أبوظبي (الاتحاد)

أكدت الدكتورة بشرى الملا، المدير التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية، أن الإمارات اتخذت إجراءات سريعة لضمان تلبية احتياجات أصحاب الهمم وكبار المواطنين قبل وخلال فترة انتشار جائحة كورونا.. من خلال سياسات هادفة، مع ضمان تلبية جميع الاحتياجات عبر برامج ومبادرات مختلفة، مشيرة إلى حرص دائرة تنمية المجتمع على التعاون مع منظمة «وورلد إينبلد»، وبمشاركة أصحاب الهمم والجمعيات التي تعنى بشؤونهم، ومقدمي الخدمات لوضع خطة متكاملة وشاملة للاستجابة الدامجة للجائحة بالنظر إلى الاحتياجات المتنوعة لأصحاب الهمم وكبار المواطنين، وبالاستناد إلى البيانات والمعطيات العلمية وأفضل الممارسات العالمية، وبذلك تسهم في الحماية الاجتماعية لأصحاب الهمم وجميع الفئات الضعيفة.
جاء ذلك، خلال مشاركة دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، متمثلة بالدكتورة بشرى الملا، المدير التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية، كضيف شرف ومتحدث من بين نخبة من المتحدثين والخبراء الدوليين في الجلسة الختامية من سلسلة الندوات حول «الإنصاف والوصول في أوقات الجائحة»، والتي عقدت مؤخراً عن بُعد، وكانت منظّمة «وورلد إينبلد» قد أطلقت هذا الحدث العالمي في أوائل مارس 2020 بهدف حثّ المدن على تطوير استجابات دامجة فورية وتجسير التحديات التي تواجه أصحاب الهمم وكبار السن خلال فترة الوباء العالمي الحالي.
وتضمنت الجلسة الختامية التي انعقدت بعنوان «إعادة البناء بشكل أفضل: تحديد الوضع الطبيعي الجديد للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن في الاستجابات المحلية للجائحة» بخارطة طريق تتضمن تدخّلات وتوصيات للاستجابة الدامجة للجائحة على أساس الدروس المستفادة على الصعيد العالمي، حيث سلطت المدير التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية الضوء على جهود حكومة الإمارات والتدابير الرامية إلى دعم وحماية أصحاب الهمم وكبار المواطنين في مجال الرعاية الصحية والتعليم والصحة النفسية والدعم النفسي والعاطفي.