أبوظبي (الاتحاد)

 أكد الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أن «الهيئة» فعّلت جميع قنواتها ومنصاتها التفاعلية استجابة للنداء الذي أطلقته اللجنة العليا للأخوة الإنسانية بدعوة الناس حول العالم على اختلاف أديانهم وألسنتهم وألوانهم، لأن يكون يوم الخميس 14/‏‏‏‏05/‏‏‏‏2020 يوماً للتضرع والدعاء إلى الله تعالى بأن يرفع وباء كورونا المستجد عن البشرية جمعاء.
‏‎كما أعدت «الهيئة» خطة متكاملة للتفاعل مع هذه الدعوة من خلال عقد محاضرات وعظيه عبر المنصة الابتكارية للوعظ تناولت أهمية الدعاء والتضرع إلى الله تعالى وقت الشدائد، كما قامت الهيئة عبر المنصة الذكية لتحفيظ القرآن الكريم بقراءة ختمات من القرآن بنية أن يرفع الله هذا الوباء عن العالم أجمع، وكذلك عبر حساباتها الرسمية وتحت هاشتاج #الإنسانية – تتحد – بالدعاء – لتخطي الوباء، نشرت الهيئة مجموعة من البطاقات التي تتضمن أفكاراً وقيماً إيمانية للتفاعل مع هذه الدعوة.
‏‎وأوضح الكعبي: «أمرنا ديننا الإسلامي بالتوجه إلى الله بالدعاء في السراء والضراء»، وفي وقت المحن والشدة نحن أحوج ما نكون إلى الدعاء والتي نعجز عن مجابهتها فيكون التضرع إلى الله بالدعاء هو لإخراجنا من هذا الوباء والجائحة التي أثرت سلباً على العالم أجمع، فالأنبياء والرسل قد توجهوا جميعاً إلى الله بالدعاء عندما اشتدت بهم الكروب، فنحن أولى أن نقتدي بهم، ونتوجه إلى الله أن يرفع عنا هذه البلاء ونردد دعاء سيدنا أيوب عليه السلام عندما اشتد به المرض وتعذر العلاج «رب أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين».
‏‎وأشار إلى أنه ليس غريباً على دولة الإمارات كدولة صاحبة مبادرات رائدة في تعزيز الأخوة والسلام والتعايش مثل وثيقة الأخوة الإنسانية وغير ذلك والآن تنطلق منها مبادرة الصلاة من أجل الإنسانية؛ لأن هذه الدعوة تطبق بذلك وثيقة الأخوة الإنسانية، إذ أن الاتحاد والتلاحم والتكاتف هو رمز لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تأسست عليه وحصدت ثمار ذلك تطوراً وحضارة وتقدماً علمياً أذهل العقول، وإطلاقها للمبادرات التي تعزز التعايش بين البشر هو امتداد لذلك النهج الذي رسخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس دولة الإمارات ورافع علم الاتحاد، وسار على هذا النهج قيادتنا الرشيدة.