إبراهيم سليم ووام (أبوظبي)

استجاب الملايين من البشر على مستوى العالم للدعوة التي انطلقت من الإمارات من أجل التضرع إلى الله بالصلاة والدعاء، طبقاً للدعوة التي أطلقتها اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، وتفاعل ملايين البشر من مختلف معتقداتهم متوجهين إلى الله لرفع هذا البلاء «كورونا» وأن يحمي العالم من شروره، كما تفاعل القادة السياسيون والدينيون على مستوى العالم، حيث ترأس قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية قداساً دعا فيه جميع الطوائف إلى التوحد في الصلاة والتوجه بالدعاء من أجل إنقاذ العالم، والصلاة معاً كأخوة من أجل التحرر من جميع الأوبئة، منوهاً بمبادرة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية بهذا الصدد.

وقال قداستهم نصلي جميعنا أخوة وأخوات من جميع الطوائف الدينية، يوم صلاة وصوم وتوبة تنظمه اللجنة العليا للأخوة الإنسانية.. كل فرد منا سيصلي وستصلي أيضاً الجماعات والطوائف الدينية، سيرفعون الصلاة إلى الله، جميعهم كإخوة متحدين في الأخوة التي تجمعنا في هذه المرحلة الأليمة وفي هذه المأساة.. نتحد اليوم، رجالاً ونساء من جميع الطوائف الدينية، في الصلاة والتوبة لنطلب نعمة الشفاء من هذا الوباء، وأضاف: جميعنا متحدون ككائنات بشرية وكإخوة، ونرفع الصلاة إلى الله، كل بحسب ثقافته وتقليده ومعتقداته، وإنما كإخوة وهذا ما يهم: إخوة يصومون ويطلبون المغفرة من الله على خطايانا.. لقد جاء هذا الوباء كفيضان وكضربة قاضية.
لقد بدأنا نستيقظ قليلاً، ولكن هناك العديد من الأوبئة الأخرى التي تميت الناس، ونحن لا نتنبه لها وننظر إلى الجهة الأخرى، نحن غير واعين أحياناً أمام المآسي التي تحصل في هذه المرحلة في العالم، فخلال الأشهر الأربعة من هذه السنة، توفي ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف شخص بسبب الجوع.
وأكد قداسة البابا أن هذا الوباء ينبغي أن يجعلنا نفكر في الأوبئة الأخرى الموجودة في العالم، وهي كثيرة، وباء الحروب والجوع وغيرهما، لكن الأهم هو أننا اليوم، وبفضل شجاعة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، قد دعينا جميعاً لنصلي كل بحسب تقليده، ونقدم يوم توبة وصوم وأعمال محبة ونساعد الآخرين.

  • العالم يلبي دعوة «الأخوة الإنسانية»

