نظم مجلس السعادة والإيجابية بشرطة دبي جلسة حوارية بعنوان "كفيتوا ووفيتوا خط دفاعنا الأول" بمشاركة أكثر من 180 عسكرياً من خط الدفاع الأول.
حضر الجلسة العقيد خبير أحمد عتيق بورقيبة، مدير مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في شرطة دبي، وعواطف السويدي، رئيس مجلس السعادة والإيجابية، والنقيب عبدالله عتيق، مقدم الجلسة.
وأشاد العقيد بورقيبة، بالجهود الكبيرة والجبارة والمهمة لخط الدفاع الأول من منتسبي شرطة دبي، وأهمية ما قاموا به في الإمارة لمكافحة وباء فيروس كورونا "كوفيد-19" والحد من انتشاره، ودورهم في تأمين المناطق أمنياً، وتنفيذ خطط إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بحرفية عالية تضمن السيطرة على الوضع الأمني والصحي، وتقديم الدعم الكامل لكافة فئات المجتمع والجهات من القطاعات الحيوية، معرضين حياتهم للخطر من أجل حماية وتأمين المجتمع.
واستعرض العقيد بورقيبة مختلف مراحل الأزمة، وكيفية التعامل معها منذ اللحظة الأولى، ومستوى الاستعداد الأمني لكافة القطاعات الشرطية، وكيفية التنسيق المشترك مع الجهات ذات العلاقة، ومستوى الإنجاز لكل مرحلة من مراحل تنفيذ الخطط، وكيفية استخدام المورد البشري بشكل صحيح، ودور البنية التحتية الذكية من التقنيات الحديثة والمعدات والوسائل التي تمتلكها شرطة دبي في تعزيز العمل الأمني، والجاهزية التامة للتعامل مع أسوأ الاحتمالات في هذه الظروف التي يشهدها العالم جراء تفشي فيروس كورونا، بالإضافة إلى الكفاءات المتنوعة والمتخصصة من كافة القطاعات الشرطية.
من جانبها، قالت عواطف السويدي: "نتقدم بخالص الشكر لكافة المشاركين، وإننا في شرطة دبي نفخر ونعتز بخط دفاعنا الأول وكفاءته وقدرته على التعامل مع هذه الأزمة بروح معنوية عالية، وإن مجلس السعادة والإيجابية منذ بداية الأزمة وهو يعمل بشكل دؤوب ويحرص على التواصل مع خط الدفاع الأول مباشرة في ميدان العمل، ضمن برامج متنوعة ومختلفة تم تصميمها بهدف الوقوف جنباً إلى جنب مع العاملين في الميدان، وتقديم كل الدعم لهم".
وأشار النقيب عبدالله عتقيق، إلى أن هذه الأزمة أظهرت المستوى المتميز لشرطة دبي في التعامل مع الأزمات، وأن الجهود المختلفة والتي قامت بها القطاعات الشرطية في السنوات الماضية لتطوير مستواها قد تجلت في التعامل مع هذه الجائحة.