رفع المشاركون في «ملتقى زايد الإنساني»، في ختام فعالياته التي عُقدت عن بُعد في أبوظبي، برقية شكر لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، تثميناً لدورها في مجال تمكين الشباب، وبالأخص المرأة في مجالات العمل التطوعي والعطاء الإنساني، من خلال إطلاقها برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع تحت شعار «كلنا أمنا فاطمة».
وثمن ملتقى زايد الإنساني الافتراضي الذي عقد تحت رعاية سمو «أم الإمارات» وتزامناً مع يوم زايد الإنساني الذي يصادف 19 رمضان من كل عام، جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرائدة في مجالات العمل الإنساني، وتمكين الشباب في العمل التطوعي والعطاء الاجتماعي والتسامح الإنساني، وتبنيها برنامج الشيخة فاطمة للتطوع الذي ساهم بشكل فاعل في إحداث نقلة نوعية في مجال التطوع التخصصي للشباب، وبالأخص المرأة والطفل من خلال حملات الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية وعياداتها المتنقلة ومستشفياتها الميدانية في شتى بقاع العالم والتي استطاعت برسالتها الإنسانية الوصول للملايين في نموذج مبتكر وغير مسبوق للتطوع الطبي التخصصي.
وقال المشاركون في الملتقى - الذي عقد تحت شعار «شكراً خط دفاعنا الأول.. على خطى زايد» واختتم أعماله بدورته الـ 11 أمس، في العاصمة أبوظبي بمبادرة من زايد العطاء والاتحاد النسائي العام وبمشاركة من الاتحاد العربي للتطوع والمؤسسة العربية للعمل الإنساني والجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية والجمعية السعودية للعمل التطوعي وجمعية إمارات العطاء ومركز الإمارات للتطوع وحضور افتراضي كبير لرواد العمل التطوعي والعطاء الإنساني محلياً ودولياً - إن برنامج الشيخة فاطمة للتطوع قدم للبشرية نموذج مبتكر في مجال التطوع الطبي التخصصي الميداني والافتراضي.
وثمنت اللجنة المنظمة لملتقى زايد الإنساني الافتراضي جهود الاتحاد النسائي العام، على ما يقدمه من دعم إداري وفني لإنجاح الحركة التطوعية، وبالأخص للمرأة والطفل لبرنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع، والذي يعد نموذجاً مبتكراً في العمل التطوعي.
وأشادت اللجنة بجهود رواد العمل التطوعي والتسامح الإنساني من الفائزين بجوائز زايد الإنسانية الشبابية وجائزة الإمارات الإنسانية وسام الإمارات للعمل الإنساني والتي تم تخصصيها في الدورة الحالية لتكريم الكوادر الطبية من أطباء وإداريين تثميناً لدورهم في حماية المجتمعات من الأمراض الوبائية محلياً ودولياً.
وقد نُظم حفل التكريم للجائزة لعام 2020 تزامناً مع ملتقى زايد الإنساني الافتراضي بمشاركة كوكبة من الأساتذة والخبراء والعلماء والباحثين من الاتحاد العربي للتطوع والمؤسسة العربية للعمل الإنساني والجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية والجمعية السعودية للتطوع وحضور ما يزيد على 66 مؤسسة حكومية وخاصة وغير ربحية وعدد من رواد العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني محلياً ودولياً.
وأكدت سعادة نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام في تصريح بهذه المناسبة إن عطاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» متواصل وبلا حدود في مختلف المجالات وبالأخص المجالات الإنسانية، مثمنة دور سموها الرائد في الارتقاء بالحركة التطوعية وتمكين الشباب في خدمة المجتمعات محلياً ودوليا. وقالت سعادتها، إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» تحظى بتقدير محلي ودولي لجهودها الصادقة والمخلصة في خدمة الوطن بصفة عامة وتمكين الشباب وبالأخص المرأة بصفة خاصة، مشيرة إلى أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك صاحبة قلب كبير وعطاء وتفاني حتى أصبحت قدوة ومثلاً أعلى يحتذى به في القيادة والريادة وتخطى عطاء سموها حدود الوطن عربياً وعالمياً.. وأكدت أن الكلمات تعجز عن وصف هذا العطاء لأنها وهبت نفسها لخدمة وطنها وغرس القيم النبيلة في نفوس أبناء الإمارات ليكونوا شركاء فاعلين في مسيرة النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة.
