أبوظبي (الاتحاد)

أكد المشاركون في المجلس الرمضاني الخامس لوزارة الداخلية، أمس الأول «عن بعد» تحت عنوان: «عصر اللامستحيل»، أن الإمارات بحكمة قيادتها من أوائل الدول السباقة إلى استشراف المستقبل، وأن قاموسها لا يعرف المستحيل.
وأوصى المشاركون بإعداد تقرير وظائف ومهارات المستقبل للوزارات، والبناء على التوجيهات الصادرة عن القيادة الرشيدة، بما يخص الاقتصاد في مرحلة ما بعد كورونا، والاستثمار في برامج نقل المعرفة من الدول الرائدة في مجالات معينة.
كما أوصوا بإنشاء معهد مماثل للمعاهد العلمية في البرمجة والدراسات المستقبلية والذكاء الاصطناعي. 
وأدار المجلس محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، وتحدث فيه اللواء عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل، ورائد الفضاء سلطان سيف النيادي، والدكتور سليمان الكعبي الرئيس التنفيذي لمؤسسة استشراف المستقبل بأبوظبي، وعلي سهيل عبدالرحمن الهاشمي مدير إدارة سياسات العلوم والتكنولوجيا في مكتب العلوم المتقدمة، والمهندس مشعل المرزوقي خبير ومحكم دولي في مجال هندسة الميكاترونكس في محطة المستقبليين.
وأكد اللواء عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، أن الإمارات تصدرت قائمة مؤشرات التنافسية العالمية بحكمة قيادتها ونهجها الريادي في التنمية، لافتاً إلى أن الإمارات احتلت المركز الأول عالمياً في نتيجة مؤشر نسبة الشعور بالأمان وفق تقرير معهد جالوب للقانون والنظام العالمي لعام 2019، محققة نتيجة 95.9% على المؤشر العام، متقدمة على دول عالمية مثل النرويج وأيسلندا والدنمارك وسويسرا وإسبانيا وغيرها من الدول المشهورة، بأنها الدول الأكثر أمناً على المستوى العالمي.
من جهته، أكد سلطان النيادي أن المستقبل لمن يسعى له، وأن الإمارات قطعت الشوط الكبير في الاستعداد للمستقبل، من خلال تعزيز قدرات الشباب الإماراتي، مشيراً إلى أن وظائف المستقبل تعتمد على علوم الفضاء والعلوم المتقدمة من المهندسين والأطباء والباحثين والرواد الفضاء.
وأكد الدكتور سليمان الكعبي، أن دولة الإمارات لديها خريطة طريق واضحة للمستقبل، تستند إلى تعددية المهارات، التي تعد وصفة مضمونة للمستقبل، وكثير من المبادرات المستندة للعلوم الحيوية والمتقدمة، وتعمل الدولة على هذا النهج المستقبلي، والاهتمام بجميع الاختصاصات، وتنمية مهارات أبناء الإمارات لمواجهة التحديات في المستقبل، ومواكبة المستقبل المشرق.