أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) 

أكد عبدالله الراشدي المتحدث باسم مختبر «كوانت ليز» أن تقنية «دي بي آي» (DPI) التي تستخدم الليزر في الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19»، أثبتت نجاحها بنسبة 90%، بعد أن خضع للفحص بها 6000 شخص، مضيفاً بأن التقنية التي تعد ابتكاراً مبنيا على استخدام الذكاء الاصطناعي  تتيح التنبؤ بنتيجة البيانات وسرعة المقاييس. 
وقال الراشدي لـ «الاتحاد»: إن تقنية «دي بي آي» تقوم بمراقبة تشكل الخلايا في الجسم بصورة تسمح بتحديد ما إذا كان فيروس «كوفيد- 19» موجود في الدم أم لا؟». 
وأضاف أن «التقنية تركز الاختبار لجعل تشوه الخلايا مرئيا، مشيرا إلى أنه يتم أخذ الدم من أي شخص بنفس طريقة المصابين بالسكري. وذلك من خلال خدش صغير بمشرط طبي في الإصبع، حيث تضيء خلايا الدم المحاصرة بين شريطين مغطيان بشعاع الليزر وبعد ذلك تتمكن التقنية من تحديد إذا ما كانت الخلايا مصابة بالفيروس من عدمه». 
وأشار إلى أنه يتم تسجيل نمط التشوه في الخلايا من خلال خوارزمية حسابية تعتمد تطبيقات الذكاء الاصطناعي لمقارنة صور هذه الخلايا مع أخرى لخلايا مصابة وسليمة، لافتا إلى أن أهم ما يميز هذه التقنية هي سرعتها ومستوى دقتها العالية، وتستخدم التقنية نموذجا متقدما للذكاء الاصطناعي بهدف تحليل الصور والتنبؤ بنتائج كل صورة على درجة عالية من الدقة وسرعة القياس. 
وعن سهولة استخدام التقنية الجديدة، قال الراشدي: «إن الجهاز سهل الاستخدام وطريقة عمله بسيطة ومتطورة، حيث يمكن استعماله في الأماكن العامة والمراكز التجارية والتسوق ودور السينما ويمكن استخدامه أيضا في المنزل من قبل الأفراد مع القليل من التدريب على آلية العمل والاستخدام». 
وأضاف أن «التجارب أجريت على أكثر من 6000 شخص من جنسيات مختلفة وأسفرت عن نتائج دقيقة للغاية، ومن الصعب تحديد مستويات الدقة لجميع الأجهزة، وكما رأينا حول العالم، وقد حققنا 85%-90% من الدقة وهدفنا هو زيادة هذا المستوى إلى نسب أعلى، خاصة مع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.   
وعن إنتاج أجهزة التقنية الجديدة، أشار الراشدي إلى أن التركيز الآن على دولة الإمارات وعند إنتاج المزيد من الأجهزة سوف يمكن مشاركة المزيد من البلدان ونساعد في احتواء هذا الوباء عالميا، لأن الجهاز يمكنه اكتشاف الفيروس في غضون ثوان وبالتالي فهو مناسب ومثالي للاختبار الشامل.  ولفت إلى أن الجهاز تم اختباره في مراحل مختلفة وكان جميع من تم اختبارهم مقيمين في دولة الإمارات ومن جنسيات مختلفة ومن فصائل دم مختلفة، وأجريت هذه الاختبارات والتجارب بالتنسيق مع المسؤولين المعنيين في قطاع الصحة.