دبي (وام)

أعلن صندوق التضامن المجتمعي ضد «كوفيد-19»، الذي أطلقته دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، عن مساندته لمنظومة التعليم عن بُعد بتوفير أكثر من 6200 جهاز كمبيوتر محمول بتكلفة ثمانية ملايين درهم، وذلك في إطار دعمه للحالات الأكثر احتياجاً وتمكينهم من الحصول على الأدوات اللازمة لمتابعة تعليمهم.
 وقال أحمد درويش المهيري، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري: انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة في توحيد الجهود وتوجيهها نحو حماية صحة وسلامة واستقرار المجتمع بمختلف فئاته، تم تقسيم العمليات لتحسين جودة الحياة للفئات الأكثر تضرراً من خلال دعم التعليم، والصحة، وإطعام الطعام، إذ جاء إطلاق صندوق التضامن المجتمعي ليكون بمثابة بوابة إنسانية سمحت لمختلف الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى أفراد المجتمع، بتأدية أدوارهم وتحمّل مسؤولياتهم الوطنية والاجتماعية، للوصول إلى أكبر أثر للمساعدات الإنسانية.
 ­وثمّن تعاون مؤسسة «وطني الإمارات» في إعداد أطر العمل الخاصة بالعمل التطوعي من خلال تقديم كامل الدعم للمتطوعين وتدريبهم على الإجراءات الاحترازية اللازمة وتنمية قدراتهم بدمجهم في عملية التنمية المجتمعية، وكذلك حرص مختلف أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين على الانخراط في العمل التطوعي خلال هذه الظروف الاستثنائية، ما يعكس مدى إدراكهم للتحديات، وحرصهم أن يكونوا جزءاً أصيلاً من عناصر التغلب على هذه المرحلة التي تحتاج من الجميع مضاعفة البذل والعطاء وتحمل المسؤولية المشتركة، مؤكداً أن ما يزيد على 16 ألف متطوع شاركوا بساعات تطوعية فاقت 51 ألف ساعة ضمن مختلف العمليات التي تم تنظيمها من قبل صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد-19.
 يأتي إطلاق مبادرة صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد-19 من جانب دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في إطار التزامها بتوجيهات القيادة الرشيدة لتكون مظلة جامعة للعمل الإنساني المشترك على مستوى الإمارة، عبر إقامة شراكة ذات تأثير إيجابي بين الجهات الحكومية والمؤسسات الخيرية، لمكافحة الجائحة العالمية، والتخفيف من آثارها على مختلف قطاعات وشرائح المجتمع.