إبراهيم سليم (أبوظبي)

وزعت صحيفة الاتحاد، أمس، النسخة الرابعة من ملحقها باللغات: الأوردية والمليبارية والفلبينية، والإنجليزية، في أبوظبي ودبي والإمارات الشمالية، والذي تصدره في إطار مبادرتها الاجتماعية لتوعية العمال ورعايتهم، وحرص الصحيفة على المساهمة في الخطط والجهود الوطنية التي تبذل لحماية العمال. ويتناول العدد جهود وزارة الخارجية والتعاون الدولي في تنسيق زيارات لسفراء الهند والفلبين وباكستان لمركز فحص «كورونا» بمنطقة المصفح، للوقوف على مستوى الخدمات المتميزة التي تقدم لرعاياهم، ويسلط العدد الضوء على جهود وزارة الموارد البشرية والتوطين لتطوير سوق العمل الافتراضي، ودعم الوزارة للشركات والعمال المسجلين لديها، كما يتضمن تغطية شاملة للمبادرات الخيرية والإنسانية التي تخفف عن العمال آثار «كورونا»، وتغطية الجهود التي تبذل في مجال توسيع نطاق فحوص الكشف عن «كورونا» لاكتشاف الإصابات مبكراً، والفعاليات التوعوية التي تستهدف رفع وعي العمال وتعريفهم بالسلوكيات والاحتياطات التي تقيهم الإصابة، سواء في مواقع العمل أو السكن، والإجراءات الحكومية التي تحفظ حقوق العمالة، وتحقق لها الأمان والاستقرار الوظيفي، ويتضمن العدد الجديد مواد متنوعة، كما يتضمن رصداً موضوعياً للمبادرات الإنسانية التي تستهدف التخفيف من آثار انتشار الفيروس على العمال في هذه المرحلة الاستثنائية.

شكر وتقدير
وأجمع عمال من جنسيات مختلفة في الدولة، التقتهم «الاتحاد»، على تقديرهم لدولة الإمارات وما تبذله من جهود للمحافظة على صحتهم، مؤكدين أنهم ينقلون هذه الاهتمامات لذويهم وأسرهم وأبنائهم في بلادهم لبث الطمأنينة لديهم، ونقل العمال عبر «الاتحاد» شكر أسرهم وذويهم لدولة الإمارات وتقديرهم للجهود الإنسانية، مثمنين رعايتهم للعمال من جميع الجنسيات.
وأعرب بوبت انتاك من الجنسية الفلبينية عن تقديره لدولة الإمارات ومؤسساتها كافة لاهتمامها بالمقيمين على أرضها من العمال، من دعم صحي، والتوعية بالإجراءات من أجل ضمان سلامة العمال والمقيمين على أرض الإمارات، في القطاعات كافة، وأنه على تواصل مع عائلته أولاً بأول لطمأنتهم على أوضاعهم الصحية وما تقوم به حكومة الإمارات تجاههم.
وأكد ماربين هيرشا من الجنسية الفلبينية، أن هذه المبادرة جيدة جداً، وهو ما يحتاج إليه العمال هنا في المدينة، وفي غيرها من المدن، خاصة أن هذه النسخة مبسطة للعمال وتخاطب الأشخاص كافة من المتعلمين وغير المتعلمين، والإجراءات الاحترازية العمالية التي يتوجب عليهم اتخاذها في مقر عملهم، وكذلك مقر الإقامة، وقال إنه يخبر أسرته في الفلبين على عناية حكومة الإمارات بهم، سواء في مناطق العمل أو في مقر سكنهم، وأنهم سعداء بذلك.
من جانبه، أشار ساوديليو كاسترو إلى أن هذه النسخة الأكثر ملامسة بالنسبة لاحتياجات العمال، وأدت إلى اتباع العمال الإجراءات الاحترازية، وعبر عن تقديره لعناية حكومة الإمارات بالعمال، وأنه يُطلع أسرته وعائلته، بحصوله على هذه العناية هو وجميع العمال الذين يقومون بالعمل معه.

لفتة طيبة وإنسانية
ولفت ريك نارمين من الجنسية الفلبينية إلى أن هذه المبادرة تتسق مع اهتمام الحكومة الإماراتية بشكل عام وحكومة أبوظبي للتوعية بفيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» لاتخاذ الإجراءات والتدابير، وتعقيم كل المؤسسات، حرصاً على سلامتهم، وهذه المبادرة إيجابية لأنها توعي العمال، وتطلعهم على آخر المستجدات فيما يتعلق بالفيروس، وتعتبر لفتة طيبة وإنسانية تجاه العمال في هذا الوقت، وأشار إلى أن عائلته في الفلبين سعيدة بما تبذله دولة الإمارات تجاه العمال واهتمامها بهم في هذا الوقت، وأنهم مطمئنون عليهم داخل دولة الإمارات.
وقال محمد أفضل من الجنسية الباكستانية: «إن دولة الإمارات اتخذت خطوات مهمة من أجل حماية العمال كافة في الدولة من تداعيات فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وهذه الإجراءات زادت من طمأنينة العمال، والمبادرة التي تتضمن نشرات موجهة بلغات مختلفة تلبي مختلف لغات العمال المقيمين، وأدت إلى اهتمام أكبر من العمال تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين من حيث المحافظة على صحتهم»، مشيراً إلى أنه يطمئن عائلته وأصدقاءه على صحته، ويخبرهم باهتمام حكومة الإمارات بهم في هذا الظرف، سواءً في مقر سكنهم أو مقر عملهم، وتقدم بالشكر لصحيفة الاتحاد والقائمين عليها على هذه المبادرة الإنسانية التي تعكس حرص دولة الإمارات على المقيمين كافة على أرضها من جميع الفئات.

