دبي (وام)

وجه سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي للإعلام بضرورة العمل على إعداد استراتيجية جديدة لإعلام دبي، خلال المرحلة المقبلة، عملاً برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ببدء وضع استراتيجيات وخطط دولة الإمارات لما بعد «كوفيد 19»، على المديين القريب والبعيد.
وأشار سمو إلى أن المرحلة شديدة الاختلاف والخصوصية التي نقف مع العالم على أعتابها تحتم الاستعداد المبكر والمدروس بعناية لما يجب القيام به من إجراءات تضمن مواكبة متطلبات المجتمع عقب اجتياز أزمة جائحة كورونا، منوهاً سموه بضرورة أن يكون قطاع الإعلام في صدارة القطاعات المستعدة للتفاعل بكفاءة مع تلك الحقبة الجديدة من تاريخ الإنسانية بكل ما ستحمله من فرص وتحديات. 
ونوه سموه بأن إعلام دبي نجح في أن يكون صاحب بصمة مميزة في معالجة تداعيات الأزمة الراهنة، مع اضطلاعه بدور مؤثر في نشر الوعي بين الناس، مطالباً سموه بالاستمرار في هذا النهج ومواصلة مختلف الأجهزة الإعلامية الرسمية الاضطلاع بمسؤوليتها التوعوية تجاه المجتمع. 
وقال سموه: «فخورون بالأداء الطيب الذي قدمه إعلام دبي خلال الأشهر القليلة الماضية في مواجهة أزمة كورونا، وننتظر المزيد من التطوير لمواكبة متطلبات المرحلة المقبلة.. علينا أن نكون مستعدين لما هو قادم.». 
إلى ذلك، عقد إعلام دبي اجتماعاً عن بُعد جمع قيادات مؤسساته المختلفة، وتحدثت في مستهله منى غانم المرّي، نائب رئيس مجلس دبي للإعلام المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، حيث استعرضت جانباً من ملامح الأداء المتميز الذي قدمه إعلام دبي بمختلف قنواته المطبوعة والمرئية والمسموعة، وكذلك الإلكترونية في مواجهة أزمة جائحة كورونا، ومنذ اندلاعها مطلع العام الجاري، مؤكدة أن إعلام دبي قام بجهد كبير في سبيل توصيل الرسائل الأساسية للمجتمع وطمأنته وتوجيه أفراده لما يجب اتباعه من إجراءات وقائية وتدابير احترازية موصى بها من قبل كافة المؤسسات الدولية والمحلية المعنية، وبمختلف اللغات لضمان وصول الرسالة إلى مختلف مكونات المجتمع سواء من مواطنين أو مقيمين من جميع الجنسيات.
 وتناول الاجتماع الخطوط العريضة لما يجب التركيز عليه خلال المرحلة القادمة.