دبي (الاتحاد)

أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، أن مرحلة «ما بعد كوفيد – 19» تحمل في طياتها ملامح إيجابية تنعكس على قطاع الرعاية الاجتماعية والتنمية المستدامة، في ظل نموذج التباعد الاجتماعي الذي شكّل أهم إجراء احترازي في مواجهة تفشي فيروس «كورونا المستجد»، وأدى إلى تغير كبير وملحوظ في السلوكيات الاجتماعية، الأمر الذي سيقود إلى واقع أكثر إيجابية يسود العلاقات الاجتماعية ويجدد سلوكيات الأفراد والمجتمع عموماً، ويعزز التقارب الأسري والتكاتف المجتمعي.
جاء ذلك، خلال مشاركة حصة بوحميد في جلسة الانعكاسات على دولة الإمارات – الفرص والتحديات التي بحثت أهم آثار الفيروس على قطاع الرعاية الاجتماعية، وأسلوب حياة الأفراد، ضمن أعمال اجتماع «حكومة دولة الإمارات: الاستعداد لمرحلة ما بعد«كوفيد-19».
وقالت: إن اجتماع حكومة الإمارات يجسد توجهات القيادة لاستشراف المستقبل في مختلف القطاعات، وإعادة تصميم المجتمعات من خلال التركيز على السلوكيات الاجتماعية الجديدة التي جاءت نتيجة تحلي المجتمع بالمواطنة الإيجابية ووعيهم بأهمية اتباع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لحمايتهم.