العين(الاتحاد)

أجرى فريق بحثي علمي من جامعتي الإمارات العربية المتحدة والشارقة، وجامعات ومنظمات عالمية، دراسة علمية حول تأثير فيروس كورونا المستجد على الصحة العقلية ونوعية الحياة لدى سكان دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وذكرت الدكتورة عائشة سالم الظاهري، رئيس الفريق البحثي، وكيل كلية الأغذية والزراعة بجامعة الإمارات، أن الدراسة شملت 9068 شخصاً بالغاً من كل من «الإمارات، والسعودية، والجزائر، ومملكة البحرين، ومصر، والعراق، والأردن، والكويت، ولبنان، وليبيا، والمغرب، وعمان، وفلسطين، وقطر، والسودان، وسوريا، وتونس، واليمن»، وتم توزيع الاستمارة إلكترونياً، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رافقتها دراسة موسعة أخرى، خاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة، شارك بها 4426 شخصاً بالغاً.
وأكد أغلب المشاركين في دراسة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذين بلغت نسبتهم 54.8 %، قدرتهم على مساعدة الآخرين، رغم انتشار الوباء. في حين أفاد 40.9 % بزيادة ضغط العمل أثناء فترة انتشاره، وشعر61.1 % من المشاركين بالخوف من الوباء. وكانت نتائج أغلب المشاركين من دولة الإمارات العربية المتحدة، والذين بلغت نسبتهم 56.8 %، مشابهة، حيث لم يشعروا بالعجز عن مساعدة الآخرين خلال انتشار الوباء، ولكن 43.4 % منهم شعروا بزيادة في ضغط العمل، و63.4 % أصيبوا بالخوف بسبب تفشي الوباء.

الدعم الأسري
أشار 42.1 % من المشاركين في الدراسة، إلى ازدياد الدعم الذي يتلقونه من أفراد أسرهم، وأبلغ 67.4 % من المشاركين عن ازدياد اهتمامهم بمشاعر أفراد أسرهم أثناء الوباء. وفي السياق نفسه، فقد أفادت النسبة الأعلى من المشاركين في دولة الإمارات، بتلقيهم زيادةً في الدعم النفسي من قبل أفراد أسرهم، وزيادة اهتمامهم بمشاعر أفراد العائلة بعد ظهور الوباء.