جمعة النعيمي (أبوظبي)

دعت شرطة أبوظبي الأسر والأهالي لمراقبة الأطفال خلال استخدام الإنترنت وعدم تركهم بمفردهم بحجة الدراسة والانشغال بالأعمال وخاصة مع تفشي كورونا، وذلك نظرا لازدياد استخدام الإنترنت بشكل كبير في فترة الحجر المنزلي، ما زاد أيضاً أعداد مستخدمي مواقع التواصل على كافة أنواعها.
لافتة إلى ارتفاع عدد حسابات الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و13 عاماً، على منصّات التواصل الاجتماعي لقضاء وقت الفراغ والتسلية، ودعت شرطة أبوظبي أولياء الأمور إلى ضرورة الرقابة الأسرية للأبناء لمعرفة كل ما يستخدمونه عبر الإنترنت من أجل أمنهم وسلامتهم.
وأكدت شرطة أبوظبي أن أولياء الأمور يلعبون دوراً مهماً في حماية أطفالهم عند استخدام الإنترنت، وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي. إذ يجب وضع محظورات خاصة بطريقة التعامل مع منصات التواصل الاجتماعي بحسب عمر الأبناء، مما يفيد في إتاحة المزيد من الوقت للحوار والحديث مع الأبناء حول ما يفيدهم وينفعهم ويقوي من العلاقة الأسرية بين أولياء الأمور والأبناء وخاصة في ظل الظروف الراهنة جراء انتشار وتفشي جائحة كورونا المستجد «كوفيد- 19».
وأشارت إلى أنّ منصات التواصل الاجتماعي تسمح بإنشاء حساب بسهولة دون معرفة إن كان الوالدان على معرفة بإدراك أبنائهم لقواعد الاستخدام، وتعليمهم الطريقة الصحيحة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وأسلوب الموافقة على طلبات الصداقة. مناشدة الأسر والأهالي ضرورة مساعدة الأولاد على فحص إعدادات الخصوصية عند إنشاء حسابهم الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي.