أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

وجه عمال وموظفون في منشآت القطاع الخاص رسائل شكر إلى حكومة الإمارات لما تقدمه من جهود من شأنها حماية حقوقهم، من خلال تنفيذ القوانين والقرارات التي تضمن الحقوق المالية للعمال المتمثلة في الرواتب ومستحقات نهاية الخدمة، فضلاً عن توفير الرعاية الصحية، وتطبيق معايير السكن الملائمة التي تضمن لهم أماكن معيشة تضم مرافق وخدمات ووسائل ترفيه تسهم في تحسين بيئة المعيشة في المدن العمالية.
والتقت «الاتحاد» عاملين في القطاع الخاص من فئات مختلفة، من موظفين وفنيين وسائقين وعمالة البناء، حيث أعربوا عن سعادتهم بالوجود في دولة الإمارات لما تقدمه من وسائل حمائية لحقوق العمال، مثل الحصول على الرواتب من خلال نظام حماية الأجور، وإلزام الشركات بتحويل الرواتب عبر هذا النظام، وإتاحة بطاقات الصراف الآلي للعمال حتى يتمكنوا من صرف الرواتب من الماكينات مباشرة، فضلاً عن إلزام الشركات بتوفير التأمين الصحي للعمال، حيث لم تتوقف جهود الإمارات عند الحقوق الأساسية فقط، بل وصلت إلى اشتراط معايير السكن التي تضمن للعمال في المدن العمالية أماكن الترفيه وصالات الطعام وخدمات النظافة وغسل الملابس والأمن على مدار الساعة، علاوة على توفير عيادات الرعاية الصحية، ومع تطورات الأوضاع بسبب انتشار فيروس «كوفيد 19»، حرصت الجهات المعنية في دولة الإمارات على توفير الفحص الطبي للعمال للكشف عن الفيروس من خلال مراكز الفحص المنتشرة على مستوى الدولة؛ بهدف الوصول إلى فئات العمال المختلفة في أماكن سكنهم.

  • عمال وموظفون: لا نشيل هم

أفضل المعايير
وتحدث محيي عامر، موظف مصري في إحدى الشركات الخاصة بأبوظبي: «إنني أعمل هنا منذ سنوات، ووجدت العديد من المزايا في سوق العمل بدولة الإمارات، لاسيما توفير السكن للموظفين والفنيين والعمال بمعايير هي الأفضل، فضلاً عن التعامل مع الظروف الطارئة لفيروس كورونا المستجد، وتوفير الفحوص المجانية للكشف عن الإصابات بالفيروس، وذلك بشكل بسيط وسريع لا يستغرق سوى 15 دقيقة في مراكز الفحص».
وأضاف:«أتوجه بالشكر إلى القيادة الرشيدة للدولة على الرعاية التي توفرها للعمالة الأجنبية بها والجهود التي تبذلها، ولا ننسى اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالعمال بافتتاحه مراكز لفحص كورونا بالقرب من المدن العمالية».

أوضاع مستقرة
من جانبه، قال كايد أبو هزيم، موظف أردني بإحدى الشركات الخاصة: «إن الأوضاع الحالية في دولة الإمارات مستقرة في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد، وتعمل الحكومة والجهات المعنية بكل ما في وسعها لتوفير الرعاية الصحية لمختلف فئات المجتمع، كما نجد التزاماً من الشركات بالقوانين والقرارات التي تحمي حقوق العمالة الأجنبية المقيمة بالدولة».
وأضاف: «الدولة حققت إنجازات عدة في مجال حماية العمالة، أهمها توفير التأمين الصحي للعاملين في القطاع الخاص، وما شاهدناه خلال الأسابيع الماضية من جهود كبيرة قامت بها الجهات المعنية، حيث إنشاء مراكز فحص كورونا المجاني للعمال في مناطق عدة بأبوظبي، وتوفير المستلزمات التي يتطلبها العامل من الكمامات والقفازات أكبر دليل».

