ناصر الجابري (أبوظبي) 

أكد أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، أهمية الالتزام والتقيد بالإجراءات الصحية والاشتراطات الصادرة عن الجهات المعنية والتحلي بالوعي المجتمعي، خاصة خلال فترة إجازة عيد الفطر المبارك، باعتبار أن المسؤولية المجتمعية تمثل واجباً خلال هذه الفترة، نظراً لدورها في المحافظة على مختلف فئات المجتمع من كبار للمواطنين والأطفال، ومن يعانون من الأمراض المزمنة، كما تشكل داعماً لجهود القطاع الصحي لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وتجاوز مختلف التحديات التي تشهدها الدولة في الفترة الراهنة. 
وأعرب عدد من الأعضاء عن دعمهم للحملة المجتمعية «أنت مسؤول»، عبر مجموعة من المقاطع المصورة التي اختصت «الاتحاد» بنشرها عبر منصاتها الرقمية في وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أن دولة الإمارات برهنت على كفاءة نظامها الصحي وقدرتها على إدارة الأزمات بكل كفاءة واقتدار، وهو ما يتطلب حرصاً من الجميع خلال الأيام المقبلة، بهدف المحافظة على المكتسبات والمؤشرات الإيجابية التي تحققت مؤخراً. 
وقال سهيل بن نخيرة العفاري، عضو المجلس: «نعي جميعاً المسؤولية التي تقع على عاتق الجميع، حيث نستحضر الحديث النبوي الشريف (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته)، لذلك ندعو المواطنين والمقيمين للالتزام الجاد بالإجراءات الاحترازية للخروج من هذه الأزمة، خاصة مع وجود المكتسبات والمنجزات الصحية التي حظيت بالإشادة العالمية، وهو ما يتطلب التوحد والتكاتف المجتمعي للمحافظة على النتائج والجهود التي تبذل يومياً من قبل العاملين في خط الدفاع الأول». 
وأضاف: «إن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تجسد أهمية المسؤولية الفردية للجميع»، لافتاً إلى أننا نعيش حالياً فترة إجازة عيد الفطر المبارك التي تحمل العديد من العادات والتقاليد، إلا أن الفترة الراهنة هي فترة استثنائية، لذلك يتوجب علينا اتخاذ الإجراءات الاحترازية، وأن نتحلى بالصبر والعزيمة لأجل المحافظة على الأسر والأحباب والأصدقاء. 
 من جهتها، قالت ناعمة عبدالرحمن المنصوري، عضو المجلس: «يمثل حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حول مسؤولية أفراد المجتمع، خريطة طريق للعبور للمستقبل، وتخطي المرحلة الحالية بأمان وسلام، باعتباره حديثاً من قائد ملهم محب لوطنه ولشعبه، والذي قدم للعالم نموذجاً من الصبر والإرادة، حتى أصبحت الإمارات من المراكز الأولى عالمياً في المجالات كافة، ما يتطلب المحافظة على هذه المكتسبات بوعي ومسؤولية».  وأضافت: «كلمات سموه تمثل مسؤولية كبرى من القيادة الرشيدة لشعب الإمارات في تحمل مسؤولياتهم الوطنية خلال هذه الظروف الاستثنائية الراهنة، ويجب أن نثبت جميعاً أننا على قدر هذه الثقة الغالية، وأن نقف صفاً واحداً خلف القيادة، عبر التكاتف بين المواطنين والمقيمين والالتزام بالإجراءات الصحية الوقائية، وإظهار الوجه الحضاري لدولة الإمارات في مواجهة الأزمة التي ستزول بوجود الوعي المجتمعي». 
ومن ناحيتها، قالت الدكتورة حواء سعيد الضحاك المنصوري، عضو المجلس: «إن مسؤوليتنا تتمثل في دعم جهود القطاع الصحي والعاملين فيه من خط الدفاع الأول، عبر دعوة أسرنا للالتزام بالإجراءات الصحية والحرص على حماية صحتهم والابتعاد الجسدي عنهم، واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في التواصل معهم».
