دبي (وام) 

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كشفت مؤسسة مدارس راشد ولطيفة عن اعتماد خطة تطوير شاملة لكل من «مدرسة راشد للبنين»، و«مدرسة لطيفة للبنات»، وهما من أعرق مدارس إمارة دبي، وتخرج فيهما لفيف من القيادات والشخصيات المرموقة، وذلك اعتباراً من العام الدراسي المقبل. 
وسيتم إغلاق المدرستين للبدء في عمليات التطوير بدءاً من شهر يوليو 2021، على أن يتم استئناف الدراسة فيهما في شهر سبتمبر من عام 2023. 
وتشرّفت المدرستان بأن يكون في مقدمة أهم خريجيهما أنجال وكريمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث تخرج في مدرسة راشد، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي للإعلام، وتخرّجت في مدرسة لطيفة للبنات قيادات وشخصيات نسائية إماراتية مرموقة في مقدمتهن، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، وسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي. 
وأكد معالي الدكتور أحمد عبدالله بالهول الفلاسي رئيس مجلس إدارة مؤسسة مدارس راشد ولطيفة، أن القيادة الرشيدة وضعت التعليم والإعداد الأمثل للنشء في صدارة الأهداف الاستراتيجية، وأن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرص على تطوير الإمكانات التعليمية والتربوية لمدرستين تم إنشاؤهما في مستهل النهضة الحديثة لإمارة دبي في مطلع عقد الثمانينيات من القرن الماضي.
 وقال إن التطوير المُنتظر للمدرستين هدفه الحفاظ على مكانة وتاريخ هذين الصرحين التعليميين بكل ما يحملانه من قيمة تراثية ومعنوية لمجتمع دبي. 
وأوضح أن مصلحة الطلبة تأتي بالطبع في المقام الأول، حيث إن عملية التطوير تنصب على خدمتهم وتهيئة بيئة تعليمية أفضل لهم مزودة بإمكانات تعين على تحقيق التميز في مسيرتهم التعليمية، إلا أن التطوير سيتطلب الإغلاق الكلي لجميع منشآت المدرستين للحفاظ على سلامة جميع الطلبة والعاملين، بينما سيتم إلحاق الطلبة بمدارس أخرى بديلة، بالتنسيق مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.
وأوضح معاليه أن الخطة المعتمدة تأتي في إطار التطوير المستمر الذي تشهده منظومة التعليم المدرسي في إمارة دبي، وفق أفضل المواصفات وأرقى المعايير والممارسات العالمية.
ومن المُقرر أن تتم عملية التطوير على محاور عدة، وستشمل مرافق المدرستين كافة، حيث ستتم إضافة مساحات إبداعية تمنح الطلبة والطالبات المجال لإطلاق العنان لمخيلاتهم واكتشاف الطاقات الإبداعية الكامنة لديهم ورعايتها، وكذلك مناطق مخصصة لتنمية المواهب وصقلها بأسلوب علمي يعتمد على التجريب والاكتشاف، علاوة على تزويدهما بمركز للابتكار.