أبوظبي (وام) 

حصلت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، على 402 وحدة بلازما الدم، من متبرعين تم شفاؤهم من فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19»، وتم علاج 247 مريضاً من مرضى «كوفيد- 19» باستخدام البلازما حتى نهاية شهر مايو الماضي.
ووصل عدد عينات الدم التي تم سحبها من المتبرعين في إمارة أبوظبي إلى 18811 وحدة دم في بنكي الدم التابعين لشركة «صحة» في كل من مدينة الشيخ خليفة الطبية بأبوظبي، وفي مستشفى توام في مدينة العين.
وقال حمد الملا البلوشي، مدير بنك الدم في العين، إنه تم جمع 6832 وحدة في الفترة من بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر مايو الماضي، بينما بلغ العدد الإجمالي لوحدات الصفائح الدموية (البلازما المجمعة في الفترة نفسها) 1148 وحدة، كما تم الحصول على 20 وحدة بلازما من أشخاص تم شفاؤهم من فيروس «كوفيد- 19»، وقدمت البلازما إلى 17 مريضاً مصاباً بالفيروس.
وأضاف أن بنك الدم في العين كثف نشاطه خلال الأشهر الماضية لتشجيع أفراد المجتمع للتبرع بالدم، خاصة في ظل الظروف الناجمة عن انتشار فيروس كورونا، إذ أطلق مبادرة «خليك في البيت بنك الدم يصل إليك»، وهي المبادرة الأولى من نوعها على مستوى دولة الإمارات التي تتيح للجمهور التبرع بالدم في منازلهم وعبر المجالس في الأحياء.
وأكد أن التبرع بالدم آمن تماماً، في ظل الإجراءات الوقائية والتعقيم المتبع في المؤسسات الصحية، والالتزام بالمعايير التي اعتمدتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ودائرة الصحة في أبوظبي بشأن عملية التبرع بالدم حفاظاً على صحة المتبرعين، من خلال التأكد من تعقيم الأدوات المستخدمة في جمع العينات، ومراعاة التعليمات الخاصة بالتباعد الجسدي وترك مسافة كافية بين الأفراد، وأيضاً إرشاد المتبرعين بتحقيق عناصر الوقاية الواجبة، وتوافر أدوات التعقيم لليدين والكمامات والقفازات، وغيرها من سبل الوقاية.
من جانبها، قالت الدكتورة نعيمة أومزيان، المديرة الطبية لبنك الدم في مدينة الشيخ خليفة الطبية التابعة لشركة «صحة»، إن عدد وحدات الدم التي سحبت، منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر مايو 2020 وصلت إلى 11979 وحدة، وتمكن بنك الدم في مدينة الشيخ خليفة الطبية، من الحصول على 1220 وحدة من بلازما الصفائح الدموية، كما تم الحصول على 382 وحدة بلازما من الأشخاص الذين تم شفاؤهم من «كوفيد- 19»، وقد تم علاج 230 مريضاً بوساطة بلازما الدم.
وأضافت أن بنك الدم في أبوظبي نظم نحو 25 حملة للتبرع بالدم منذ بداية العام الجاري، حيث تمت إقامة مراكز في عدة أماكن من إمارة أبوظبي بالقرب من أماكن إقامة القبائل الإماراتية، إذ شارك أبناؤها بالتبرع بالدم، ما أسهم في سد الفجوة التي نجمت عن إحجام البعض عن التبرع بالدم نتيجة الظروف المتعلقة بانتشار فيروس «كوفيد- 19».
وأوضحت أن بنك الدم في أبوظبي تعاون كذلك مع عدد من المستشفيات التابعة لشركة «صحة» والمستشفيات الأخرى العاملة في أبوظبي لتنظيم حملات للتبرع بالدم خلال الشهريين الماضيين، كان لها أثر إيجابي في توفير وحدات إضافية من الدم.
وأكدت أن التبرع بالدم، أمر مهم، ويعد مسؤولية مجتمعية، لتغطية احتياجات مرضى الحوادث والثلاسيميا ومرضى سرطان الدم، وهذا يستدعي توفير متبرعين بشكل دائم، مشددة على ضرورة عدم التخوف أو التهويل اللذين يتسببان في الامتناع عن التبرع، خاصة في ضوء الإجراءات الوقائية، والتعقيم الشديد المتبع حسب المعايير العالمية المعمول بها.