تحرير الأمير (دبي)

 قال معالي حميد القطامي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، خلال مؤتمر صحفي نظمه المكتب الإعلامي لحكومة دبي عن بُعد، بمشاركة قائد عام شرطة دبي معالي الفريق عبدالله خليفة المري، إن الوضع الصحي في الإمارات بشكل عام مستقر ومبشر في ظل ارتفاع في نسبة التعافي التي رفعت المؤشرات بصورة إيجابية مقروناً بمتابعة حثيثة لإجراءات العزل والحجر، لافتاً إلى أن الحالات الصعبة التي تحتاج إلى عناية مكثفة ومركزة أقل من 1%. وناشد معاليه سكان دبي من مواطنين ومقيمين بالالتزام التام بالإجراءات الاحترازية معلناً فترة إجازة العيد حالة طوارئ، وأكد أن الأرقام تعكس مؤشرات، إلا أن تزايد الأعداد طبيعي بالمقارنة مع حجم الفحوصات والمسوحات في عدد من المناطق الموبوءة والسكنات العمالية، واصفاً الواقع الصحي في الإمارات بالجيد جراء معدلات الشفاء الكبيرة.
وأوضح معاليه أن وتيرة العمل في المستشفيات تعمل كما هي قبل الجائحة حيث توجد أقسام لتغطية حالات كورونا، من خلال تنسيق عالي المستوى بين القطاع العام والقطاع الخاص لنقل بعض الحالات. وفيما يخص حافلات «كوفيد 19»، أفاد معاليه بأن هذه الحافلات جزء من منظومة كاملة وعددها 1000 حافلة تجوب مناطق في دبي، حيث يجرى من خلالها يومياً نحو 1000 فحص، حيث إن هناك فحوصات في المنازل والشركات والسكنات العمالية، مؤكداً أنه تم وضع كل السيناريوهات المحتملة من خلال رفع الكفاءة للنظام الصحي وأماكن الحجر والعزل. وأشار إلى أن الكوادر الطبية، باعتبارهم خط الدفاع الأول، نالوا كل التقدير من القيادة الرشيدة، لافتاً إلى أن العمل جارٍ على حصر الفئات الطبية، ورفعها للجهات المسؤولة وذات الصلة من أجل الحصول على الإقامة الذهبية، حيث توجد قائمة ثانية ستحصل قريباً على الإقامة الذهبية، من خط الدفاع الأول. وأوضح أن التطبيقات الذكية في الصحة تلعب دوراً محورياً، وتساهم في تطوير تقديم الخدمات، مثل الطبيب الافتراضي، وخدمة دوائي، وأيضاً خدمة شريان وخدمة حجز المواعيد وغيرها. 
وبدوره، أكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، قائد عام شرطة دبي، إطلاق حزمة مبادرات تتضمن مجالس الشباب، ومجالس السعادة، للتواجد في المستشفيات لدعم الكادر الطبي، فضلاً عن مشاركتهم في حملات توزيع الإفطار. وأوضح أن موقع الشرطة تلقى أكثر من 3500 طلب اشتراك للتطوع من 21 جنسية في مناطق عدة بدبي، مثل الخوانيج ولامير وجي بي ار وسيتي ووك. وكشف عن تعاون وثيق مع الإنتربول بشأن الجرائم السيبرانية، لافتاً إلى أنه تم ضبط 58 طناً من المخدرات في عملية أطلق عليها اسم «تعقيم» قبل أيام، فيما لم تسجل أية حالة سرقة في محال الذهب الموجودة بسوق الذهب بمنطقة نايف التي تم إغلاقها لمدة شهر تقريباً. 

  • حميد القطامي خلال مؤتمر صحفي نظمه المكتب الإعلامي لحكومة دبي عن بُعد: الأوضاع الصحية مستقرة والالتزام التام ضروري
    عبد الله المري

وفيما يخص العمال، قال إن العمال مكون رئيس من مكونات المجتمع لهم حقوق وواجبات، وقد تم توفير الرعاية الصحية الكاملة لهم، وتوزيع مستلزمات السلامة وإجراء فحوص، وتوفير أماكن للعزل، كما تم توزيع نحو 7 ملايين وجبة إفطار على 46 موقعاً بدبي، بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية والبلدية.
وأكد أن الخدمات لم تتوقف في شرطة دبي بفضل البنية التحتية التقنية القوية، حيث بلغ عدد المعاملات خلال الأشهر الثلاثة 162 ألف معاملة.
وعن كيفية رصد المخالفين والمتجاوزين أفاد بأن هناك 500 دورية منتشرة في دبي للتأكد من تطبيق الإجراءات الاحترازية بارتداء الكمامة والقفاز والتباعد، وعدم الخروج في أوقات الحظر و36 نقطة تفتيش، فضلاً عن استخدام التقنيات وبرامج الرصد والكاميرات المنتشرة. 
وأوضح أن المخالفات ليست من أجل المخالفات، بل هي وسيلة لتطبيق الأنظمة. وأكد أن المجتمع في دبي امتاز بالتعاون موجهاً رسالة شكر لجميع سكان دبي خلال هذه الفترة الصعبة، منوهاً أنه ستكون هناك انفراجة، بعد إجازة عيد الفطر السعيد، داعياً الجميع إلى التكاتف والتعاضد، والالتزام بالإجراءات الاحترازية بنسبة 100% كي ننتصر على الفيروس، ونحد من انتشاره.

آفاق مبشرة 
 قال معالي حميد القطامي، مدير عام صحة دبي، رداً على سؤال حمد الكعبي رئيس تحرير جريدة «الاتحاد»، بشأن نسبة الإصابات الخطيرة والإصابات بصفة عامة، إن إجمالي الإصابات بشكل عام تندرج في إطار البسيطة ولا تحتاج لمستشفى، في حين نسبة الإصابات التي تحتاج عناية مركزة هي أقل من 1% منوهاً بأن حالات الإصابة مستقرة ونسبة التعافي جيدة والأرقام إيجابية ومبشرة.