تصنيف الناس
ومن جانبه، أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أهمية أن نجعل من هذا اليوم ذكرى محفورة في تاريخ البشرية نستعيدها كل عام، لننطلق منها نحو عالم تسوده المودة وتعلو فيه ثقافة الاختلاف والتنوع، وتختفي فيه نزعات العنصرية والتعصب وكراهية الآخر، وتصنيف الناس في طبقات متفاوتة على أساس من اللون والعقائد والأجناس والفقر والغنى. جاء ذلك في كلمة فضيلته بمناسبة مبادرة لجنة الأخوة الإنسانية، من أجل الدعاء والصلاة لخلاص الإنسانية من جائحة كورونا.
وفي ما يلي نصها: بسم الله الرحمن الرحيم : إخوتنا في الإنسانية في كل مكان. أحييكم بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ويسعدني أن أتوجه إليكم في هذا اليوم التاريخي بحديث «الأخوة الإنسانية» والقرابة البشرية، والأمل في رحمة الله عز وجل في وقت عصيب يئن فيه العالم أجمع تحت أزمة عاتية وجائحة قاسية أناخت بساحته لأول مرة في تاريخنا الحديث..
وهذه الدعوة المخلصة التي تطلقها لجنة الأخوة الإنسانية، هي دعوة صادقة مخلصة للتوجه لمن بيده ملكوت كل شيء، والتضرع إليه، بالصلاة والدعاء والإنابة إليه واللجوء إلى حوله وقوته، من أجل أن يعجل كشف هذه الغمة عن عباده، وأن يعافيهم من عواقبها وتداعياتها، وأن يشفي المرضى ويرحم الموتى بفضله ومنه ورحمته.
وإننا إذ ندعو العالم للتوجه إلى العلي القدير، والتقرب إليه بالعبادة والدعاء، فإننا في الوقت نفسه نستحث في البشرية جمعاء هذه الواشجة الجامعة واللحمة المشتركة بين أبنائها، ألا وهي لحمة الأخوة الإنسانية، من أجل استعادة اكتشاف قيم العدل والسلام والتعايش والمساواة بين البشر جميعاً..
وكل ذلك في احترام بالغ لخصوصيات العقائد والأديان والشعائر، ومع الإيمان التام بأهمية العلم وتقدير جهود الباحثين والعلماء، والثناء العاطر على كفاحهم في مواصلة البحث عن علاج ناجع لإنقاذ البشرية من هذا الوباء.
أيها الأخوة في مشارق الأرض ومغاربها! علينا أن نجعل من هذا اليوم ذكرى محفورة في تاريخ البشرية نستعيدها كل عام، لننطلق منها نحو عالم تسوده المودة وتعلو فيه ثقافة الاختلاف والتنوع، وتختفي فيه نزعات العنصرية والتعصب وكراهية الآخر، وتصنيف الناس في طبقات متفاوتة على أساس من اللون والعقائد والأجناس والفقر والغنى.
ليكن هذا التاريخ الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح على طريق جديد مملوء بالحب والاحترام، وتعاون الإنسان مع أخيه الإنسان في مشهد تتحول فيه المحنة إلى منحة -بإذن الله- ويحل التكافل والتعاون محل القطيعة والعدوان، ليكن تاريخاً شاهداً على عزمنا وتصميمنا على وقف الحروب وسفك الدماء، ليكن تاريخاً نحتفل فيه بزوال آلام اللاجئين والمهجرين وضحايا النزاعات، والمظلومين والمغتصبة بلادهم وأراضيهم وأوطانهم ومقدراتهم، ليكن الرابع عشر من مايو تاريخاً لعالم جديد تعلو فيه صناعة السلام على صناعة السلاح، ويبرهن على قدرتنا على خلق بيئة مشتركة نعيش فيها جميعاً إخوةً متحابين.
وإني باسم الأزهر، بل باسم كل أخ وأخت لي في الإنسانية، أشكر كل فرد من أفراد الطواقم الطبية، وكل عالم وعالمة، وباحث وباحثة عن علاج يدفع عنا غائلة هذا الوباء، وأشكر كل صاحب مبادرة، أو مشروع إنساني، فرداً كان أو مؤسسةً، يكافح في هذه المعركة، وأدعو الله أن يوفقهم وأن يجعلهم ذخراً للإنسانية جمعاء.
آن الأوان -أيها الإخوة والأخوات- لأن نقبل على الله -عز وجل- بإخلاص النوايا وصدق المقاصد، وليرى الله منا نوايا صادقة، وقلوباً صافيةً نقيةً مقبلةً عليه، فإنه «ليس لها من دون الله كاشفة» اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة.

عمر الدرعي: قواسم مشتركة
تفاعل كبار الوعاظ والقيادات الدينية في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مع الدعوة للصلاة من أجل الإنسانية، عبر تغريدات ومقالات وفيديوهات مصورة نشرت على حسابات التواصل الاجتماعي، أكدوا فيها على أن مصير الإنسانية مشترك، وأن مقاصد الأديان واحدة في حفظ النفس الإنسانية والحرص على سلامتها وتأمين صحتها، وأن التوجه إلى الله تعالى بالدعاء من قبل جميع أتباع الديانات، يعزز القيم الإنسانية المشتركة بين الأديان، ويزيد من قوة التضامن الإنساني.
وأكد الدكتور عمر حبتور الدرعي، المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية، أن الدعاء من القواسم المشتركة بين الأديان السماوية، وأنه تعبير عن صلة الإنسانية بخالقها سبحانه، مستحضراً من التاريخ أن الدعاء الذي أقيم في الشام لمواجهة الطاعون، شارك فيه أهل الأديان جميعاً آنذاك.

عبد الرحمن الشامسي: أصلنا واحد
قال عبد الرحمن سعيد الشامسي، مدير إدارة الوعظ، إن أصل البشرية واحد، وإن الله سبحانه خلق الناس من نفس واحدة، هي نفس آدم عليه السلام، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا أحمر على أسود، ولا أسود على أحمر، إلا بالتقوى»، فانطلاقاً من الأصل الواحد تتعاون البشرية جمعاء، وإلى الرب الواحد تلجأ بالدعاء، فهو الملجأ والحصن الذي يلاذ به عند كل نازلة.
وقالت كبيرة الواعظات ماريا الهطالي: إن مصير الإنسانية واحد، وإن البشرية اليوم بأمسّ الحاجة إلى تعزيز التواصل الحضاري، وترسيخ قيم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل، وترسيخ التضامن والتعاون البناء، والوقوف صفاً واحداً أمام كل التحديات والأزمات، وفي مختلف الظروف والأحوال.

