أبوظبي (الاتحاد)

 بلغ عدد حالات أصحاب الهمم الجديدة في أبوظبي منذ بداية العام 24 حالة ليصل إجمالي الحالات إلى 72 حالة منذ إطلاق برنامج الكشف المبكر عن المواليد أصحاب الهمم في أكتوبر 2018 الذي تنفذه مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بالتعاون والتنسيق مع دائرة الصحة، وهيئة أبوظبي الرقمية.
 وتواصل المؤسسة ممثلة في إدارة خدمات أصحاب الهمم تقديم خدماتها لجميع المستفيدين عن بُعد تبعاً للوضع الراهن الذي تمر به البلاد للحفاظ على صحة وسلامة الجميع بما يتوافق مع جهود الدولة في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19».
وأكدت المؤسسّة أنه تم إجراء الكشف على 11322 حالة من المواليد على مستوى الإمارة منذ بداية تطبيق البرنامج في أكتوبر العام 2018، وتم إجراء الكشف على 2492 منذ بداية العام الحالي 2020 بما فيها فترة العمل عن بُعد، حيث تم اكتشاف 24 حالة إصابة جديدة بإعاقات مختلفة منها 12 من العائلات المواطنة و12 من عائلات المقيمين، ليصل مجموع الحالات التي تم اكتشافها بتطبيق البرنامج إلى 72 حالة منها 44 حالة لعائلات مواطنة، و28 حالة لعائلات مقيمة، موزعة بواقع 13 حالة إعاقة جسدية، و10 حالات إعاقة سمعية، و40 حالة إعاقة ذهنية، و9 حالات إعاقة متعددة. 
وطوّرت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم برنامج الربط الإلكتروني مع دائرة الصحة- أبوظبي، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية- صحة، بهدف متابعة الاضطرابات التي تحدث في مراحل لاحقة لكل المواليد ليوم الميلاد حتى ست سنوات، ولاسيما خلال خطوات منحهم التطعيمات المدرجة، وتهدف المؤسسّة من تلك الخطوة الهامة لاكتشاف وجود أي بوادر لإصابة الطفل باضطراب طيف التوحد، واضطرابات التواصل، وكذلك اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.
وأكد عبدالله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم أنها تعمل على استمرارية تقديم كافة خدماتها ومواصلة سير العمل في كافة القطاعات على الرغم من الوضع الاستثنائي الراهن الذي تمر به البلاد، وكافة دول العالم من جراء انتشار جائحة كورونا المستجد «كوفيد- 19».
وأشار إلى أهمية التدخل المبكر عند اكتشاف وجود إعاقة، حيث إن هناك عدداً من الحالات يمكن عند اكتشافها وتطبيق برامج التدخل المبكر السريع توفير الحماية لها وتفادي تدهورها.
 ومن ناحيتها أشارت سدرة المنصوري مدير إدارة خدمات أصحاب الهمم بالمؤسسة إلى تواصل كوادر «زايد العليا» مباشرة وإجراء اتصالات فورية مع جميع أولياء الأمور والأسر التي تم كشف وتسجيل إصابة مولود لديهم بأي من الإعاقات وتعريفهم بالبرنامج والخدمات التي ستقدم لهم، ثم يتم تقديم الدعم المعلوماتي والنفسي والاجتماعي من خلال وسيلة التواصل المفضلة (اتصال هاتفي- تطبيق التواصل الاجتماعي واتساب - البريد الإلكتروني).