أبوظبي (وام)

عقدت حكومة الإمارات، أمس، إحاطة إعلامية جديدة في إمارة أبوظبي، تحدثت خلالها الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، المتحدث الرسمي عن حكومة الإمارات، عن آخر المستجدات والحالات المرتبطة بمرض كورونا المستجد‏‏ «كوفيد - 19» في الدولة، بالإضافة إلى الإجراءات الحكومية ذات العلاقة.
 وأكدت الدكتورة آمنة الشامسي أن حكومة الإمارات اتبعت نموذجاً فريداً من الإجراءات الاحترازية للمحافظة على صحة المواطنين والمقيمين، والحد من انتشار مرض «كوفيد - 19»، وذلك من خلال توسيع نطاق الفحوص، والتتبع النشط للمخالطين، 
وإقامة مراكز مخصصة للفحص في مختلف مناطق الدولة، إضافة إلى المستشفيات الميدانية ومنشآت العزل الصحي، ودفع مجتمعها العلمي لدعم الأبحاث العلمية والدراسات للتصدي للفيروس.
 وأشارت إلى أن خطة الفحص والكشف الوطني مستمرة في الدولة، حيث أجرت الجهات الصحية أكثر من 32 ألف فحص جديد على مستوى الدولة، ساهمت في الكشف عن 568 حالة إصابة جديدة تم عزلها، وتتلقى الرعاية الصحية حالياً، ليصل مجموع الحالات في الدولة إلى 39.376 حالة.

حالات الشفاء
 وأعلنت الدكتورة آمنة الشامسي، خلال الإحاطة الإعلامية، وصول حالات الشفاء في الدولة إلى 22,275 حالة، وذلك بعد شفاء 469 حالة جديدة، وتعافيها التام من أعراض المرض.
 وتم خلال الإحاطة إعلان وفاة 5 أشخاص من المصابين بمرض «كوفيد - 19»، ليصل عدد الوفيات المسجلة في الدولة إلى 281 حالة وفاة، وتقدمت الدكتورة آمنة الشامسي بخالص العزاء والمواساة لذوي المتوفين وأسرهم، وأعربت عن تمنياتها لذويهم الصبر والسلوان.
 وأشارت إلى أن عدد الحالات المصابة بمرض «كوفيد - 19» التي ما زالت تتلقى العلاج بناء على الأرقام الجديدة، بلغ 16,820حالة في الدولة.

الصحة والسلامة للجميع
 وعلى صعيد متصل، أكدت الدكتورة آمنة الشامسي، خلال الإحاطة، أن حكومة الإمارات، وبتوجيهات من قيادتها، كان هدفها منذ اليوم الأول لأزمة مرض «كوفيد - 19» المحافظة على صحة وسلامة شعب الإمارات بصورة عامة مواطنين ومقيمين، والمحافظة على مجتمع تسوده الإيجابية والاستقرار، وينعم فيه المواطن والمقيم بالصحة والسلامة، مشددة على أن دولة الإمارات هي وطن التسامح، وبلد الجميع، وأن المقيمين على أرضها لهم كل الاحترام والتقدير، فهم ينتمون إلى وطنهم الثاني.

إجراءات ومخالفات 
 وأشارت الدكتورة آمنة الشامسي إلى أن القرارات والإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد، تستهدف المواطن والمقيم على حد سواء، ومنها إعادة المواطنين بسلام إلى أرض الوطن، وإجلاء الزائرين أو الراغبين بالعودة إلى أوطانهم، وتطبيق نظام العمل عن بُعد في القطاعين الحكومي والخاص، وأيضاً نظام التعليم عن بُعد في المدارس ومؤسسات التعليم العالي، وتنفيذ برنامج التعقيم الوطني في مختلف إمارات الدولة، والعودة التدريجية للعمل في الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وعودة العديد من الأنشطة الاقتصادية، بالإضافة إلى تسهيل العديد من الإجراءات الحكومية، وتوفير الخدمات إلكترونياً.
ونوهت إلى أن المخالفات والإجراءات القانونية يتم تطبيقها على المواطن والمقيم على حد سواء، ودون تمييز، موضحة أنه تم مخالفة غير الملتزمين بأوقات الحظر، والذين يقيمون التجمعات وغير الملتزمين بإجراءات الحجر الصحي المنزلي أو الحجر في المنشآت الخاصة، وغيرها من المخالفات التي قد يكون لها عواقب وخيمة على المجتمع، وتطال المواطنين والمقيمين.

المواطن أنموذج الامتثال
شددت الدكتورة آمنة الشامسي على أن المواطن كان ولا يزال على رأس أولويات الحكومة، وهدف جميع استراتيجياتها ومبادراتها وبرامجها، ومحور جميع خطط التطوير والتحسين المستمر، وهو بالتأكيد محور الاهتمام الرئيس خلال الأزمة، وصحته وسلامته أساس عمل مختلف الفرق، وجنود خط الدفاع الأول.
 وأشارت إلى أن المواطن الإماراتي قادر على أن يعكس بسلوكياته والتزامه قيم وأخلاقيات مجتمع دولة الإمارات، وأن يكون المثال لمجتمعه، والنموذج في الامتثال للقرارات كافة، وتطبيق جميع الإجراءات التي يتم الإعلان عنها.