أبوظبي(وام)

أعلنت «جي 42 للرعاية الصحية»، إحدى الشركات التابعة لمجموعة «جي 42»، أمس، عن إطلاق «منصة جي 42 للرعاية الصحية» المدعمة بالذكاء الاصطناعي، لتعزيز الجهود العالمية الرامية للتصدي لفيروس «كوفيد- 19».
 وتقدم المنصة السحابية، مجموعة من الحلول التقنية للباحثين والمؤسسات الطبية والمعاهد العلمية حول العالم، وتسهم في تسريع رصد فيروس «كوفيد - 19» بين المصابين المحتملين، إضافة إلى المساهمة في تسريع اكتشاف دواء شامل لعلاج المرض.
 وبدأت المنصة بتقديم خدماتها عبر «جي 42 كلاود»، اعتباراً من أمس، وتقدم خدمة تحليل جينوم الفيروس لتسريع تحديد جينوم الفيروس، وتوفير الرؤى حول تطوره وخصائصه الوبائية، إضافة إلى تقييم التصوير الطبقي المحوري المدعم بالذكاء الاصطناعي، وذلك لتوفير القياس الكمي السريع للبصمات التي تشير إلى الإصابة بفيروس «كوفيد-19» والالتهاب الرئوي، فضلاً عن خدمة اكتشاف الدواء بالمحاكاة الحاسوبية، لتقصير أزمنة فحص الأدوية واختبارها، عبر إتاحة مجموعة واسعة من عمليات المحاكاة الحاسوبية.
 وقال بينج شياو، الرئيس التنفيذي لمجموعة جي 42: نظراً للدور المحوري الذي تلعبه التكنولوجيا في جهود التصدي لوباء كورونا، نأمل من خلال منصة جي 42 للرعاية الصحية المدعمة بالذكاء الاصطناعي، الإسهام في دعم مجتمع البحوث وتسريع وتيرة التوصل إلى حلول سبّاقة، قادرة على المساهمة بكفاءة في الحد من تفشي هذا الوباء.
 وينطوي تحديد جينوم الفيروس وتركيبته، وتحليل تحولاته وتطوره، على أهمية محورية لتمكين الباحثين من فهم الفيروس والتحكم بمعدلات انتشاره المتفاقمة حالياً.. وتضم «منصة جي 42 للرعاية الصحية المدعمة بالذكاء الاصطناعي» مجموعة من أدوات البحوث الشهيرة المدمجة لتحليل جينوم الفيروس، لتتيح بذلك إجراء البحوث بسرعة وكفاءة.
 وتتمتع منصة التقييم المدعمة بالذكاء الاصطناعي بالقدرة على دعم وتسريع عمليات المراجعة التي يقوم بها خبراء الأشعة، عبر توفير مقاييس كمية للتقييمات الفردية أو الطولانية. ولهذا الغرض، تستخدم المنصة الشبكات العصبية العميقة لتصنيف التحولات غير المألوفة الظاهرة في التصوير الطبقي المحوري، مثل الوذمات الرئوية الباهتة والانسداد الرئوي، لإتاحة التوصل إلى قياس كمي سريع لشدّتها في الصور الطبقية المحورية المأخوذة للمريض.
 وأشار التقرير الصادر بالإجماع عن خبراء «الكلية الأميركية للطب الشعاعي»، و«جمعية الطب الإشعاعي لأميركا الشمالية»، إلى ظهور هذه التحولات في الصور الطبقية المحورية للمرضى الذين أثبتت الاختبارات إصابتهم بفيروس «كوفيد-19» وخاصة في محيط الفص السفلي للرئة.  ويقوم النموذج القائم على الذكاء الاصطناعي، بإجراء القياس الكمي لتواجد مثل هذه التحولات ومدى شدتها، عبر الفصوص الرئوية المختلفة، حيث يمكن استخدام هذه المقاييس الكمية لتقييم شدة المرض، وغير ذلك من التعديات.