  • عمال وموظفون: لا نشيل هم

الرعاية الصحية
وقال محمد قيوم، باكستاني: «أعمل بإحدى الشركات الخاصة، وأحصل على راتبي كل شهر من دون تأخير وزملائي الذين يعملون في الشركات الأخرى ينطبق عليهم الحال نفسه، حيث إن الحكومة تلزم الشركات بتوفير بطاقات الراتب والتي من خلالها يتم تحويل الأجر بشكل شهري وفي موعد محدد».
وأضاف: «إن أحد أهم الحقوق التي تؤمنها الدولة هنا في الإمارات، توفير بطاقات الرعاية الصحية، وكذلك في أوقات أزمة فيروس كورونا، وجدنا التوعية اللازمة بإجراءات تحمي صحة العامل، مثل غسل اليدين، والالتزام بعدم الاختلاط بالزملاء والبقاء في تباعد عن الآخرين حتى لا تنتقل العدوى»، مشيراً إلى أن «أحد أهم الحقوق أيضاً هو توفير السكن»، وهو يعيش في إحدى المدن العمالية بمنطقة المفرق، ويجد فيها كل ما يحتاج من خدمات بعد انتهائه من ساعات العمل.

فحص مجاني
وقال جولزار سينج، فني من الجنسية الهندية: «إنني أعمل هنا في أبوظبي منذ أكثر من خمس سنوات، وأسكن في إحدى المدن العمالية بالمفرق، وأجد أن السكن توفره الدولة بمعايير هي الأفضل في العالم، حيث توفير الأمن والخدمات، وبعد أزمة فيروس كورونا المستجد وجدنا التعقيم للمدن العمالية، وتنفيذ إجراءات من شأنها الحفاظ على صحة العمال والفنيين الذين يسكنون هذه المدن». وأضاف أن أهم الخدمات التي وجدها واستفاد منها عدد كبير من العمال هي الفحص المجاني للمشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا، مؤكداً أن الخدمة ليست فقط لمن تظهر عليهم الأعراض، بل هي أيضاً حماية للأصحاء، وتمنع انتشار الفيروس بين فئات العمال، وهذا ما نشكر عليه دولة الإمارات، كما نتوجه بالشكر على الجهود المبذولة لتوفير حماية الرواتب والأجور من خلال نظام صارم لتحويل الرواتب في مواعيدها من دون تأخير. وقال نيلسون إيكل، فني فلبيني: «عملي هنا في إحدى شركات الأمن منذ سبع سنوات، وسعيد جداً بوجودي هنا في الإمارات، حيث إن مناخ العمل جيد جداً من حيث تسلم الرواتب وفق آليات متطورة عن طريق بطاقات صرف آلي يمكن للعامل أو الموظف صرفها وقتما شاء من أي مكان يوجد فيه من خلال ماكينات الصراف الآلي، الأمر الذي أدى إلى صرف الرواتب في موعدها».
وأضاف: أنه خضع لفحص «كوفيدـ 19» مجاناً من دون سداد أي رسوم، وهذا بفضل القرارات التي اتخذتها حكومة الإمارات، متوجهاً بالشكر إلى القائمين على الرعاية الصحية في الدولة لتوفير الفحوص مجاناً وفي مراكز قريبة من المدن والقرى العمالية.

  • عمال وموظفون: لا نشيل هم

جهود واضحة
قال سابا ستونين، موظف نيبالي الجنسية في أبوظبي: «إن جهود الإمارات واضحة في حماية العمال، لاسيما خلال أزمة انتشار فيروس (كوفيد- 19)، وأهمها تطهير المدن والطرق في المدن والقرى العمالية، وتوعية العمال باتباع الأدلة الإرشادية للإجراءات الاحترازية للوقاية من الإصابة بالفيروس». وأضاف أنه «تم توزيع كتيبات باللغات التي يفهمها العمال، فضلاً عن صناديق التعقيم في المدن العمالية، علاوة على اتخاذ قرارات العمل عن بُعد الذي يساعد في حماية الموظفين وأسرهم، ويسهم في استمرارية الأعمال».
وأشار إلى أن أحد أهم القرارات أيضاً، الإجازة المبكرة التي تمكن العاملين في القطاع الخاص من العودة إلى بلادهم في إجازة لفترات طويلة في القطاعات المتضررة بسبب «كورونا المستجد»، مع الاحتفاظ بحقوقهم وتجديد إقاماتهم تلقائياً.