  • العالم يلبي دعوة «الأخوة الإنسانية»

سبع الكعبي: مقاصد الإسلام
أكد الواعظ سبع الكعبي، مدير إدارة خطبة الجمعة، أن من مقاصد الإسلام تحقيق جميع أنواع الأمان لكافة الأنام، مضيفاً أن المتأمل في هذا الدين العظيم؛ يجد أن من مقاصده الجليلة، أن ينعم كل الناس بالسلامة في أبدانهم، والأمان على أنفسهم وصحتهم، على اختلاف أعراقهم، ومعتقداتهم، وذلك ما قرره النبي صلى الله عليه وسلم في وثيقة المدينة، وقال إننا ندعو الله تعالى في صلواتنا لسلامة الأسرة الإنسانية الواحدة، لأن ما يضر الفرد منها يضر بقية الأفراد، أياً كان دينهم ومعتقداتهم
الواعظ عبد الرحمن الناصري، رئيس قسم البحوث والإصدارات، أكد أن الدعاء من مجالات التضامن الإنساني، فإن الله تعالى يحب من عباده أن يلجؤوا إليه، ويتضرعوا بين يديه، حيث تتوحد قلوب الأسرة الإنسانية، وتتضرع إلى خالقها عز وجل في يوم واحد.

مريم الزيدي: الإنسانية تتضرع
وقالت الواعظة مريم الزيدي، رئيس قسم تطوير الخطباء: إن الإنسانية تتضرع إلى خالقها، وإن الأرض كلها لله، والمخلوقات كلها؛ كبيرها ودقيقها، تحت أمره ومشيئته، وقد حصد فيروس كورونا المستجد آلاف الأرواح على مستوى العالم، وليس للإنسانية إلا التوجه إلى رب البرية بالدعاء؛ ليرفع عنها البلاء، مع أخذها بأسباب العلاج والدواء، ولقد دعت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية العالم كله إلى الصلاة والدعاء يوم 14 مايو الجاري؛ ليرفع الله عز وجل عنها هذا الوباء، إنه مجيب الدعاء، ومحقق الرجاء، فليستحضر كل إنسان قلبه، ويقو صلته بربه، ويجتهد في دعائه، من أجل سلامته وسلامة أهله وأحبائه، وسلامة الإنسانية في ربوع العالم وأنحائه.

شمة الظاهري: إجابة الدعوات
دعت الواعظة شمة يوسف الظاهري، عضو مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، إلى الاستجابة إلى المبادرة، واستثمار وقت السحر في الدعاء من أجل الإنسانية، وفي هذا الوقت مظنة إجابة الدعوات، فما أجمل أن يكون المسلم فطناً يقظاً، يغتنم وقت السحور في الدعاء، والتوسل إلى رب الأرض والسماء، أن يرفع عن الإنسانية كل مكروه وسوء، إن ربي قريب مجيب.
وقال الواعظ محمد العزيزي: إن للدعاء مفتاح كل خير، فبالدعاء تفتح خزائن السماء، وينزل الرزق والعطاء، ويرد القضاء، ويرفع البلاء، ويتحقق الرجاء، وقد جمع الله تعالى كل ما تحتاجه الإنسانية في قوله: (وإن من شيء إلا عندنا خزائنه)، فلنسأل الله تعالى العافية من كل ضيق وبلاء، ومرض ووباء، فإنه يجيب من ناداه، ولا يرد من دعاه، ولنكثف دعاءنا، حيث تتوجه الإنسانية جمعاء بصوت واحد إلى إلههم العظيم، وربهم الرحيم، أن يرفع عنهم الوباء، ويعافيهم من كل داء، إن ربي رحيم ودود.

شيخة الكعبي: أعظم الأعمال
قالت الواعظة شيخة الكعبي: إن الصلاة من أعظم الأعمال الصالحة، ففيها يقف الإنسان بين يدي ربه عز وجل؛ فيسأله ما شاء، ويدعوه بما أراد، فهو قريب من ربه يناجيه، وخاصة في سجوده، قال سبحانه: (واسجد واقترب)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أقرب ما يكون العبد من ربه، وهو ساجد، فأكثروا الدعاء». فلنكثر من الصلاة ونستعن بها، فهي من أسباب تفريج الكربات، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد عليه أمر لجأ إلى الصلاة، وكان يقول لمؤذنه: أرحنا بالصلاة. فنتوجه إلى الله تعالى في صلواتنا، وندعوه سبحانه أن يكشف البلاء، ويصرف الوباء عن الإنسانية جمعاء.

