أبوظبي (وام) 

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، الحرص على دعم جهود المجتمع الدولي لمكافحة تداعيات جائحة كورونا، ومساندة الدول الصديقة والشقيقة في هذه الظروف.
وبحث سموه، خلال اتصال مرئي مع معالي رشيد ميريدوف، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير خارجية تركمانستان، العلاقات الثنائية وسبل دفع آفاق التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في العديد من المجالات، ومنها السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والدبلوماسية والتعليم والابتكار والتكنولوجيا والأمن الغذائي والمواصلات والنفط والغاز والدراسات والبحث العلمي.
 كما بحث الجانبان، خلال الاتصال المرئي، تطورات الأوضاع في المنطقة، وجهود دولة الإمارات وتركمانستان لاحتواء تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19».
وأكد سموه ومعالي رشيد ميريدوف، أهمية التعاون والتنسيق القائم بين البلدين الصديقين على صعيد تبادل الخبرات البحثية، وتبني الفحوص المتقدمة للكشف على المصابين بالفيروس، بالإضافة إلى دعم الجهود العالمية للتوصل إلى لقاح لـ«كوفيد - 19».
وأكدا أهمية التعاون والتضامن الدولي في محاربة جائحة فيروس كورونا المستجد، والعمل على التصدي لتأثيراته وتداعياته على مختلف الصُعُد.
 وأكد الجانبان أيضاً أهمية مواصلة تبادل الزيارات بين البلدين على مختلف الصُعُد، بما يسهم في تعزيز التعاون المشترك في المجالات كافة، وأشارا إلى أهمية التعاون في إطار المنظمات الدولية.
 وحمّل معالي رشيد ميريدوف سموه، خلال الاتصال المرئي، تحيات فخامة قربان قولي بيردي محمدوف، رئيس جمهورية تركمانستان، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتمنياته لدولة الإمارات مزيداً من التقدم والازدهار.
 ونقل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان لمعاليه تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى فخامة قربان قولي بيردي محمدوف، وتمنياتهم لتركمانستان الصديقة التقدم والرخاء.
 وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الحرص على تطوير وتعزيز التعاون المشترك بين دولة الإمارات وتركمانستان، انطلاقاً من العلاقات المتميزة التي تجمع بين قيادتي وشعبي البلدين الصديقين.
 وأثنى سموه على التدابير والإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها تركمانستان لمواجهة فيروس «كورونا» المستجد. وأشاد سموه بالتزام الجالية التركمانية المقيمة في الدولة بالإجراءات والتدابير التي تم اتخاذها خلال التعامل مع تداعيات الجائحة.
 حضر الاتصال المرئي، عبدالناصر جمال الشعالي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الاقتصادية والتجارية، وساردار ماميت جاراجايف، سفير تركمانستان لدى الدولة، وأخلاص غلدي أمانوف، قنصل عام تركمانستان في دبي، وعدد من المسؤولين في البلدين.
 ومن جهة أخرى، بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، خلال اتصال مرئي، مع معالي عبدالله شاهد، وزير خارجية المالديف، العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية المالديف، وأهمية تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في العديد من المجالات، ومنها الاقتصادية والسياحية.
 وتناول الاتصال المرئي تطورات جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، وجهود البلدين الصديقين لاحتواء تداعياته.
 وتبادل سموه ومعالي وزير خارجية المالديف، التعازي في ضحايا «كوفيد - 19»، وأكدا أهمية التعاون الدولي، وتعزيز العمل الجماعي للحد من آثار هذه الجائحة.
 وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال الاتصال المرئي، العلاقات المتميزة التي تجمع بين دولة الإمارات والمالديف، والحرص المستمر على تعزيز مجالات التعاون المشترك بين البلدين.
 كما أكد سموه الحرص على دعم جهود المجتمع الدولي لمكافحة تداعيات الجائحة، ومساندة الدول الصديقة والشقيقة في هذه الظروف.
 من جانبه، أشاد معالي عبدالله شاهد بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات لاحتواء تداعيات الجائحة، والتدابير والإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها في هذا الصدد.
 وثمن معاليه دعم دولة الإمارات لبلاده في مواجهة جائحة «كورونا»، وهو ما يجسد حرصها على تعزيز التعاون الدولي خلال الأزمة الحالية التي تؤثر في مختلف دول العالم.
 حضر الاتصال المرئي، معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، والدكتور سعيد محمد علي الشامسي، سفير الدولة لدى جمهورية المالديف، وعدد من المسؤولين في كلا البلدين.