الشارقة (الاتحاد)

أكد عدد من العمال والمسؤولين في مواقع العمل داخل الإمارات، أنهم محظوظون بالعمل داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، كونها بلاد توفير الحياة الكريمة لكل من يعيش على أرضها.
وأفادوا بأن الحقوق والخدمات التي حظوا بها والدعم والمساعدة والمساندة التي قدمت لهم في مناحي الحياة كافة، في ظل الأزمة التي يعيشها العالم أجمع، بانتشار وباء «كورونا المستجد» «كوفيد- 19»، تؤكد حرص الإمارات على تقديم الدعم لكل من يعيش على أرضها.
وأشار صلاح عبد الخالق مسؤول الصحة والسلامة، في شركة الصرح الكبير للمقاولات، إلى أن المتابع لأوضاع العمل طوال الفترة الماضية، في ظل انتشار فيروس «كورونا المستجد»، سواء المتبعة في العمل والمسكن والرعاية والدعم خلال الفترة الماضية يدرك تماماً حجم التغيير في الواقع الميداني الذي طرأ على مواقع العمل، ويعي أيضاً ما قامت به دولة الإمارات في مصلحة من يعملون على أرضها.
وقال: إن الإجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية ، جاءت جميعها في خدمة العمال في المقام الأول، من خلال إقرار إجراءات سريعة تتعامل مع الوضع الراهن، تحافظ عليه وتأمنه من انتشار أو انتقال العدوى إليه.
بدوره، أكد سالم محمد الأعتر، يعمل في قطاع النقل وتحميل البضائع
 أن الإجراءات التي قدمت لفئة العمال، كان فيها الكثير من الرحمة وحسن المعاملة، واحترام حقوق الإنسان وأدميته، على الرغم من تأثر الجميع بهذه الجائحة، وتعرض الكثير لتعطل أعمالهم، إلا أن الكل سعى لأن يقدم المساعدة للفئات البسيطة وتوفير حياة كريمة لهم حتى في لحظات البقاء في مقار سكنهم، وعدم نزول الجميع لمواقع العمل بعد تقليص الأعداد في المواقع.

وقال سهيل رحيم، مشرف عمال في شركة مقاولات، إن هناك الكثير من الإجراءات التي قدمتها الإمارات لكل من يعمل على أرضها، وجاءت في مصلحة العامل، من خلال توفير السكن والمأكل والنزول لموقع العمل بأعداد تخضع للإجراءات الوقائية والاحترازية، وعدم تفشي الوباء، وكذلك القيام بصورة يومية على فحص العمال في المواقع وفي السكن وداخل الحافلة، وتوفير المعقمات والمنظفات الشخصية لهم، حفاظاً على صحتهم.
وذكر محمد رحيم محمد عظيم، من الجنسية الباكستانية، أن الإجراءات التي قامت بها الإمارات تجاه العمال، كانت جميعها في مصلحتهم، وخاصة خلال هذه الفترة الحالية التي يمر بها العالم وتفشي فيروس «كورونا المستجد».