عبدالله أبو ضيف (القاهرة)

قال الدكتور علاء حشيش الاستشاري في منظمة الصحة العالمية، إن الإمارات العربية المتحدة تعد من أكثر الدول الآمنة على مستوى العالم في ما يتعلق بفيروس كورونا المستجد في الفترة الأخيرة، حيث تتصدر في عمل الفحوص المعملية في المنطقة العربية، وتأتي ضمن أعلى 3 دول على مستوى العالم في عمل الفحوص، تصاحبها في ذلك كل من الولايات المتحدة الأميركية والصين.
وعلى الرغم من العدد السكاني والمساحة الأقل، فإن ذلك لم يمنع الإمارات من إجراء هذا الكم الهائل من الفحوص المعملية والتي تخطت مليوني فحص، بأنواعها المختلفة، وهو رقم يدعو للفخر بقوة المنظومة الصحية.
وأضاف لـ«الاتحاد» أن الإمارات العربية المتحدة ظهرت استثنائية في التعامل مع الأزمة، حيث واجهت ذلك بدون إحداث حالة من الذعر، فما بين الإعلان عن أعداد الحالات أول بأول، حيث كانت الدولة الأولى التي تعلن عن وجود حالات داخلها في منطقة شرق المتوسط، إلى جانب إعلان استراتيجية صحية كبرى تقوم على التوسع في إجراء الفحوص على الرغم من أن ذلك يعني زيادة كبيرة في أعداد الحالات ولكنه علميا يسمى الكشف المبكر، ويظهر ذلك في عدم وجود حالات وفاة كبيرة داخل الدولة.
وأشار إلى أنه رغم ذلك لم تتأخر الإمارات العربية المتحدة عن دورها الإنساني الذي لطالما تميزت به، على الرغم من جائحة فيروس كورونا المستجد.
 وكان رئيس منظمة الصحة العالمية قد أكد على الدور الكبير الذي تقوم به في إغاثة كثير من البلدان المتضررة صحياً وإنسانياً بسبب فيروس كورونا المستجد، ما يوضح حجم الجهد المبذول من قادة الدولة، وقدرتها على مواجهة أعتى الأزمات وفي مقدمتها فيروس كورونا المستجد التي تعد أهم أزمة صحية تواجه العالم في القرن الـ21.
في الوقت ذاته، أشارت منظمة الصحة العالمية أن الإمارات الدولة الأكثر أمانًا من خطر فيروس كورونا المنتشر عالميًا، وذلك عبر التقارير العديدة التي نشرتها والتي نصت على أن الإمارات أعلى دول العالم في إجراءاتها الاستثنائية لصد فيروس كورونا، وبعد أن أشادت بالجهود الإماراتية أكثر من مرة في مناسبات عدة.