آمنة الكتبي (دبي)
 
أكد عدد من المتطوعين أن دعوات كبار المواطنين لهم لدى خدمتهم تبث فيهم الأمل، مؤكدين أن للعمل التطوعي مذاقاً فريداً لا يعرفه إلا من يمارسه، فهو يعبر عن قيمة إنسانية تعكس الشعور بالولاء والانتماء والتضامن، وحساً راقياً بالمسؤولية الاجتماعية تجاه مختلف أفراد وشرائح المجتمع.

  • مواطنون ومقيمون ينضمون لـ «خط الدفاع الأول»

 سناء المرزوقي، مبتعثة إماراتية عادت من الولايات المتحدة الأميركية إلى الإمارات من أجل العمل الإنساني والخدمة التطوعية، دفعها حسها الوطني للوقوف بجانب خط الدفاع الأول للتصدي لجائحة «كورونا».
وقالت المرزوقي، إن إيماني بالدور التطوعي في خدمة الإمارات هو المحرك الذي يجعلنا نتخطى أي تحديات ومخاوف من فيروس كورونا، مؤكدة ثقتها بالأنظمة الوقائية التي تطبقها الدولة.
وبينت أنها تدرس في السنة الثالثة في الولايات المتحدة، وقالت: «بعد عودتي إلى الإمارات، حرصت على أن أضع بصمة، وأن أشغل وقتي بخدمة الوطن، وسجلت في منصة متطوعي الإمارات».
وأضافت: أعمل في مركز المسح الوطني بمنطقة الباهية، فقد حان الوقت لخدمة الإمارات التي قدمت لنا الكثير، وعلينا رد الجميل، مشيرة إلى أن ما تقدمه قليل أمام عطاء الوطن الذي لم يبخل يوماً على المواطنين والمقيمين. 

  • مواطنون ومقيمون ينضمون لـ «خط الدفاع الأول»

بدورها، قالت نورة محمد، طبيبة أسنان: «الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان فخوراً بأبنائه أولاً وقبل كل شيء، نحن نعمل بلا مقابل لنكون قدر الثقة ولنرد القليل مما قدمه لنا الوطن».
وأضافت: «حريصة جداً على الوجود في خط الدفاع الأول لحماية عوائلنا، وآبائنا وأمهاتنا قبل أنفسنا»، مشيرة إلى أن «دعوات كبار المواطنين تبعث فينا الأمل دائماً، وفخرهم بنا يزرع الطمأنينة لأن نستمر، ونقدم الأفضل لحمايتهم».
 وقالت إن التطوع يترجم الخصلة الطيبة في مجتمع دولة الإمارات الذي يحب العطاء، وتقديم الخدمة الإنسانية، والتكاتف والتراحم في مختلف الظروف. 
وقال حسام الدين سالم محارب «الأردن»، طبيب عام، إن عملي التطوعي يعتبر رداً لجميل الإمارات بلد الإنسانية، ودعماً لجهودها لمكافحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد  19»، لافتاً إلى أن مشاركته في التطوع تنبع من الإيمان بأننا عائلة واحدة في دولة الإمارات وشعب واحد من مواطنين ومقيمين؛ لأن البيت متوحد. 
وأكد أنه يشعر بالسعادة؛ لأنه قدم شيئاً لبلده الثاني الإمارات الذي ولد فيه وتعلم في ربوعه معنى العطاء والإنسانية ومساعدة الآخرين في مختلف الظروف.

  • مواطنون ومقيمون ينضمون لـ «خط الدفاع الأول»

 وأضاف: نحن مقيمون على هذه الأرض الطيبة التي تقدم خيراتها لجميع الجنسيات دون تمييز، وعندما نشارك في الأعمال التطوعية نشعر بأننا نرد جزءاً بسيطاً لهذا الوطن. وقالت روضة البلوشي: أعمل إدارية في المستشفيات الميدانية، ورغم أنني أم، حرصت على أن أخدم وطني، خصوصاً في هذه الظروف الإنسانية. 
وبينت البلوشي، أن مسيرتها التطوعية بدأت منذ 10 سنوات، مشيرة إلى أن للعمل التطوعي مذاقاً فريداً لا يعرفه إلا من يمارسه، فهو يعبر عن قيمة إنسانية تعكس الشعور بالولاء والانتماء والتضامن، ويعبر عن حسٍ راقٍ بالمسؤولية الاجتماعية تجاه مختلف أفراد وشرائح المجتمع. وأضافت أن العمل التطوعي يرسخ التلاحم في المجتمع الإماراتي، وينمي قدرات الأفراد، ويصقل مواهبهم، ويقوي شخصية المتطوع.
وأكدت أن ثقافة التطوع متأصلة في وجدان كل أفراد المجتمع، وهناك تجاوب وتفاعل مع حملة «الإمارات تتطوع» عبر المنصة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تطويرها لتوفير فرص للتطوع عن بُعد، إلى جانب المساهمة ضمن خط الدفاع الأول، وتقديم ورش عمل افتراضية، فضلاً عن إتمام مهام إدارية والمشاركة في حملات التعقيم.