أبوظبي (وام)

 تحرص هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية على تطبيق منظومة متكاملة من خدمات الإرشاد والتدريب لمزارع الإمارة كافة وأصحابها والعاملين بها على مدار العام، وذلك انطلاقاً من حرصها على ترسيخ الممارسات الزراعية الحديثة، وتعزيز جودة المنتج المحلي لدعم جهود تحقيق الاستدامة لهذا القطاع الحيوي.
ووفقاً للتقرير السنوي للهيئة لعام 2019، فقد بلغ إجمالي عدد الزيارات الإرشادية لمزارع الإمارة خلال العام الماضي 245 ألفاً و751 زيارة، منها 108 آلاف و671 زيارة لمزارع العين، و77 ألفاً و691 زيارة لمزارع منطقة الظفرة، و59 ألفاً و389 زيارة لمزارع مدينة أبوظبي.
كما نفذت الهيئة 1496 تدريباً للعمالة الزراعية في 26 حقلاً إرشادياً، وغطى التدريب 26 ألفاً و188 متدرباً، وشملت الأنشطة التدريبية مجالات متنوعة منها الإدارة المتكاملة للآفات والزراعة المائية والزراعة العضوية، وتطبيق الممارسات الزراعية الجيدة.
وبلغ عدد المزارع الحاصلة على الشهادة الدولية للممارسات الزراعية الجيدة 300 مزرعة، «Global Gap»، منها 144 مزرعة في منطقة الظفرة، و66 في أبوظبي، و90 في العين.

خدمات استباقية
وتوفر هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية نحو 27 مركز إرشاد زراعي، تنتشر بالقرب من المزارع على مستوى إمارة أبوظبي، وتمثل نافذة لتقديم خدمات الإرشاد والتدريب بوصفها خدمات استباقية، بالإضافة إلى أية خدمات أخرى يطلبها المزارعون عند الحاجة، كما يحرص مهندسو الإرشاد والفنيون الموجودون في هذا المراكز على تلبية متطلبات أصحاب المزارع كافة، وتوجيههم إلى الطرق الصحيحة للعناية بمزارعهم ورفع كفاءتها، بما يضمن تطويرها إلى المستوى الذي يحقق مفاهيم الاستدامة الزراعية.
وتحرص الهيئة على تشجيع المزارع على تبني الممارسات الزراعية الحديثة، وتطبيق أنظمة متطورة للري، ومنها الري الجماعي، حيث بلغ إجمالي عدد المزارع التي تروى عبر محطات الري الجماعي 6140 مزرعة، كما بلغت مساحة المزارع التي تروى عن طريق الري بالتنقيط 316 ألفاً و984 دونماً، بالإضافة إلى ذلك بدأت الهيئة منذ العام 2012 في الاعتماد عن مصادر مياه غير تقليدية لتعزيز الاستدامة الزراعية. 
وتحرص هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية على إطلاق خطة زراعية في بداية الموسم الزراعي، تستهدف تنظيم الإنتاج وتنويع الأصناف، بما يتوافق مع احتياجات المستهلكين وظروف كل منطقة، حيث تتنوع أصناف المحاصيل المطروحة في الخطة الزراعية لتصل إلى 42 صنفاً من الخضراوات والفواكه والورقيات، إضافة إلى المنتجات العضوية التي تمنح أصحاب المزارع الفرصة للتوسع في الزراعة وتسويق منتجات غير اعتيادية، تلبي احتياجات السوق من المنتج المحلي.