أبوظبي (وام)

 رفع مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، وذلك بمناسبة عيد الفطر السعيد.
 وهنأ المجلس شعب الإمارات والشعوب العربية والإسلامية بهذه المناسبة السعيدة، داعياً الله تعالى أن ينعم على العالم أجمع بمزيد من الخير والأمن والازدهار والسلام.
 وقال معالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي: «تأتي علينا هذه المناسبة الغالية على قلوبنا، ونحن نمر بظروف استثنائية عانى منها العالم أجمع، إلا أن الله تعالى قد أكرمنا وأنعم علينا في هذه الدولة المباركة بقيادة استثنائية تعاملت مع هذه الظروف بحكمة وحنكة، جعلت دولة الإمارات ضمن أفضل عشر دول في التصدي لهذا الوباء». وأضاف «إن هذه النعم التي نتقلب بين جنباتها توجب علينا أن نزيد من شكرنا لله تعالى، وأن نستجيب بكل الوسائل المتاحة للإجراءات الوقائية والاحترازية التي تفرضها الجهات المعنية في الدولة، والتي تضمن لنا -بإذن الله تعالى- المحافظة على صحتنا وسلامتنا جميعاً في مثل هذه الظروف».

التوازن بين العبادات والعادات
قال معالي العلامة بن بيه إن العيد موسم للفرح والسرور بما أنعم الله به علينا من تمام النعمة بصيام وقيام هذا الشهر الفضيل، إلا أنه ينبغي لنا أن نتعامل مع هذا الفرح بوعي يضمن لنا التوازن بين عباداتنا وعاداتنا وتقاليدنا، وبين المحافظة على صحتنا وصحة مجتمعنا وسلامته.
وأشار إلى فتوى مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي بإقامة صلاة العيد في البيوت في ظل الظروف الراهنة لمنع الضرر عن الناس، والمحافظة على حياتهم، وبالنسبة لصلة الرحم والتزاور بين الناس في العيد، فقد توافر لدينا الكثير من البدائل الحديثة التي نستطيع الاستفادة منها في المحافظة على هذه العبادة عبر الاتصال الهاتفي أو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو البرامج الإلكترونية المتنوعة، والتي يحصل لنا بها أجر صلة الرحم بإذن الله تعالى.