تحرير الأمير (دبي)

ناقش المشاركون في الندوة الدولية الافتراضية التي نظمها مركز حماية الدولي بشرطة دبي لمواجهة «المخدرات والمؤثرات العقلية في زمن كورونا»، بمشاركة عدد من المختصين وأكثر من 800 شخص، تأثيرات العزلة الاجتماعية على المتعافين من الإدمان، وانعكاسات الجائحة على التجارة غير المشروعة بالمخدرات والمؤثرات العقلية، وأهم الإشكاليات النفسية الناجمة عن العزلة الاجتماعية وتأثيرها على ازدياد تعاطي العقاقير الطبية النفسية، والتجارب التي طُبقت للتعامل مع هذه الإشكاليات وإمكانية الاستفادة المستقبلية منها.
وأكدوا ضرورة التعاون لمواجة تحديات التعامل مع تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية خلال فترة الإجراءات الاحترازية لاحتواء فيروس كورونا المستجد.
وأشار المشاركون إلى أن العزل المنزلي ساهم بتمكين بعض الأسر من الاكتشاف المبكر لمرض أبنائها بالإدمان، لافتين إلى أن المدمن إنسان مريض ومن الفئات المعزولة في المجتمع، وهو أكثر عرضة للإصابة بـ«كورونا»، موضحين أن الإناث المدمنات أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الفيروس من الذكور المدمنين، معربين عن قلقهم من عصابات تهريب المخدرات التي بدأت تنشط في بعض الدول لتصنيع مخدرات لتلبية الطلب بسبب الشح نظراً للظروف التي يمر بها العالم.
وأوضح الخبراء الدوليون أنه بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية سيتم إصدار دليل إرشادي لحماية مرضى الإدمان من الفيروس.
كما سيتم طرح ورقة علمية عن الأساليب الجديدة في تهريب المخدرات خلال كورونا، مطالبين بتأهيل الكوادر التي تتعامل مع المرضى وضمان الاستمرار في العلاج برغم وجود الجائحة.
وقال اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، إن الدولة اتخذت الإجراءات الوقائية كافة، والاحتياطات الكفيلة بالوقاية من عدوى فيروس «كورونا» المستجد، وذلك خلال التعامل الميداني مع قضايا المخدرات، وعمليات القبض على المروجين أو التجار، مشيداً بدور مركز حماية الدولي تقنياً وبشرياً. 
وقال الدكتور حمد الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل، رئيس اللجنة الوطنية للعلاج والتأهيل بمجلس مكافحة المخدرات: «إن التطوع علاج للمدمنين وأيضاً التعامل مع الآخرين والمنصات واصفاً الشهر الفضيل والعزل المنزلي بفرصة لتطهير النفس».
وقال العقيد عبدالله الخياط مدير مركز حماية الدولي: «إن التقرير السنوي للهيئة الدولية لمراقبة المخدرات لعام 2019 أشار إلى أن أعلى معدلات التعاطي والاستخدام كانت أوروبا (13% من الشباب) تليها الأميركيتان (11.6%) ثم أفريقيا (6.6%)، ثم آسيا (2.7%).