أكد اللواء عبيد مهير بن سرور، نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، رئيس اللجنة الدائمة لشؤون العمال في الإمارة، أن عمال دبي يتمتعون برعاية شاملة في ظل انتشار جائحة كورونا، كاشفاً أن نسبة الإصابات بالفيروس بين العمال لا تتعدى الـ نصف%.. مرجعاً ذلك إلى الالتزام التام من العمال بتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية، من ارتداء كمامات وقفازات والتباعد الجسدي.. موضحاً أن القوانين والأنظمة والتشريعات، وسن العقوبات التي وضعتها الدولة لتنظيم هذه الشؤون كان لها عظيم الأثر في التزام مجتمع الإمارات بكافة أطيافه وفئاته.
ولفت اللواء عبيد مهير، في مقابلة نظمها المكتب الإعلامي لحكومة دبي عن بُعد عبر برنامج «شكراً يا وطن».. إلى أن عمال دبي يتمتعون بكافة أوجه الرعاية من مأكل ومسكن ورعاية صحية، نافياً معاناة أي عامل من أية ظروف صعبة، مشيراً إلى أن اللجنة الدائمة لشؤون العمال بدبي أطلقت حزمة مبادرات وحملات توعوية مكثفة واسعة النطاق منذ نحو 3 سنوات، فيما يخص الحقوق والواجبات وقوانين البلد وغيرها.. وأنها تركز الآن على سبل الوقاية والحماية الواجب اتباعها لمكافحة فيروس (كوفيد- 19)، وذلك في سكن العمال ومواقع العمل، حرصاً منها على نشر الوعي بينهم في إطار الجهود الوقائية والتدابير الاحترازية المكثفة المتخذة لمكافحة هذا الوباء حيث تم تنظيم حملات صحية لنحو 3 ملايين عامل.
وقال اللواء عبيد بن سرور: إن اللجنة وزعت ملصقات بالإجراءات الوقائية الواجب اتباعها لنحو 3000 موقع، حيث يتضمن التعريف بالفيروس، وطرق انتقال العدوى وكيفية انتشارها، والاحتياطات الواجب اتخاذها على المستوى الشخصي للحماية.. كما تم إرسال رسائل نصية لأكثر من مليوني عامل، مع مليوني كمامة، و100 ألف معقم، ومليوني قفاز، ومليوني وجبة طعام.. وتم توزيع 500 حقيبة هدايا في أول يوم من العيد.