دبي (الاتحاد)-

شارك 25 مستشفى خاصاً و26 مركزاً صحياً في دعم جهود مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف للحد من انتشار وباء كورونا والقضاء على مصادر العدوى بفيروس «كوفيد 19»، وقدمت هذه المستشفيات والمراكز 38 مركبة إسعافية إضافة إلى 93 مسعفاً و109 سائقي إسعاف.
وعقدت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، اتفاقات مع مستشفيات القطاع الخاص تقضي بتزويدها بجميع الموارد الإسعافية وقت الطوارئ والأزمات، وتشمل هذه الموارد الكوادر البشرية والمركبات المجهزة بجميع المعدات الطبية، إضافة إلى أجهزة الاتصال كالشاشات والطابعات وتزويد المسعفين والأطباء بتقارير عن الموارد الإسعافية المتوفرة متضمنة جميع بيانات التواصل لتقوم المؤسسة بتحديثها في سجلاتها الداخلية.
وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف خليفة الدراي، أن هذه المبادرات تأتي في إطار الالتزام بمسؤولية القطاع الخاص تجاه وطننا الإمارات لدعم الجهود الكبيرة التي تقوم بها مختلف الأجهزة المعنية في الدولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وتوفير أعلى مستويات الحماية والوقاية للمجتمع وجميع أفراده، والاستعداد لكافة السيناريوهات المحتملة من أجل ضمان سلامة وأمن كافة المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، فضلاً عن التأكيد على الشراكة المتينة التي تجمع القطاعين الحكومي والخاص في التصدي لهذا التحدي الذي اجتاح العالم.
ويأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، وحرص سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، ومتابعته لتفعيل الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتعزيز التعاون والتنسيق بينهما، لتوفير الرعاية والاستجابة السريعة، ورفع الطاقة الخدمية للمؤسسة، وتعزيز قدرتها لتقديم العناية بالمرضى ووقاية المجتمع ومجابهة أخطار العدوى بفيروس كورونا.
وقالت الدكتورة ريم عثمان الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات السعودي الألماني في الإمارات: " نحن ننظر إلى قيادتنا الرشيدة بكل إكبار وإجلال فهم قدوتنا في البذل والعطاء، ومن مواقفهم الإنسانية والاستثنائية وأخلاقهم العظيمة ننهل أرقى القيم واسماها ".
وأضافت: أن تكاتفنا الإنساني والتزامنا بتوجيهات حكومتنا الحكيمة والجهات الرسمية، ممثلة بوزارة الصحة وهيئة الصحة بدبي، وتوصيات منظمة الصحة العالمية ضمانة لعبور الأزمة التي يمر بها العالم ودولة الإمارات التي تبذل جهوداً حثيثة؛ لاحتواء وباء «كورونا»؛ بغية الحؤول من دون انتشار الفيروس".
وأكدت عثمان، أن هذه الجهود العظيمة التي يبذلها المسؤولون لمحاصرة الفيروس لتبعث الأمل في قدرتنا على دحر هذا الوباء والتخلص منه، غير أن نجاحنا في هذه المعركة يتوقف بالدرجة الأولى على تصميمنا على الاستمرار في تحمل المسؤولية في عزم لا يلين، بصرامة لا تعرف الفتور ولا التراخي.
وأشارت عثمان، إلى أن دعم مجموعة مستشفيات السعودي الألماني لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف بالمسعفين والمركبات والتجهيزات لهو واجب وطني يتحتم على من يستطيع القيام به في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها مجتمعنا، معربة عن تفاؤلها بانتهاء هذا الوباء وهزيمته قريباً.