جمعة النعيمي (أبوظبي)

بدأ في أبوظبي، أمس، تطبيق قرار حظر التنقل بين مختلف مدن الإمارة «أبوظبي والعين والظفرة» ومنع الدخول إليها أو الخروج منها لمدة أسبوع، حتى الاثنين المقبل.
وقد أظهر المواطنون والمقيمون التزاماً تاماً بالقرار، الذي يستهدف دعم مشروع المسح الوطني للتغلب على جائحة كورونا. وبدا ذلك واضحاً على مختلف الطرق بين مدن الإمارة. 
ويشمل قرار حظر التنقل جميع سكان الإمارة من مواطنين ومقيمين، ويستثنى بتصريح خاص، الموظفون في الفئات الحيوية، وأصحاب الأمراض المزمنة لمراجعة المستشفيات، وحركة نقل البضائع الضرورية، بينما يسمح لسكان مدن الإمارة بالتنقل داخل مدينتهم في أبوظبي، تبعاً لأوقات برنامج التعقيم الوطني.
واعتبر مواطنون أن قرار حظر التنقل بين مدن الإمارة يصب في مصلحة الجميع ، مواطنين ومقيمين، كونه خطوة مهمة في الوقت الحالي لتعزيز العمل ضمن حملة المسح الصحي الوطني التي تقوم بها إمارة أبوظبي مع مختلف إمارات الدولة، لفحص أكبر عدد ممكن من سكان الإمارة، ضمن استراتيجية توسيع نطاق الفحوص للتصدي والحد من انتشار جائحة كورنا.
وأكدوا أن الالتزام والبقاء في البيت، والأخذ بتدابير الوقاية والسلامة من فيروس كورونا المستجد، هو الحل الناجع للتصدي للجائحة، داعين أفرد المجتمع إلى ضرورة تعزيز المسؤولية المجتمعية للفرد، للتعاون مع الجهات والمصادر الرسمية التي تضع جلّ جهدها لتعزيز حماية حياة الفرد في المجتمع، مجسدين شعار «لا تشلون هم».
خطوة إيجابية
وقال سلطان الخاجة: إن القيادة الرشيدة لا تألوا جهداً في بذل كل ما من شأنه أن يصب في مصلحة المواطن والمقيم على أرض الإمارات الطيبة، مشيراً إلى أن قرار حظر التنقل يعد خطوة ذكية وإيجابية لتقليل احتمالات التعرض للإصابة بالفيروس كورونا المستجد، الأمر الذي يزيد من نسبة التفاؤل بغد مشرق. وقال: «ملتزمون يا وطن»، فالقيادة الرشيدة تبذل الغالي والنفيس لرعاية شؤون كل من يعيش على أرض الدولة، وإنه يجب على كل فرد أن ينشر رسالة مفادها الالتزام والتقيد بما تمليه وتصدره الجهات المعنية من قرارات للتصدي لمرض وفيروس كورونا.
 
   الكل مسؤول
من جهته، قال محمد المرزوقي: إن القرار يحقق المصلحة العامة للأفراد، حيث يجب تعزيز المسؤولية المجتمعية في حياة الفرد ودور الأسرة والمؤسسات، الحكومية والخاصة منها، لأخذ زمام المبادرة من تلقاء أنفسهم، وعدم اقتصار المسؤولية على جهات أو أشخاص دون غيرهم، مشيراً إلى أن الكل مسؤول وراعٍ في هذا المجتمع، ولا بد أن تكون المسؤولية نابعة من الفرد نفسه. وأضاف: يجب أن نحمد الله تعالى، على هذه النعمة التي أولانا بها، بأن أنعم علينا بقيادة حكيمة تؤمن كل من يعيش على تراب هذه الأرض، وذلك من خلال توفير كل ما يحتاجه الفرد من غذاء ودواء وعلاج. 
ودعا محمد عبدالكريم الهوتي أفراد المجتمع للالتزام والبقاء في البيت وعدم الخروج إلا في حالة الضرورة القصوى، وقال: أنا متفائل جداً بأن الالتزام والبقاء في البيت سيعود بالفرج والخير والنفع على البلاد والعباد.
وقال عبدالله إسماعيل الحمادي: إن القرار يعتبر خطوة جاءت في وقتها للتخفيف من الحركة غير الضرورية في المدن، مشيراً إلى أن القرار صائب وفي محله، ويستهدف حماية الفرد من الخطر المحدق بالجميع، حيث إن ذلك يساعد في تعزيز حملة المسح الوطني التي تقع ضمن استراتيجية توسيع نطاق التصدي وللحد من انتشار جائحة كورونا، والتي لا يمكن أن تتحقق إلا برد الجميل بالبقاء في البيت، لدرء خطر المرض.