هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

رحبت موظفات في عدد من الجهات والمؤسسات في رأس الخيمة بقرار العودة التدريجية لمقار الأعمال بنسبة 50 % تدريجياً وأعربن عن سعادتهن بمباشرة الدوام من المكاتب مؤكدات «ملتزمات يا وطن».
وأكدن حماسهن للعودة ومباشرة أعمالهن المختلفة وأداء المهام المناطة بهن مؤكدات بذل الجهد والطاقة لدفع عجلة التنمية والنهوض في شتى ومختلف المجالات والقطاعات.
وقال الدكتور محمد عبداللطيف خليفة مدير عام دائرة الموارد البشرية برأس الخيمة: إن قرار العودة التدريجية لموظفي الجهات الحكومية في رأس الخيمة بنسبة تصل إلى 50 %، يأتي وفقا لتقدير كل جهة وبناء على مدى الانتهاء من الفحوص الطبية الخاصة بفحوص كورونا المستجد «كوفيد - 19».
وأكد أن كافة الجهات الحكومية العاملة في إمارة رأس الخيمة عملت مؤخراً على تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار الفيروس في مقر العمل، والحرص على استقبال الموظفين العائدين إلى مقر العمل بعد توضيح تلك الإجراءات لتطبيقها بالشكل المطلوب لتوفير البيئة المناسبة بالأعمال والحفاظ على صحة وسلامة الجميع.
وقالت حمامة يوسف صالح مديرة مكتب الاتصال المؤسسي في دائرة الموارد البشرية في رأس الخيمة: إن العودة إلى مباشرة العمل في مقر الدائرة تبث فيها الطاقة والحماس لتقديم أفضل ما لديها، مشيرة إلى أن الوضع الراهن الذي تعيشه دول العالم كافة في مواجهة فيروس كورونا المستجد تعد بالفترة الحساسة، ولكن في ظل التدابير الوقائية والاحترازية التي طبقت في مختلف مقار العمل في الدولة ستعمل على الحفاظ على صحة وسلامة الجميع، مؤكدة أن الموظفين والموظفات ملتزمون بكافة تلك التدابير.
وأكدت أن ما قامت به حكومة دولة الإمارات للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» من تطبيق العمل «عن بُعد» أبرز مدى قدرة الدولة على التعايش مع مختلف الحالات والأوضاع، حيث تمكنت من مواصلة دفع عجلة التنمية، بحيث لا يؤثر هذا الوضع الاستثنائي على صحة وسلامة أفراد المجتمع من جهة ولا على عجلة النهضة والتنمية من جهة أخرى، وأصبحت مثالاً يحتذى به في العزيمة والإصرار ومواصلة التقدم.
 وقالت موزة الشميلي مدير إدارة الشؤون التجارية بدائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة: إن العودة إلى العمل في مقر الدائرة واكبها حماس وهمة عالية من جانب الموظفين، وهو شعور نابع من حبهم إلى العمل ورغبتهم الشديدة في دفع عجلة التنمية والنهضة في دولتنا الحبيبة التي حرصت على تسخير الإمكانيات للحفاظ على صحة وسلامة أبناء شعبها منذ بداية ظهور الجائحة بإيجاد الأنظمة التي من شأنها مباشرة الموظفين أعمالهم عن بعد ودعم بيئات العمل لمواصلة تقديم الخدمة.
وأشارت إلى أن العمل عن بُعد كان له عدد من المميزات التي أظهرت قدرة دولة الإمارات على مواجهة أي تحدي، بتوظيف التقنيات وتسخير الإمكانيات الملائمة لمواصلة ومباشرة كافة فئات العمل الوظيفية المهام والأعمال المناطة بهم.
من جهتها، أكدت مياسة الكندي اختصاصي شراكات والسمعة المؤسسية في دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة، أن العمل في مقر الجهات والمؤسسات يتميز بالجدية التامة، وكذلك العمل «عن بُعد» بصورة تعبر عن حب الموظفين للعمل الموكل إليهم وأدائه بكل تفانٍ وإخلاص. وذكرت أن عودتها إلى العمل في مقر الدائرة كان لها الأثر الكبير في تقديمها الأعمال بشكل مغاير، مؤكدة أن بيئة العمل في الدائرة محفزة دائماً وإيجابية وتشجع الموظفين على البذل والعطاء، لافتة إلى أن مبادرة العمل «عن بُعد» هي إحدى أهم المبادرات المبتكرة التي قامت بها حكومة دولة الإمارات من خلال دعوتها الجهات والمؤسسات إلى خدماتها عن بُعد دون أن تتأثر بأي وضع راهن، كما أنها ساهمت في تحقيق التوازن بين الحياة العملية والاجتماعية.
 وقالت غاية الشامسي مدير مكتب الاتصال المؤسسي في دائرة جمارك رأس الخيمة: إن مقر العمل في الدوائر والجهات بعد العودة التدريجية للموظفين يوفر بيئة مناسبة لتأدية الأعمال وتقديم الخدمات بعد تطبيق التدابير الاحترازية المتبعة المتمثلة في الفحص اليومي لدرجات الحرارة مع الالتزام التام بارتداء القفازات والكمامات وتطبيق سياسة التباعد الجسدي، وغيرها من الإجراءات للحفاظ على صحة وسلامة الموظفين.
وأكدت أن عودة الموظفين إلى مقار العمل لن تختلف تماماً عن العمل «عن بُعد» والذي كان أحد أهم القرارات الحكيمة للدولة للتعامل مع كافة التحديات لضمان استمرارية العمل ومواصلة عجلة التنمية.
وقالت نورة الزعابي في مركز سعادة المتعاملين ببلدية رأس الخيمة: إن العمل عن بعد كشف جاهزيتنا على مجاراة الظروف، والعمل على تقديم الإنتاجية الأفضل لجمهور المتعاملين من خلال المواقع الإلكترونية والذكية التي سهلت واختصرت من رحلة المتعامل وأتاحت له بضغطة زر واحدة عبر هاتفه المحمولة إنجاز معاملاته بأسرع وقت ممكن دون عناء التوجه لمقار الجهات والمؤسسات.
وأكدت أن الموظفات والموظفين العائدين إلى مقار العمل ملتزمون بكافة التدابير الوقائية التي ستعمل على الحفاظ على صحة وسلامة الجميع، ومواصلة تقديم الخدمة، ودفع عجلة النهضة والتقدم.