قلب واحد
نظمت الكنيسة المصرية في أبوظبي «كاتدرائية القديس الأنبا أنطونيوس للأقباط الأرثوذكس» صلوات ضمن مشاركتها في مبادرة الصلاة من أجل الإنسانية، «نصلي وندعو جميعاً بصوت وقلب واحد مع آبائنا الأجلاء كل واحد من منزله لكي يرفع الله عنا وباء كورونا».

ميشال عون: إرساء السلام
دعا الرئيس اللبناني ميشال عون، إلى التجاوب مع مبادرة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، للصلاة والدعاء من أجل الإنسانية، ليحمي الله البشرية من خطر وباء فيروس كورونا.
وقال الرئيس اللبناني إن الدعوة التي أطلقتها «اللجنة العليا للأخوة الإنسانية» لتكريس اليوم للصلاة والصوم والدعاء وأعمال الخير في سبيل التخلص من وباء كورونا، تأتي من صلب أهداف المبادرة التي سبق وأطلقتها وأقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة والقاضية بإنشاء «أكاديمية الإنسان للتلاقي والحوار» في لبنان للمساهمة في بناء حضارة إنسانية قائمة على قبول الآخر أياً كان انتماؤه ومعتقده والاغتناء المتبادل بالاختلاف كحق وبالتنوع كضمانة.
وأضاف: ليكن هذا اليوم انطلاقة جديدة لنا جميعا لنبذ مسببات التباغض والتجييش المتفلت من ضوابط المنطق والعقلانية وحكمة التاريخ، فيضع كل أحد اختلافاته جانباً لنعيد إعلاء حصانتنا الداخلية المكرسة بوحدتنا الوطنية، التي ترسي سلامنا وتمنح المنعة لوطننا، وقد بذلنا جميعاً أغلى ما لدينا من دماء شبابنا في سبيلها.

رئيس الاتحاد الأفريقي يشارك في الصلاة
وجه رئيس الاتحاد الأفريقي سيريل رامافوسا، كلمة بمناسبة يوم الصلاة والدعاء من أجل الإنسانية، الذي يحييه العالم استجابةً لدعوة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية.
وتوجه رئيس الاتحاد الأفريقي في رسالته - التي ألقاها نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، السيد كويسي كوارتي - بالدعاء لله بأن يعين الإنسانية على مواجهة تحدي فيروس كورونا، وأن يلهم العقول على تجاوز تلك المحنة.

«معدن الهندية»: فرصة للتآزر
نظمت جامعة معدن الثقافة الإسلامية بالهند افتراضياً مجلس الدعاء والابتهال تضامناً مع مبادرة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية بمشاركة آلاف من الهنود من أجل التخلص من جائحة كورونا المنتشرة في العالم.
وقال فضيلة الشيخ إبراهيم الخليل البخاري رئيس الجامعة بأن المبادرة فرصة سانحة لمختلف الطوائف والأعراق والأديان بالهند لتتآزر وتتكاتف فيما بينهم لأجل الإنسانية وأن الإمارات العربية المتحدة قد استطاعت من خلال المبادرة توحيد بني البشر حول العالم بغض النظر عن دينهم أو عرقهم أو معتقداتهم من أجل الدعاء لرفع وباء كورونا المستجد تحت مظلة الأخوة الإنسانية، والتفاعلات المتزايدة والتجاوب السريع من مختلف أرجاء العالم ومن رؤساء الأديان المختلفة إلى هذه المبادرة خير دليل على قبول الشعوب العالمية لنداء الإمارات.

الرئيس الإندونيسي: لن نيأس

شارك الرئيس ‏الإندونيسي جوكو ويدودو، ورئيس مجلس الشورى الإندونيسي، والوزراء، ‏إلى جانب زعماء الأديان الستة في إندونيسيا، أمس، في مبادرة ‏‏«صلاة من أجل الإنسانية». وقال الرئيس الإندونيسي، في كلمة ألقاها للشعب أمس، أمام عدد من ‏القيادات الدينية، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، إن العالم يعيش اليوم امتحاناً صعباً، وخطباً شاقاً، في مواجهة تحديات فيروس كورونا المستجد، وانتشاره المتسارع في أكثر من 213 دولة، وإصابة الملايين حول العالم، مؤكداً أنه لا يجوز أن نيأس أو نتشائم ونحن في مواجهة تلك التحديات.
كما أكد أن اعتلاء روح الأخوة الإنسانية والاتحاد هو القوة العظمى واليقين بأن الله عز وجل سيمكننا من التغلب على هذه الجائحة، مشدداً على ضرورة الأخذ بالأسباب الباطنة بجانب الأسباب الظاهرة، وذلك عن طريق التضرع الدائم إلى الله تعالى.