وأضافت: «فئات المجتمع التي ذكرها سموه، من كبار المواطنين والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة، بحاجة إلى مسؤوليتنا المجتمعية، وهو ما يتطلب إحساساً وطنياً بأهمية التكاتف والعمل المشترك لحمايتهم والمحافظة عليهم، لذلك نحن مسؤولون جميعاً، فليكن شعارنا الالتزام، ومن ثم الالتزام، لتجاوز الظروف الحالية».
وبدوره، أكد عبيد خلفان الغول السلامي، عضو المجلس، أن إجراءات الدولة الاحترازية تتسم بالحكمة والكفاءة، حيث أظهرت الأزمة معدن شعب الإمارات الأصيل الذي التف حول قيادته والتزم بالتعليمات كافة، إلا أنه علينا الحذر من التساهل والتراخي في أخذ الاحتياطات اللازمة، فتخفيف القيود لا يعني أبداً التخلي عن الإجراءات التي اعتدنا عليها، وعلينا مواصلة الالتزام خلال الأيام المقبلة. 
ومن جهتها، ثمنت شذى سعيد علاي النقبي، عضو المجلس، دور خط الدفاع الأول من العاملين في القطاع الصحي ومختلف القطاعات الحيوية، نظراً لدورهم الذي جعل دولة الإمارات من بين أفضل الدول عالمياً في التعامل مع الوباء وإدارة الأزمة بكل كفاءة واقتدار، وهو ما يتطلب حرصاً من الجميع، نظراً إلى أن شخصاً واحداً فقط قد يتسبب في الأذى للآخرين والتأثير على الجهود الوطنية الحالية، لذلك يتوجب علينا البقاء في المنزل، خاصة خلال هذه الفترة، لاستكمال مسيرة المنجزات في مواجهة التحديات. 
ومن ناحيته، أشار مروان عبيد المهيري، عضو المجلس، إلى أن المعادلة الصحيحة للتعامل مع الأزمة والخروج منها بنجاح، تكمن في التعاون والتناغم بين الجهات الحكومية وقراراتها من جهة، وبين المجتمع من جهة أخرى، فمهما بلغت القرارات والإجراءات من كفاءة وسرعة وفاعلية فإنها غير كافية، إن لم يقم كل فرد من المجتمع بتحمل المسؤولية واتخاذ القرار بالتقيد والالتزام بالإجراءات، إضافة إلى أهمية التحلي بالإرادة والصبر للوصول إلى بر الأمان في دولتنا الغالية. 
بدوره، أكد محمد عيسى الكشف، عضو المجلس، أهمية الحملات الوطنية التي يتم إطلاقها بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التقيد بالإجراءات الحالية، ومنها حملة «أنت مسؤول»، حيث تلعب هذه الحملات دوراً في إبراز الجهود الوطنية، لافتاً إلى أهمية المسؤولية المجتمعية في المحافظة على المكتسبات والمنجزات الماضية، باعتبار أن دور الأفراد والأسر هو دور مكمل ورئيس لاكتمال الجهود الوطنية. 
 من ناحيته، قال ناصر اليماحي، عضو المجلس: «تجسد كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تأكيداً على أهمية المسؤولية المجتمعية في دعم الجهود الوطنية، لنتمكن جميعاً من تجاوز فترة التحديات الراهنة، حيث يشكل حديث سموه مصدراً ملهماً لنا جميعاً، ودافعاً وحافزاً في مواصلة التقيد بالإجراءات الصحية كأسلوب حياة يومي في أنشطتنا، والتذكير بضرورة المحافظة على فئات المجتمع كافة، وبالأخص كبار المواطنين والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة». وأضاف: «إننا جميعاً أمام تحدٍ يتطلب التكاتف المجتمعي، خاصة مع فترة عيد الفطر المبارك، فوجود التقنيات الحديثة سيمكننا من مواصلة التواصل مع أهالينا، ووجود الوعي المجتمعي هو الضامن لحماية المواطنين والمقيمين، وبالعزيمة والإرادة والصبر سنتمكن من تجاوز التحديات كافة».