هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

دعت دائرة بلدية رأس الخيمة، العاملين في منافذ البيع إلى ضرورة التغيير الدوري للقفازات وأغطية الوجه المستخدمة، في ظل التدابير الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19»، وعدم ارتدائها لفترات طويلة، وذلك للحفاظ على صحة وسلامة الجميع.
وقد رصدت البلدية، ممثلة في إدارة الصحة العامة، هذه السلوكيات بعد تنفيذها عدداً من الحملات الميدانية التفتيشية على منافذ البيع المتنوعة كافة، منها المطاعم والمخابز والأسواق والمحال، حيث لاحظ المفتشون ارتداء بعض العمال للكمامة والقفازات بصورة متكررة وليس لمرة واحدة، والتخلص منها بعد ذلك بطريقة آمنة.
وقالت شيماء الطنيجي، مدير إدارة الصحة العامة في بلدية رأس الخيمة لـ«الاتحاد»: إن الإدارة قامت مؤخراً بتنفيذ سلسلة من الحملات التفتيشية الميدانية، التي شملت عدداً من منافذ البيع المختلفة، والتي بلغ عددها إلى 5 حملات تفتيشية، وذلك للتحقق من مدى تقيد المنشآت والعاملين بها باشتراطات الصحة العامة والأخرى المتعلقة بالتدابير الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا.
وذكرت أن تلك الحملات تم تنفيذها على مدار ساعات عمل الأسواق والمنشآت، والتي شملت حملة على أسواق الخضراوات وعلى المطابخ الشعبية، وعلى منشآت السوبر والهايبر ماركت وعلى منشآت المحامص والخامسة على محال بيع الحلويات والشوكولاتة.
وأشارت إلى أن الحملات، تم خلالها رصد عدد من الملاحظات، التي تم تنبيه أصحابها والعاملين بها، إلى ضرورة أخذها بعين الاعتبار، لتجنب تحرير الإنذارات والمخالفات، وغيرها من الإجراءات الصارمة بحقها، في حال معاودة رصدها من قبل المستهلكين والمفتشين التابعين إلى الدائرة، وذلك لما لها من أهمية بالغة في الحفاظ على صحة وسلامة الجميع، وتقديم أفضل وأجود أنواع المنتجات والسلع.
ولفتت إلى أن أهم تلك الملاحظات التي تم رصدها، تمثلت في عدم تغيير القفازات وأغطية الوجه بصورة دورية، وارتدائها لفترات طويلة من قبل العاملين في المنافذ، وعدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية، حيث إن هناك تبايناً في مدى التزام المنشآت بالتدابير الوقائية بشكل عام، فضلاً عن الازدحام في بعض من المنشآت الغذائية وغيرها، التي تم دعوة المنشآت الأخذ بها في عين الاعتبار للتصحيح من أوضاعها وعمل اللازم.
وأشارت إلى أن المفتشين رصدوا عدداً من المخالفات، والتي تمثلت في سوء تخزين المواد الغذائية، وعدم فعالية أنظمة النظافة والتعقيم، وعدم صلاحية بعض من المعدات المستخدمة في إعداد الأطعمة وملاحظات على صيانة المباني والمعدات.

  • بلدية رأس الخيمة: الكمامة والقفاز لمرة واحدة
    الدفع دون تلامس (تصوير راميش)


سلوكيات وتدابير 
شهدت المراكز التجارية في رأس الخيمة، التزاماً تاماً وتطبيقاً فعلياً للإجراءات الاحترازية للوقاية من الإصابة بفيروس «كورونا المستجد»، حيث يسهم ذلك في توفير بيئة آمنة للمرتادين والعاملين في المتاجر، وغيرهم من عمال النظافة والحراسة.
ويعكس التزام مرتادي المراكز التجارية من مختلف فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين العرب والأجانب على تطبيق التدابير الاحترازية، حرصهم على الحفاظ على صحة وسلامة الجميع والحد من انتشار فيروس «كوفيد- 19».
 ورصدت «الاتحاد» خلال جولة ميدانية اشتراطات عدة طبقتها المراكز التجارية بمرافقها، والتي أشاد بها المرتادون، حيث قال المتسوق عمر العلي: إن المراكز التجارية التي فتحت أبوابها لاستقبال المرتادين مؤخراً قامت بتطبيق الاشتراطات الاحترازية الخاصة بإعادة فتحها ابتداءً من تقليص عدد مواقف السيارات في المراكز إلى النصف، وذلك لتحقيق عملية التباعد بين الجمهور، ومن ثم وضع حراس الأمن ممن يتولون مهام قياس درجة حرارة للمرتادين عند مداخل المراكز، وعدم السماح لمن تزيد حرارته عن 38 درجة مئوية بالدخول، إضافة إلى توفير المعقمات والكمامات والقفازات مختلف المواقع.
وقال المتسوق عبدالله أحمد: «إن المراكز التجارية وبمجرد الدخول إليها تبرز وبشكل واضح أهم التدابير الاحترازية المتمثلة في وضع نقاط التباعد، والتي تم توضيحها باللون الأحمر مع الاستعانة بالكتابة عليها لتوضيح أهمية تطبيق التباعد الجسدي للمرتادين للحفاظ على صحة وسلامة الجميع، فضلاً عن الدعوة إلى تجنب التزاحم داخل المتاجر الموجودة في المراكز التجارية، والحرص على الوجود بنسبة معينة يقي الجميع من الازدحام أو الاختلاط».
وذكرت حصة الشحي أن هناك بعض السلوكيات التي بدأ المرتادون للمراكز التجارية في القيام بها، على سبيل المثال الدفع باستخدام البطاقات الإلكترونية بدلاً من النقود، والعمل على تجنب تجربة بعض من السلع والمنتجات، وعدم اصطحاب الأطفال للحفاظ على صحتهم وسلامتهم، وكذلك الاكتفاء بحضور شخص واحد فقط من أفراد العائلة للتسوق وتوفير الاحتياجات الشرائية، وغيرها.

الجميع مسؤول
قال الدكتور عبدالرحمن الشايب النقبي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة: «إن الاشتراطات الوقائية التي وضعت لإعادة فتح المراكز التجارية واضحة، والتزمت كافة المراكز على مستوى الإمارة بها، ليتبقى الالتزام الموجه من قبل المرتادين، حيث إن الجميع مسؤول عن صحته وصحة أسرته وأفراد مجتمعه».