دبي (الاتحاد)

أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغيّر المناخي والبيئة أن دولة الإمارات سطرت إنجازات رائدة في العديد من القضايا والملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية الهامة والتي كان من أبرزها الاهتمام بالبيئة وتنمية مواردها الطبيعية وتبني استراتيجيات تقوم على خلق مستقبل مستدام للحفاظ على البيئة والتوسع بإنشاء المحميات الطبيعية لتحقيق منهجية الاقتصاد الأخضر. وأضاف: منذ أكثر من خمسة عقود نجحت الرؤية الثاقبة للوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» في غرس مفهوم الاستدامة وثقافة حماية البيئة في نفوس وعقول أبناء الوطن، وارتفع عدد المحميات الطبيعية المُعلنة في الدولة نتيجة للجهود المبذولة في هذا الشأن من 44 محمية خلال عام 2019 إلى 49 محمية في عام 2020، وقد شهد عدد المحميات الطبيعية خلال عام واحد، زيادة بمقدار 5 محميات في إمارة الشارقة، كما قامت إمارة أبوظبي بزيادة مساحة محمية الدلفاوية الطبيعية بما يقارب 45 كيلومترا مربعا تزخر بالتنوع البيولوجي.
وقال د. الزيودي: ونتيجة لذلك فد ارتفعت نسبة المساحة الاجمالية للمحميات الطبيعية في الدولة من 14.8بالمئة خلال عام 2019 إلى 15.5بالمئة في عام 2020 من إجمالي مساحة الدولة، إضافة إلى ارتفاع مساحة المحميات البرية من 17.1 بالمئة إلى 18.4بالمئة في عام 2020، فيما وصلت نسبة مساحة المحميات البحرية إلى 12.01 بالمئة، مما مكن الإمارات من تحقيق قفزة نوعية مهمة على الصعيدين الإقليمي والدولي في الاهتمام بالمحميات الطبيعية وتنميتها. 
وأضاف معاليه: بالتزامن مع احتفاء المجتمع الدولي بيوم البيئة العالمي الذي يركز هذا العام على التنوع البيولوجي، نستذكر تلك الإنجازات الرائدة التي حققناها على المستوى الدولي وفي العمل البيئي والمحافظة على المحميات الطبيعة وزيادة مساحاتها، حيث احتلت الإمارات المرتبة الأولى في معيار «المحميات الطبيعية البحرية» في «مؤشر الاستدامة البيئية».