تعامل إنساني
وقال عرفات أسلم: من الجنسية الباكستانية: «إن هذه المبادرة تضيف إلى رصيد دولة الإمارات وحكومة أبوظبي التي تراعي الإنسانية في تعاملاتها مع المقيمين على أرضها»، معرباً عن تقديره لهذه المبادرة، خاصة أنها تعد رسالة من جانب المسؤولين على ضرورة الاهتمام بالتباعد الجسدي، والحرص على التعقيم، واتخاذ الاحتياطات كافة خلال هذه الفترة، معرباً عن سعادة عائلته وارتياحهم بالإجراءات التأمينية لهم في الإمارات.
وأشار وسيم أحمد من الجنسية الباكستانية إلى أن العمال، بهذه المبادرة، أصبحوا على دراية بسبل الوقاية والاحتياطات وبآخر التطورات عن فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» وحماية أنفسهم وحماية الآخرين من العدوى، وتقدم بالشكر لحكومة الإمارات لاهتمامها بالعمال، وحرصها على سلامتهم وسلامة جميع العمال، وكذلك الشكر لصحيفة «الاتحاد» والقائمين عليها بهذه المبادرة التي أسهمت في رفع معدلات الوعي لدى العمال والذي انعكس على التزامهم باتباع الإجراءات الاحترازية، سواءً في مقر العمل أو مقر السكن.
ولفت إلى أنه على تواصل دائم مع أسرته في باكستان لكي يطمئنهم على صحته، ويطلعهم على الجهود التي تبذلها حكومة الإمارات لكافة العاملين والتي لا تتوافر في أي مكان آخر بالعالم.

آثار إيجابية
وأكد جلال أحمد من بنجلاديش، أن هذه المبادرة التي تسهم في زيادة الوعي لدى فئة العمال كان لها أبلغ الأثر في أنها توعِّي العمال بالإجراءات التي اتخذتها دولة الإمارات لحماية العمال لديها، والحرص على سلامتهم، وشكر صحيفة «الاتحاد» والتي تعد أول صحيفة تقوم بهذه المبادرة تجاه فئة العمال مجاناً، وقال: إن أسرته مطمئنة على وجوده داخل دولة الإمارات، يمارس عمله في بيئة آمنة ومستقرة.
وأعرب نور سليم وصلاح الدين شيخ ومزمل حسين من الهند عن تقديرهم لدولة الإمارات واهتمامها بهم في مقر السكن ومقر العمل، وأنهم سعداء بوجودهم داخل دولة الإمارات للعمل في أجواء آمنة وإجراءات احترازية تضمن سلامة جميع العمال، وأن أسرهم على دراية بالإجراءات والاهتمامات كافة التي تقوم بها حكومة دولة الإمارات.
وقال أكاش من النيبال، إنه سعيد بالعمل في محيط آمن يعكس اهتمام دولة الإمارات بالمقيمين كافة على أرضها، وأشار إلى أنه على تواصل دائم مع أسرته لطمأنتهم وإطلاعهم على اهتمام حكومة الإمارات بهم في مقر العمل والسكن، وتوفير الاحتياجات اللازمة لسلامتهم.

الآراء إيجابية 
أكد سلطان الحاتمي، المدير التنفيذي لـ«المتحدة للطباعة والنشر»، تحقيق المبادرة نقلة نوعية مهمة في رفع معدلات الوعي بين العمال، حيث تم رصد الانطباعات والآراء الإيجابية بينهم، وأنها لاقت صدى لافتاً للنظر بين جميع العمال في أبوظبي والعين والظفرة والإمارات الشمالية. كما أنه تم التوسع في المبادرة، لتشمل المدن العمالية كافة على مستوى الدولة للوصول إلى أماكن العمال كافة، وإضافة لغة رابعة وهي الإنجليزية، إضافة إلى لغات «الفلبينية، الأوردو والمليبارية».
وقال الحاتمي، إنه تم تعقيم النسخ الموزعة كافة، وفق الاشتراطات الخاصة بذلك، ووفق أفضل الممارسات لسلامة الجميع، وتم التوزيع من خلال موظفي «توزيع»، مع الحرص على تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية، مع وجود المسافة الآمنة بين العمال، مؤكداً أهمية هذه المبادرة التي يتم من خلالها توصيل المعلومات الصحيحة للعمال من الجنسيات كافة، وتثقيفهم.