عائشة الكعبي (عجمان)

قال الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان: إن الإمارات قدمت نموذجاً متفرداً في العطاء غير المحدود، وهي تمضي على نهج المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، حيث نعيش هذه الأيام ذكرى يوم زايد للعمل الإنساني، وهو الذي أسس الدولة وصنع أمة، وقدم للعالم قدوة في العمل الإنساني تلهم الأجيال، وقد سطر التاريخ اسمه بأحرف من نور.
 وأضاف: «تواصل قيادتنا الرشيدة نهج الوالد المؤسس، حيث تقدم نموذجاً متفرداً في العطاء غير المحدود، وهو من القيم الأصيلة التي رسخها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في نفوس أبناء الإمارات، والتي تمثل مصدر الفخر والاعتزاز لنا جميعاً».
جاء ذلك، في مستهل مجلسه الرمضاني الافتراضي بعنوان: «كيف تبنى الدول والمدن قوتها الناعمة ؟»، مساء أمس الأول، والذي استضاف سعيد العطر مدير عام مكتب الدبلوماسية العامة بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، والأمين العام لمجلس القوة الناعمة، والأمين المساعد لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وبمشاركة الدكتور سعيد سيف المطروشي، الأمين العام للمجلس التنفيذي بعجمان. 
وقال الشيخ راشد بن حميد: «عندما نتحدث عن أبرز المفاهيم حول القوة الناعمة، لا بد أن نتذكر الإنجازات والمشاريع التنموية، التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي وصلت لجميع أنحاء العالم، والمبادرات الإنسانية التي أطلقها لتلبية احتياجات الإنسان المستحق في مختلف الدول، إن هذه المبادئ السامية والمواقف الإنسانية ستبقى ثروة حقيقية لشعب الإمارات». 
وتناول سعيد العطر عدداً من أبرز المحاور الأساسية حول مفهوم القوة الناعمة، وأهم أدوات بناء الدول لقوتها الناعمة واستثمارها خلال الأزمات. 
وأوضح، أن مفهوم القوة الناعمة يتمحور حول القدرة على تحقيق الأهداف والمصالح الاستراتيجية عن طريق الاستقطاب والعلاقات الدبلوماسية الفعالة بين الدول، ويعتبر الاستثمار في تعزيز القوة الناعمة هاماً للغاية، وخاصة لمساعدة الدول في النهوض وقت الأزمات، وقد أظهرت دولة الإمارات مثالاً يحتذى به في تحقيق الأهداف المرجوة باستخدام القوة الناعمة، من خلال الاستجابة بكفاءة وفعالية لأزمة جائحة كوفيد-19 العالمية، ما سيحقق نتائج إيجابية على الاستثمارات بمختلف قطاعات الدولة في المستقبل.
 وأضاف العطر: أن دولة الإمارات تحتل المركز الأول عربياً والعاشر عالمياً في تأثيرها على العلاقات الدولية، ما يعكس كفاءة القيادة الرشيدة للدولة، وأهمية الجهود الحثيثة المبذولة والمبادرات الفعالة، والتي تعد إنجازات هامة رسخَت المكانة الريادية للإمارات. من ناحيته، أكد الدكتور سعيد سيف المطروشي، أن القيم والمعايير السامية الراسخة في تاريخ دولة الإمارات منذ تأسيسها جنباً إلى جنب، مع النظرة الاستشرافية والتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة، حققت للإمارات الريادة في مجال القوة الناعمة.