبة مهارات متجددة في مختلف الحقول المعرفية والمهارية، مستفيدين من ما تتيحه تقنيات ومنصات منظومة التعلم الذكي التي أضافت بعداً آخر لمنظومة التعليم في دولة الإمارات.
وبينت معاليها أن تنوع الأنشطة والبرامج التي تقدمها وزارة التربية والتعليم، جاء للتأكيد على أهمية ومحورية الأنشطة بشقيها المهاري والأكاديمي، كجزء أصيل من منظومة التعليم في المدرسة الإماراتية التي أفردت حيزاً كبيراً من سياساتها وفلسفتها التربوية لتمكين الطلبة مهارياً، بجانب تمكينهم أكاديمياً، وفق إطار جامع يتوخى مصلحة الطلبة والنأي بها عن أية مستجدات أو طوارئ تفرضها الحالة الراهنة.
بدورها، أوضحت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة، أن البرامج التدريبية التي تشكل أحد محاور أجندة قطاع الرعاية والأنشطة لفعاليات الإجازة الصيفية، تحفل بالعديد من البرامج الريادية التي ستسهم في بناء قدرات الطلبة، فهناك برنامج «إعداد» التدريبي الذي يهدف إلى تعريف الطلبة بقطاعات ومتطلبات بيئات العمل المختلفة، وإكسابهم المهارات الشخصية والمهنية، وإعدادهم وتأهيلهم للانخراط المبكر في سوق العمل، إلى جانب برنامج «استعداد» الذي يحاكي برنامج «سفراؤنا الوطني»، وهو برنامج تدريبي تخصصي بالتعاون مع أعرق الجامعات المحلية والمؤسسات التخصصية، يهدف إلى استقطاب الطلبة الراغبين في رفع قدراتهم ومعرفتهم في مجالات البحث العلمي، وريادة الأعمال والدبلوماسية، وتأهيلهم للمشاركة في برنامج «سفراؤنا الدولي»، إلى جانب العديد من البرامج الأخرى، كأسبوع الإعلام الرياضي الطلابي، وبرنامج التحكيم الرياضي، وبرنامج مدخل إلى العلوم الطبية والتمريض عبر منصة «ألف للتعليم»، وبرنامج تطوير مهارات الطلبة وبوابة التعلم المستمر، التي تقدم مجموعة من البرامج التدريبية.
وأشارت الدكتورة الشامسي إلى أن البرامج المجتمعية تتضمن المهرجان العائلي «جرب»، والذي يتضمن حزمة من الأنشطة التطبيقية التفاعلية ذات الطابع الترفيهي التنافسي، إلى جانب مبادرة «صيفكم ويانا» والتي تهدف إلى تطوير الأداء المهني للمستهدفين، وتجذير ثقافة التعلم المستمر، واستثمار الوقت، وتعزيز الروابط الأسرية.