أحمد مرسي، محمد صلاح (الشارقة، رأس الخيمة) 

وفق إجراءات احترازية ووقائية، عادت الروح والحياة من جديد لعدد من الأماكن العامة في الشارقة، بعد أن ظلت، ولأيام طوال، مغلقة الأبواب أمام الجمهور، خالية من المترددين عليها، حفاظاً على حياتهم وصحتهم العامة كإجراءات احترازية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» ومنع انتشاره.
ووسط حرص من الأهالي، وجد الكثيرون في الأماكن العامة، خاصة في الواجهات السياحية بمدينة الشارقة، في منطقة القصباء وفي جزيرتي العلم والنور وفي منطقة قلب الشارقة، وكذلك على امتداد كورنيشي الحيرة والبحيرة. إجراءان حرص الجميع على الالتزام بهما، ارتداء الكمامات في الأماكن العامة، وإقرار التباعد الجسدي، وبمسافات كافية، تأمين للجميع عدم الاختلاط أو التقارب وبالتالي تجنب انتقال الفيروسات والأمراض الوبائية.
يقول محمد سعيد السري، من الشارقة: «منذ سنوات وأنا أتردد على منطقة قلب الشارقة، نجلس سوياً رفقة الأصدقاء، نتجاذب الحديث ونتحاور فيما بيننا، وهو ما حرمنا منه طوال الأيام الماضية، بعد تفشي هذا الفيروس الذي أربك العالم أجمع وغّير من توجهاته وممارساته وعاداته وتقاليده». وأضاف: إنني طوال الأيام الماضية، وأنا أتردد داخل مركبتي على هذه الأماكن وخاصة التراثية في الشارقة، ولم تتح لي الظروف أن أتجول فيها، ووفقاً للإجراءات الاحترازية التي اتخذتها البلاد بصورة عامة، تجنباً لانتشار الفيروس، وهو أمر كان فيه بعض الضيق، ولكن واتباعاً للتعليمات التي فيها صالح الجميع، كان لابد من الطاعة وعدم المخالفة، والصبر حتى تمر الأمور بسلام.
من جانبه، قال عادل يوسف علم الدين: «لقد سعدت جداً بالقرار الرسمي من قبل (شروق) في الشارقة، بافتتاح العديد من الأماكن السياحية والترفيهية ووفق الإجراءات الاحترازية المتبعة، وشعرت بأن الأمور تسير لعودة الحياة من جديد، وأن يتعايش الكل مع هذا الوباء العالمي بشيء من الإجراءات الاحترازية والوقائية حماية للجميع».
وذكر جمال عيسى منصور، أن قرارات التعايش مع الجائحة وفق الإجراءات الاحترازية المتبعة، تعتبر من القرارات التي أسعدت الجميع، وأنه خرج برفقة أسرته، بعد أن ظلوا لأيام طوال داخل المنزل، للتنزه والاستمتاع بالأجواء المجتمعية. بدورها، أكدت عائشة عبد السلام محمد، ربة منزل، أنها خرجت رفقة أسرتها للأماكن العامة التي سمح بالتنزه والتجوال والاستمتاع بها في الشارقة، بعد أن ظلت طوال الفترة الماضية، مغلقة الأبواب أمام الجمهور، وكذلك مع التوسعة أيضاً في ساعات التعقيم الوطني وأصبح الجميع له الحرية في التجوال من الساعة السادسة صباحاً وحتى العاشرة مساءً، أملاً في العودة للأمور الطبيعية في الوقت القريب.
 كما شهدت شواطئ إمارة رأس الخيمة وكورنيش القواسم، عودة الجمهور بشكل تدريجي، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية كافة التي تضمن سلامة الجمهور.
وأوضح المهندس أحمد محمد الحمادي، مدير عام دائرة الخدمات العامة بالإمارة، أن عودة الجمهور للشواطئ والكورنيش في مناطق عدة بالإمارة، تمت وفق إجراءات احترازية مشددة لضمان سلامة مستخدمي هذه المرافق.
وأضاف: الإجراءات الاحترازية أبعدت الجمهور عن الشواطئ والكورنيش حوالي 75 يومياً بسبب فيروس كورونا، مشيراً إلى أن 30% من المرافق المخصصة للجمهور متاحة في هذه المرافق حالياً، ويجري تنسيق دخول الجمهور لهذه المناطق بالتعاون مع الشرطة المجتمعية. وأضاف: ستتم زيادة هذه النسبة بشكل تدريجي خلال الفترة المقبلة، مع إلزام الجميع بالتباعد الجسدي، وجميع الشروط الوقائية الأخرى التي تضمن سلامة مرتادي هذه المرافق.
وتابع: يجري تنظيف الشواطئ التي جرى افتتاحها أمام الجمهور بشكل يومي، إلى جانب تعقيمها، والتأكيد على عدم وجود مخالفات، سواء بالنسبة للعدد المسموح والمحدد بعدد المرافق التي يجري فتحها يومياً أمام الجمهور.