وأشادت السويدي بدعم سموها ورعايتها الكريمة للشباب وبالأخص للمرأة الإماراتية للارتقاء بمكانتها وفكرها المجتمعي والإنساني، مشيرة إلى أن المرأة الإماراتية حققت تقدماً لافتاً في جميع المجالات خصوصا التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي.
وأكدت أن البذرة التي غرستها سموها وروتها دعما ومتابعة قد أينعت وأثمرت، لافتة إلى أن سمو «أم الإمارات» رسمت الطريق وقدمت للجميع كل مقومات النجاح، كما أن أيادي سموها البيضاء ودعمها السخي أسهم بشكل ملحوظ في تمكين الشباب وبالأخص المرأة وتقلدها أعلى المناصب، مشيرة إلى أنه بفضل «أم الإمارات» تمكن أطباء وطبيبات الإمارات من تقديم نموذج مبتكر للعمل الطبي الإنساني التخصصي ساهم بشكل فعال في التخفيف من معاناة الملايين من البشر في شتى بقاع العالم تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية انسجاما مع الروح الإنسانية التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ليواصل مسيرتها دعماً واهتماماً بالإنسان دون تمييز على أساس الجنس أو اللون صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وقالت إن جائزة الإمارات الإنسانية تمنح سنوياً لرواد العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني تثمينا لجهودهم ومساهماتهم في مجالات التنمية الإنسانية والمجتمعية المستدامة ذات الأثر الواضح في إثراء الحركة التطوعية وصناعة القادة وإحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمجتمعات والتي تساهم في إيجاد حلول واقعية لمشاكل صحية واجتماعية تعمل على تعزيز صحة الإنسان بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة.
وأكدت أن الجائزة ساهمت في ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة الإقليمية والعالمية كمركز للعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني، عبر مواصلتها نهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مجال العمل الإنساني. وأضافت: نبارك للفائزين بدورة هذا العام من الجائزة، ورغم الظروف التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا، فإننا نواصل مسيرة العطاء بتوجيهات «أم الإمارات» لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي ودوره في ترسيخ مفاهيم التسامح الإنساني والإيجابية ونشر الأمل والتفاؤل، وإقامة حفل الجائزة افتراضياً هذا العام، منحتنا فرصة ثمينة لتجاوز القيود التي فرضتها الأزمة، والاستمرار في الرسالة الإنسانية العالمية للجائزة.
من جهتها، هنأت سعادة العنود العجمي المديرة التنفيذية لمبادرة زايد العطاء الأمين العام للجائزة الفائزين بالجائزة في نسختها الـ 11، مشيده بجهود برنامج الشيخة فاطمة للتطوع ومتابعتها للأعمال والمبادرات الإنسانية والاجتماعية والثقافية والرياضية والتعليمية وغيرها، من أجل خدمة الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة وإسعاده، وترسيخ ثقافة التكافل والتعاضد في أوساط مجتمعنا وشعبنا الأصيل.. وقالت إن الجائزة تمضي عامها الـ 11 مجددة عطائها بشكل سنوي، وليستمر نهج الخير وجعله عملاً مؤسساتياً ينهض بالمجتمعات.
ونوهت العجمي بالتميز الابتكاري والميداني للفائزين الذين استحقوا الفوز والتقدير ليكون حافزاً لهم نحو مزيد من العمل الجاد والمخلص لخدمة المجتمعات والإنسانية، مشيرة إلى أن الأوضاع التي تواجهها مختلف دول العالم بسبب فيروس كورونا لم تقف حائلاً في وجه الاستمرار بالسير على خطى التميز، والاحتفاء برواد العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني وتكريمهم افتراضياً.
وتقدمت بكل الفخر والاعتزاز، إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، بتحية الوطن إلى أم الوطن، تحية المحبة والوفاء، تحية الشكر الجزيل، والتقدير الفائق، لكل ما تبذله، في سبيل رفعة المجتمع والإنسان، داعية الله سبحانه وتعالى، أن يوفقها دائماً، إلى كل خير، وأن تكون دولتنا العزيزة، بفضل رؤيتها الحكيمة والصائبة، دائماً، دولة عزٍ وتقدمٍ ونماء.
