عقدت حكومة الإمارات، اليوم الأربعاء، الإحاطة الإعلامية الدورية في إمارة أبوظبي للوقوف على آخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة تحدثت خلالها الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، المتحدث الرسمي عن حكومة الإمارات. واستعرضت الإحاطة مستجدات الوضع الصحي والحالات المرتبطة بمرض «كوفيد 19».

- أكثر من 41 ألف فحص جديد تكشف عن 571 إصابة جديدة:

قالت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، إن توسيع نطاق الفحوص مستمر، حيث تم إجراء 41.762 فحصاً جديداً، كشفت عن 571 إصابة جديدة بمرض كورونا المستجد «كوفيد 19». بذلك، يصل إجمالي الحالات إلى 36.359 حالة إصابة. وهذا العدد يشمل الحالات كافة التي تتلقى العلاج، وكذلك الحالات التي تماثلت للشفاء والوفيات.

- ارتفاع حالات الشفاء إلى أكثر من 19 ألفاً:

أعلنت الدكتورة آمنة الشامسي، خلال الإحاطة الإعلامية، ارتفاع عدد حالات الشفاء في الدولة إلى 19.153 حالة بعد تسجيل 427 حالة شفاء جديدة لمصابين بفيروس مرض «كوفيد 19» وتعافيها التام من أعراضه وتلقيها الرعاية الصحية اللازمة.
وأعلن، خلال الإحاطة، أيضاً عن وفاة شخص من المصابين بمرض «كوفيد 19» ليصل عدد الوفيات المسجلة في الدولة إلى 270 حالة. وتقدمت الدكتورة آمنة الشامسي بخالص العزاء والمواساة لذوي المتوفى وأسرته. ومع هذه الحالات، يصبح عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد -19» والتي ما زالت تتلقى العلاج 16.936 حالة في الدولة.
على صعيد متصل، أكدت الدكتورة آمنة الشامسي أن العودة للحياة الطبيعية مشروط بالالتزام بالإجراءات الصحية، والفترة المقبلة مهمة جدا لمواجهة خطر «كوفيد 19»، وأي استهتار في تطبيق الإجراءات الوقائية سيؤدي- لا قدر الله- إلى نتائج وخيمة.
ونوهت الشامسي بأن أبطال خط الدفاع الأول يقودون زمام مبادرة الحد من انتشار مرض «كوفيد 19» ويواصلون العمل على مدار الساعة للحفاظ على سلامة وصحة الجميع. ومع عودة الأعمال في القطاعات الحكومية والخاصة، أصبح لزاماً على الجميع مشاركتهم مسؤولية الالتزام، ورفع الوعي والاهتمام الشخصي بإجراءات السلامة والوقاية. وقالت «أنا وأنت اليوم مسؤولان عن حماية أنفسنا ومن حولنا، وحماية وطننا. لنكن درعه الحامي للحياة الكريمة فيه ولمكتسباته».

- الإذن للناقلات الوطنية بتسيير رحلات «الترانزيت»:

من ناحية أخرى، أعلن الدكتور سيف الظاهري، المتحدث الرسمي من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث عن اتخاذ دولة الإمارات خطوة جديدة في طريق العودة التدريجية للحياة الطبيعية من خلال الإذن لبعض مطارات الدولة بنقل وتحويل المسافرين (رحلات الترانزيت) من المطارات الدولية.
وأوضح الظاهري أن قرار تعليق الرحلات الجوية للركاب من وإلى الدولة لا يزال ساري المفعول، وسيتم فقط السماح مؤقتاً بتسيير رحلات محددة بغرض إجلاء المقيمين والزائرين الراغبين في مغادرة الدولة والعودة إلى بلادهم، على أن يتم تطبيق الإجراءات الاحترازية كافة. وأكد الدكتور الظاهري، أن القرار بخصوص استئناف رحلات «الترانزيت» يشمل ثلاثة مطارات، وهي مطار أبوظبي الدولي، ومطار دبي الدولي، ومطار الشارقة الدولي، ومن خلال الناقلات الوطنية كـ«طيران الاتحاد»، و«طيران الإمارات»، و«فلاي دبي»، و«العربية للطيران». وأوضح أن هذه الناقلات ستقوم، خلال الأيام القادمة، بالإعلان عن التفاصيل ومستجدات الإجراءات المتعلقة بأنشطتها.
وأشار الدكتور الظاهري إلى أن القرار جاء بعد دراسة مستفيضة وشاملة قام بها عدد من الجهات متضمنة الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والهيئة العامة للطيران المدني والقطاع الصحي، لاتباع أعلى المعايير المعتمدة في مجال السلامة والأمن عالمياً.
  • الإمارات تعلن ارتفاع حالات الشفاء إلى أكثر من 19 ألفاً وتكشف 571 إصابة جديدة بـ«كورونا»
    الدكتور سيف الظاهري المتحدث الرسمي من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث
وقال الظاهري «دولة الإمارات تمثل مركزاً حيوياً للنقل الجوي مع تحول المطارات المحلية لمحطة إقليمية وعالمية لشركات الطيران الدولية، وهي حريصة على تحقيق التوازن بين تطبيق الإجراءات الاحترازية المتعلقة بالوضع الصحي والتعامل مع وباء (كوفيد 19) وتطبيق متطلبات ومعايير منظمات الطيران العالمية».

- إجراءات وتدابير احترازية لسلامة المسافرين والعاملين في المطارات:

وأضاف الظاهري «عملت فرق فنية ومتخصصة من الجهات المعنية، خلال الفترة الماضية، على وضع إطار شامل وإرشادات لتطبيق التدابير المطلوبة في كافة مطارات الدولة وناقلاتها الوطنية، من خلال زيارات ميدانية لخبراء ومتخصصين للتأكد من تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية، والتأكد من سلامة رحلة المسافر سواء في صالات الانتظار أو وسائل النقل في المطارات وصولا إلى البيئة الصحية في مقطورة الطائرات نفسها».
وفيما يخص العاملين في قطاع الطيران، أوضح الظاهري أن المطارات كافة عملت على تطبيق تدابير احترازية، تضمنت إجراء فحوص (كوفيد 19)، وتعزيز الوعي لديهم وتدريبهم بشكل مكثف للتعامل مع حركة المسافرين وحالات الاشتباه بأي إصابة ولديهم الجاهزية العالية لاستخدام مرافق الطائرات في حال حدوث أي طارئ». ونوه بأن «ما تم تسجيله من جهود جبارة تقوم بها الفرق الميدانية في مطارات الدولة كافة والعاملين في هذه المنشآت، يبعث على الفخر من المواطنين والمقيمين الذين لديهم طموح كبير وإخلاص في العمل لاستيفاء المتطلبات، وتسريع العمل لعودة حركة الطيران، ودعم نجاح هذا القطاع الحيوي.. نشكرهم أفراداً ومؤسسات».