أكد سعادة نيكولا لينير سفير جمهورية إيطاليا لدى الدولة، أن دولة الإمارات دائماً ما تثبت للعالم أنها دولة حضارية متقدمة، وتحظى بمكانة إقليمية ودولية عالية ومرموقة بفضل السياسة الحكيمة لقيادتها، مشيراً إلى أهمية العلاقات الثنائية الطيبة التي تجمع بين الإمارات وإيطاليا في شتى المجالات. جاء ذلك خلال الاجتماع الافتراضي الذي عقده مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، بحضور سعادة محمد هلال المهيري مدير عام غرفة أبوظبي، وعبدالله غرير القبيسي وهلال محمد الهاملي نائبي المدير العام، وذلك باستخدام تقنية الاتصال المرئي.
وأثنى السفير الإيطالي لدى الدولة، خلال الاجتماع، على المبادرات التي أطلقتها غرفة أبوظبي لاسيما خلال الأزمة الحالية لفيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، من أجل دعم مجتمع الأعمال في إمارة أبوظبي، وكم الأنشطة والفعاليات التي تقدمها عبر التقنية الإلكترونية العالية، معرباً عن اهتمامه بالتعرف على كيفية العمل، والجهود المبذولة التي استطاعت بها «غرفة أبوظبي» من التواصل مع القطاع الخاص والتخفيف عليهم من وطأة آثار الجائحة، وبث الثقة لديهم لضمان استمرار أعمالهم.
وأكد سعادة محمد هلال المهيري مدير عام غرفة أبوظبي، أن دولة الإمارات وبفضل القيادة الرشيدة ومرونة السياسة، تربعت في مصاف الدول الرائدة في التعامل مع أزمة تفشي الفيروس على مستوى العالم، محققة بذلك أفضل تصنيف عالمي للسلامة والاستقرار في إدارة الأزمات ومواجهة التحديات والتداعيات الاقتصادية والاجتماعية والصحية، مشيراً إلى أن حكومة دولة الإمارات استطاعت المضي قدماً خلال هذه الأزمة الراهنة، وضخ العديد من المبادرات والمحفزات الاقتصادية، حيث قدمت أكبر حزمة مرنة لتحفيز الاقتصاد الوطني وصلت إلى 256 مليار درهم، ضمن كم من الإجراءات الاستثنائية لاحتواء آثار الجائحة العالمية على اقتصادها، ولتحافظ على استمرار أعماله وضمان نموه.
وأشار إلى مواكبة غرفة أبوظبي لهذه الجهود، وعملها على استمرار كافة خدماتها بشكل مستمر ومرن لأعضائها من القطاع الخاص، والتعرف على احتياجاتهم في ظل التأثر الاقتصادي الراهن، ورفع كافة مشاكلهم للحكومة وإشراكهم في اجتماعات ولقاءات مباشرة مع القطاع الحكومي ومجالس الأعمال بغية التوصل إلى حلول وتوصيات تسهم في ترسيخ بيئة أعمال قوية وتواصل عملها بشكل متزن.
ونوه المهيري بأن «غرفة أبوظبي» على استعداد دائم للتعاون مع بيئة الأعمال لجمهورية إيطاليا وتعزيز العلاقات الاقتصادية لما فيه تحقيق المصالح المشتركة.