دبي (الاتحاد)
 
بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، احتفل «مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف» التابع لمجموعة جميرا باليوم العالمي للسلاحف البحرية في 16 يونيو بإطلاق 45 من سلاحف منقار الصقر المعاد تأهيلها بالكامل، إضافة إلى 20 سلحفاة صغيرة من محمية جبل علي البحرية التابعة لجمعية الإمارات للبيئة البحرية. وشارك سموه في إطلاق السلاحف الصغيرة عن الشاطئ، وإطلاق السلاحف الأكبر حجماً في البحر مباشرة من على متن القارب. وعلى مدار الأشهر القليلة الماضية، تلقت كل سلحفاة العلاج من أعراض مختلفة، تتضمن التعرض للبرد القارس خلال فصل الشتاء، وابتلاع المواد البلاستيكية، والإصابات الأخرى التي تطلبت عمليات جراحية. وتشكل سلاحف منقار الصقر عنصراً مهماً من خطة العمل الوطنية الممتدة على مدار ثلاث سنوات للحفاظ على السلاحف البحرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي أطلقتها وزارة التغير المناخي والبيئة بهدف توسيع نطاق تطبيق قوانين حماية السلاحف. وعلى وجه الخصوص، تعتبر سلاحف منقار الصقر ذات أهمية كبيرة لصحة الشعاب المرجانية؛ لأنها تتغذى على الإسفنج الذي يهدد الشعاب المرجانية. وقادت الضغوط على الأعشاش والسلاحف الكبيرة والبالغة إلى هبوط سريع في أعدادها، ويعتقد أن هناك أقل من 8 آلاف أنثى بالغة تعشش حول العالم، بانخفاض بنسبة 80% خلال القرن الماضي.
وفي هذا السياق، قال جيرهارد بيوكس، مدير عمليات الأحياء المائية وتربية الحيوانات في مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف: «تبدأ عملية إعادة التأهيل بتقديم العناية الفائقة في مرافق خاصة في برج العرب جميرا، وتنتقل في المرحلة التالية إلى بحيرة إعادة تأهيل السلاحف البحرية المتطورة لتمكين السلاحف من التكيف مع الظروف المحيطة واستعادة حيويتها وحركتها الطبيعية قبل إعادتها إلى موائلها الطبيعية».

  • إطلاق 65 من سلاحف منقار الصقر إلى موئلها الطبيعي