وقالت: نعتز بما لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، من تأثير وصدقية، وقدرة فائقة على إلهام أبناء وبنات الإمارات، في مجالات العطاء والإنجاز كافة، كما أن إنجازات سموها هي جزء مهم من المسيرة الناجحة للإمارات، هذه المسيرة، التي تركز على تنمية الإنسان، وتوفير الحياة الكريمة والمنتجة له، وتهيئة المجتمع ذاته، كي يكون مجتمعاً ناجحاً، يستوعب أبناءه وبناته كافة، ويحتفي بآمالهم وطموحاتهم، ويجعلهم جميعاً، قوة أساسية، تتعامل بذكاء ووعي مع التغيرات المتلاحقة في العالم، وتجسد بفكرها وسلوكها حب الوطن، والانتماء للمجتمع، والولاء للدولة والقيادة، والحرص على الإسهام في إنجازات التطور العالمي، في كل المجالات وبالأخص المجالات الإنسانية.
وأوضحت أن قائمة المكرمين بجائزة الإمارات الإنسانية فئة المؤسسات تشمل المؤسسات التي قدمت خدمات جليلة للأطباء، مما مكنهم من خدمة المجتمع في الخطوط الأمامية ممثلة بوزارة الصحة ومنطقة عجمان الطبية ووزارة تنمية المجتمع وجمعية دار البر والاتحاد العربي للتطوع والجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية والجمعية السعودية للتطوع.
وشملت قائمة المكرمين بجائزة الإمارات الإنسانية - فئة الرواد التي كان لها دور كبير في إيجاد بيئة خصبة لتمكين الكوادر الطبية في خدمة الإنسانية: سعادة نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام، وسعادة المهندس صبحي بترجي مؤسس مجموعة مستشفيات السعودي الألماني، وسعادة الدكتور جمال السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.. فيما منح وسام الإمارات للعمل الإنساني إلى المغفور له، بإذن الله، محمد الخيال مؤسس مؤسسة بيت الشارقة الخيري، تثميناً لجهوده في مجال العمل الإنساني محلياً وعالمياً.
ومنحت جائزة زايد الإنساني الشبابية في دورتها الحالية للأطباء من العاملين في الخطوط الأمامية لمكافحة فيروس كورونا لكل من أطباء الإمارات الدكتورة نورة آل علي، والدكتور عبدالله البلوشي، والدكتور فهد العجمي، والدكتورة نورة الكندي، والدكتور أنور الزعابي، والدكتور عبدالله الشامري، والدكتورة نورة العجمي، ومن أطباء السعودية الدكتور جميل عطا، والدكتور ياسر السند، ومن أطباء البحرين الدكتور حسين العوضي، ومن أطباء مصر البروفيسور أحمد الكرداني، والبروفيسور مرسي أمين والدكتور صلاح أبوشافي، ومن أطباء السودان الدكتورة آلاء إسحاق البشير، وهشام الريدة، ومن أطباء المغرب البروفيسور إدريسي بومزيبرا والأستاذ عبد السلام كويرير، ومن أطباء باكستان الدكتور كمران، والدكتور افتخار محمود من بنجلاديش، والدكتور نوفيل محمد من الزنجبار والدكتور أحمد الحمادي والأستاذة أيه وضاح من سوريا والدكتورة رانيا الخفاجي من العراق والبروفيسور ك أم شيريان من الهند والبروفيسور اولفير جاكدين من فرنسا والبروفيسور رامي الأخرس من أميركا.
وعبر سعادة حسن بوهزاع رئيس الاتحاد العربي للتطوع عن شكره وتقديره لهذه الجائزة العربية والعالمية المرموقة.. وقال: آمل أن تفتح لنا هذه الجائزة آفاقاً مستقبلية واسعة في تطوير ودفع عجلة التقدم في حركة التطوعية وأن تكون داعماً ومحفزاً للمؤسسات وللمتطوعين للمشاركة والمنافسة في دورات الجائزة المقبلة.