السيد حسن (الفجيرة)

بلغ عدد المتطوعين في برنامج «لبيه يا وطن» على مستوى إمارات الدولة 1839 متطوعاً من الجنسين، في 176 موقعاً في جميع المراكز التجارية والأسواق بالدولة، بحسب إحصاءات صادرة عن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي. 
 وتواصل الهيئة تنفيذ المرحلة الثالثة في مبادرة «لبيه يا وطن»، وذلك ضمن جهودها لتعزيز التدابير الوقائية والاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من تفشي جائحة كورونا «كوفيد – 19».
وقال عبدالله الضنحاني، مدير فرع الهلال الأحمر بالفجيرة:  «يشارك في مبادرة «لبيه يا وطن»، التي انطلقت مع بداية ظهور جائحة كورونا، 170 متطوعاً ومتطوعة من المواطنين بالفجيرة، حيث نواصل ضمن خطط «الهلال» على مستوى الدولة، تنفيذ المرحلة الثالثة من مبادرة «لبيه يا وطن»، للحد من انتشار وتفشي فيروس كورونا «كوفيد – 19»، وسط روح وطنية خالصة ومتفانية في العمل، خاصة ما بدا من المتطوعين خلال المرحلتين الأولى والثانية من المبادرة».
وأضاف الضنحاني: «قمنا في الفجيرة وضمن المرحلة الأولى، بتعزيز الإجراءات التوعوية والإرشادية لمجابهة كورونا في المراكز التجارية والأسواق، والحمد لله حققت هذه المرحلة أهدافها بشكل جيد، وقمنا في المرحلة الثانية من المبادرة بطرح برامج توعوية وإرشادية لبعض الشرائح في الدولة كأصحاب الهمم وكبار السن، واستفادت من خبرات المتطوعين في مجال الاتصال، وتم توظيف مهاراتهم الفنية لإنتاج أفلام قصيرة ومقاطع فيديو بالعربية والإنجليزية والأردو، لإيصال رسالة توعوية للعرب وغير العرب».
من جانبه، قال علي الضنحاني، رئيس قسم المتطوعين في الهلال الأحمر فرع الفجيرة: «بدأنا بـ 170 متطوعاً، ثم طلبنا من المتطوعين كشرط أساسي للانضمام للمبادرة تقديم فحص طبي معتمد لفيروس كورونا، لذا فقد تم اعتماد 28 متطوعاً في المرحلة الثانية من المبادرة، وفي المرحلة الثالثة التي نحن بصددها تم اعتماد 25 متطوعاً».
وأشار رئيس قسم المتطوعين بالهلال الأحمر بالفجيرة، إلى أن هناك مشاركات من أندية الجاليات الآسيوية مثل النادي الهندي والنادي الصيني، لتقديم المتطوعين مع متطوعينا من المواطنين والمقيمين.
وقالت مريم محمد أحمد اليماحي، قائد فريق المتطوعين بالفجيرة:  «تقدمنا إلى «الهلال» الأحمر للتطوع في مثل هذه الظروف التي تمر بها الإمارات والعالم كله، فقد رأينا أن علينا واجباً تجاه المجتمع، وتم قبولنا بشكل مشجع من قبل فرع الهلال بالفجيرة، ومنذ هذه اللحظة نحرص على التواجد في المواقع المحددة، ووفق جدول زمني تم وضعه مسبقاً، حيث نقوم باستقبال زوار المراكز التجارية، وتقديم الكمامات والقفازات المجانية لهم بعد تعقيمهم وتطهيرهم، تحسباً من أي مخاطر قد تلحق بهم، وهناك تعاون كبير من جميع المواطنين والمقيمين معنا». وقال عبيد الكندي، متطوع: «أشارك مع الهلال الأحمر كمتطوع، حيث أنتظم معهم يومياً لمدة خمس ساعات تقريباً، نستقبل فيها رواد المراكز التجارية، ونقدم لها الكمامات والقفازات، كما نجري لهم الفحص الخاص بالحرارة، ونقوم بتعقيمهم بالسوائل المعقمة والمطهرة».
وقالت منى إبراهيم، متطوعة: «التطوع عمل إنساني راقٍ، وفي هذه الظروف لا بد لنا جميعاً أن نقف ونجابه «كورونا»، لا بد أن نساعد بعضنا بعضاً بتقديم المواد والوسائل، التي تضمن الحفاظ على الناس من انتشار الفيروس، وكذلك توزيع النشرات والإصدارات الخاصة بالتوعية من الفيروس ومخاطره، وكيفية التعامل معه بشكل صحي وبسيط».
وقال سعيد الكعبي، متطوع: «دورنا كمتطوعين وضمن مبادرة «لبيه يا وطن» هو مساعدة رواد المراكز التجارية، بتقديم كافة السبل لعدم نقل العدوى لهم أو منهم، حيث نوزع الكمامات والقفازات، كما لا يتم إدخال أي فرد دون قياس درجة حرارته وضمان أنه سليم، ثم نقوم بتقديم التعقيم والتطهير اللازم والمجاني لكل شخص سيدخل المركز التجاري، كل ذلك يتم من خلال مدخل واحد للمركز إجباري، ومخرج واحد له».