أبوظبي (الاتحاد)

أكد سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، أن الكوادر البشرية تعد أثمن أصولنا، موضحاً حرص المؤسسة البالغ على وضع وتنفيذ التصورات والاستراتيجيات التي تنسجم مع الخطط التنموية للدولة وأهدافها المستقبلية والتي تصب في الاستثمار في الإنسان بالدرجة الأولى، ودعم استدامة برامج التأهيل والتطوير والارتقاء بالمستوى العلمي والأكاديمي والمهني لكوادرها التربوية والإدارية، بما يعزز أداء المؤسسة لضمان قدرتها على تقديم أفضل وأرقى معايير الرعاية والتأهيل العالمية لمنتسبيها من أصحاب الهمم.
وقال سموّه في تصريح صحافي بمناسبة اعتماد «الدبلوم المهني لمدربي أصحاب الهمم الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة: «إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوجيهات ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تواصل مسيرة التنمية والبناء لتلبية طموحات شعب الإمارات، والوصول إلى المراكز الأولى في مختلف القطاعات، وإن مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة في مختلف القطاعات الحيوية مستمرة للعبور إلى المستقبل، وذلك وفق منهجية واضحة تعتمد على استشراف المستقبل، ورسم الاستراتيجيات والخطط الاستباقية التي يتشارك فيها جميع أبناء الوطن من مواطنين ومقيمين لإيجاد أفضل الحلول للتحديات، وتأمين أفضل مستويات الحياة للأجيال القادمة وخاصة في كل ما يتعلق في تعليم وتأهيل أصحاب الهمم وتدريب الكوادر القادرة على دعمهم لاستمرار مسيرة العطاء والتنمية».
وأضاف سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان: «تعكس أهداف المؤسسّة في مجال الاستدامة التزامنا بمنهج متكامل، يشمل كافة جوانب أعمالنا ومساهمتنا في رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، والكوادر البشرية التي تعد أثمن أصولنا، والمؤسسة تواصل المسيرة نحو تحقيق أهدافها السامية وتأدية رسالتها النبيلة المنبثقة من مدرسة المبادئ الإنسانية والاجتماعية والتنموية الراسخة التي أرسى قواعدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».
وأشار سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان إلى أهمية تضافر الجهود والتعاون بين الجهات الحكومية في الدولة سواء محلية أو اتحادية لمواكبة التحديات، وتشكيل رؤى مستقبلية تنسجم مع الأهداف الوطنية لتحقيق متطلبات المرحلة المقبلة بما يصب في مصلحة الوطن والمواطنين والمقيمين، ويضمن استمرار مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة في كافة القطاعات، وصولاً إلى تحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071.
 وكانت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم قد أعلنت اعتماد الهيئة الوطنية للمؤهلات للدبلوم المهني لتأهيل مدربين في مجال تعليم وتدريب أصحاب الهمم، وهو مؤهل مهني وطني تم تطويره من قبل لجنة وطنية معتمدة من الهيئة.
وقال مبارك سعيد الشامسي مدير عام الهيئة الوطنية للمؤهلات، إن هذا الاعتماد الجديد يأتي في إطار الاستراتيجية الجديدة التي تنتهجها «الهيئة» لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة، وفق أعلى المعايير العالمية، لافتاً إلى أن أصحاب الهمم يشكلون عنصراً رئيساً في المجتمع، ومصدراً من مصادر الثروة البشرية المواطنة التي تحظى باهتمام ورعاية القيادة الرشيدة.
  من ناحيته، أكد عبد الله الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم دعم سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان برامج التأهيل والتطوير والارتقاء بالمستوى العلمي والأكاديمي والمهني لكوادر المؤسسة.