آمنة الكتبي (دبي) 

أعلن البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، توزيع أكثر من 7 آلاف طرد صحي شخصي على العمال في مناطق عدة بدولة الإمارات، وذلك في إطار حملة «لسلامتكم» التي ينظمها بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتوطين وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بدعم من «فزعة» وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو».
وتهدف حملة «لسلامتكم» لدعم وتعزيز صحة وسلامة العمال في الدولة، ودعم الجهود الوطنية لمواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وتجسد رؤى القيادة الرشيدة بأن حماية الدولة وأهلها والمقيمين على أرضها هي أمانة مشتركة.
وقال عزيز العامري، المدير التنفيذي للبرنامج، لـ«الاتحاد»: «إن التفاعل الكبير مع حملة (لسلامتكم)، والمساهمات المالية التي تلقتها منذ إطلاقها مطلع شهر مايو الحالي، تجسد منهج التلاحم والتكاتف في مجتمع دولة الإمارات، وتعكس قيم العطاء الراسخة بين أفراده».
وأشاد العامري بجهود الشركاء في تنظيم الحملة، وبتفاني فرق العمل الميدانية وحرصها على توفير الصناديق الصحية للعمال في مواقعهم، وتنظيم عمليات التوزيع بطريقة احترافية تلتزم بالإجراءات الوقائية والاحترازية.
وأشرف متطوعون من الجهات المشاركة في حملة «لسلامتكم» على توزيع الصناديق الصحية على العمال في عدد من المواقع في أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة، وتتواصل لتغطي الإمارات كافة. 
وتركز حملة «لسلامتكم» على تعزيز صحة وسلامة العمال في الدولة وتمثل لفتة تقدير لجهودهم، وتأتي في إطار دعم الجهود الوطنية لمواجهة تداعيات فيروس «كورونا» المستجد، من خلال تعزيز الشراكة مع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، وتشجيع المساهمة المجتمعية.
وتوفر الحملة صناديق وقاية شخصية تضم 44 مكوناً أساسياً للصحة والسلامة، مثل الكمامات والقفازات والمعقمات، وغيرها من أدوات الوقاية الشخصية التي تساعد العمال في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية، إضافة إلى نشرات توعية بلغات عدة حول أهم ممارسات الوقاية من خطر العدوى الفيروسية.
كما يشمل الصندوق بطاقة رصيد للاتصال الصوتي وبيانات الهواتف المتحركة وشرائح هاتف جديدة، مقدمة من شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، بهدف دعم العمال اجتماعياً وإنسانياً عبر تسهيل تواصلهم مع أسرهم وذويهم خارج الدولة، بما يسهم في تعزيز جودة حياتهم.
وتتواصل الحملة حتى نهاية شهر رمضان المبارك، ويمكن لأفراد المجتمع الراغبين المشاركة فيها التبرع بمبلغ 50 درهماً لتجهيز صندوق واحد، عبر القنوات الرسمية التابعة لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
وكان البرنامج قد أطلق أيضاً في شهر مارس الماضي، حملة وطنية للدعم النفسي لأفراد المجتمع من خلال مبادرة «لا تشلون هم»، والتي تم تنفيذها بمشاركة أكثر من 50 متطوعاً من الخبراء والاختصاصيين النفسيين والملهمين في مجالات علم النفس والدعم النفسي والاجتماعي والمهارات الحياتية التي تساعد أفراد المجتمع في التغلب على الأثر النفسي الناتج عن التحدي الحالي المرتبط بانتشار فيروس كورونا.
وحظيت حملة «لا تشلون هم» بصدى إيجابي واسع لتنوع محتواها ودورها في تعزيز الدعم النفسي المجتمعي، وبث الروح الإيجابية، وتقديم النصائح والتجارب والمعلومات والنصائح العلمية النفسية التي تساعد على مواجهة التحديات بأسلوب فعال وسهل، يتناسب مع احتياجات المجتمع، وقد أشادت بها صحيفة واشنطن بوست الأميركية، ووسائل إعلام وشخصيات في أميركا اللاتينية.