أحمد مرسي ( الشارقة )

نظمت هيئة الوقاية والسلامة بالشارقة، عدداً من الورش الخاصة، «عن بُعد» وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، تتعلق بأمن وسلامة الأطفال والكبار والسلامة بصورة عامة في المنازل.
وأكدت المهندسة لمياء النومان، مدير إدارة الخدمات المساندة في الهيئة، أن مثل هذه الورش التوعوية والتثقيفية تحظى بمتابعات كبيرة من قبل الأهالي والأسر بصورة عامة في مساكنهم، وخاصة خلال هذه الفترة الحالية، والتي يمكث فيها الكثيرون في منازلهم خلال فترة برنامج التعقيم الوطني.
وقالت: إن الهيئة تقدم الورش عبر موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، وفي كل ورشة يحضر نحو 3000 شخص من الأسر وأفراد المجتمع، ويكون هناك تجاوب كبير مع المحاضرين ومقدمي الورش وبلغات مختلفة.
وأشارت إلى أن هيئة الوقاية والسلامة بالشارقة، وبالتعاون مع دائرة الحكومة الإلكترونية بالشارقة، أعدت ثلاث دورات تدريبية تشمل مختلف الفئات العمرية بالمجتمع، باستخدام البرامج الحديثة للاتصال عن بُعد، حيث شملت البرامج «أمن وسلامة الأطفال، أمن وسلامة كبار السن، السلامة في المنزل»، وتطرق برنامج «أمن وسلامة الأطفال» إلى مقدمة بسيطة وشاملة عن السلامة العامة، في حين تم التعريف عن نواحي العناية بالأطفال بصورة أعمق، من حيث النواحي النفسية والجسدية والسبل الحديثة في التعلم لدى للأطفال.
وناقش البرنامج المختص بكبار السن المخاطر التي قد يتعرضون لها، وسبل رعايتهم، وطرق الوقاية من انتقال الفيروسات والأمراض إليهم، والمحافظة على صحتهم، في حين تطرق برنامج السلامة في المنازل إلى مقدمة شاملة عن أهمية الصحة والسلامة العامة والمخاطر الموجودة في منازلنا وطرق تقييمها، وآلية جعل كل فرد قادر على تقدير المخاطر، ونشر ثقافة الوقاية والسلامة بين جميع أفراد عائلته لتجنب حدوث أي إصابات أو حوادث.
بدورها، قدمت منى لرضي، اختصاصي تدريب في «الهيئة»، ورشة «عن بُعد» حول الحوادث المنزلية، وخاصة التي قد تحدث في المطابخ، ووسائل الوقاية منها وفقاً للإجراءات الاستباقية، والأضرار التي قد تنجم عنها والتعامل معها، والإسعافات الأولية الواجب اتباعها للتقليل من الأخطار والمخاطر الناجمة عنها.
وعرفت المخاطر التي قد تحدث، مثل الأخطار الفيزيائية مثل الأدوات الساخنة والحادة والكهربائية، بالإضافة للأخطار الكيميائية مثل مواد وأدوات التنظيف والصيانة والأدوية وبعض المبيدات الحشرية، والأخطار البيولوجية من فيروسات وبكتريا وفيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19» وما يتعرض له العالم حالياً، وقايةً لأنفسنا والأهل، وبكتريا التسمم والمواد الغذائية، طبقاً للتخزين وهندسة المكان.
وألقت الضوء على الحوادث التي قد تحدث مثل الحروق والجروح والسقوط والتعثر، وكذلك التسمم والصعق الكهربائي والاختناقات، وأخطار الحرائق والوقاية منها والتعامل معها ومواجهتها، واتخاذ الإجراءات الاحترازية الاستباقية التي من الممكن أن تقلل منها أو تمنع حدوثها في المنازل.
وأكدت أن هيئة الوقاية والسلامة بالشارقة تهدف من خلال هذه البرامج والورش التوعوية للوصول إلى جميع أفراد وفئات المجتمع، من الطفال وربات الأسر وكبار السن، لنشر الوعي حول إجراءات الوقاية والسلامة بشكل واسع وبسيط يتناسب مع جميع الفئات العمرية المختلفة، لتعم الفائدة على الجميع.