منى الحمودي (أبوظبي) 

أكدت ممرضات إماراتيات فخرهن بشرف خدمة الوطن وشددن على استعدادهن الدائم لخدمة الوطن، وتلبية ندائه، وتلبية حاجات المرضى بكل الأوقات، وقلن إن التمريض ليس مهنة فقط، بل هو إحساس بالواجب تجاه الوطن وأبنائه وكل من يقيم عليه، كما عبرن عن اعتزازهن لوجودهن ضمن خط الدفاع الأول لمواجهة فيروس كورونا المستجد.
وقالت أروى سعيد المشجري، ممرض في قسم العناية المركزة في مدينة الشيخ شخبوط الطبية: أعمل منذ خمس سنوات في مجال التمريض، والذي اخترته من غير تردد للدراسة والعمل، وذلك لرد فضل الوطن.
وذكرت بأنها تعمل حالياً في قسم العناية المركزة الذي يضم الحالات المستعصية والصعبة من المصابين بفيروس كورونا المستجد، وأنها تعمل مع زملائها لساعات إضافية لضمان تقديم الرعاية الصحية بشكل كامل خصوصاً في الوقت الحالي.
وقدمت شكرها لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على كلمات سموه الداعمة لكوادر القطاع الطبي.
من جانبها، أشارت علياء أحمد محمد، ممرض منسق أول في إدارة حالات المرضى في مدينة الشيخ خليفة الطبية، بأنها تعمل منذ 14 عاماً في التمريض، وهي موجودة حاليا في عنابر علاج مرضى كوفيد- 19، بعد أن عزلت نفسها عن أبنائها السبعة، أصغرهم يبلغ 8 أشهر، حيث تقوم والدتها برعايتهم ومهمة العناية بمنزلها.
وقالت في ظل قيادتنا الرشيدة أشعر بالفخر بأنني ممرضة إماراتية.
وقالت زليخة الحوسني، المدير التنفيذي للتمريض في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، والتي قضت 20 عاماً في مهنة التمريض، أشعر بالفخر كوني ضمن أطقم التمريض لما لهم من دور هام في توفير الرعاية الصحية للمرضى بشكل خاص ودورهم في نشر الوعي وتحسين حياة الأشخاص، خصوصاً الممرضات في الرعاية الأولية في العيادات وممرضات الرعاية المنزلية.
وتقدمت بالشكر للقيادة على الدعم اللامحدود للقطاع الصحي بشكل عام والفرق الطبية والتمريضية بشكل خاص.
وذكرت سهير هلال نائب مدير التمريض في مدينة الشيخ خليفة الطبية، والتي تعد من أوائل الممرضات الإماراتيات، حيث إنها تعمل منذ 25 عاماً في مجال التمريض، بأن كلمات الشكر قليلة لطواقم التمريض خط الدفاع الأول على جهودهم وتعاملهم مع المرضى واحتوائهم لهم وتقديم الدعم المعنوي والإنساني قبل الرعاية الصحية.
وأضافت « بالنظر للدول الأخرى، نشعر بالأمان في دولة الإمارات التي ترأسها حكومة لم تدخر جهداً في تقديم الدعم وتوفير كل الأدوات والمستلزمات الطبية حتى نشعر بالطمأنينة في وطن الخير.
وذكرت بأنها اشتاقت كثيراً لحفيدتها التي تبلغ عاماً ونصف العام، ولم ترها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، لذلك تطلب من الجميع بتطبيق الإجراءات الاحترازية لتخفيف الحمل على الطواقم الطبية والتمريضية والدولة، فكلما زاد الالتزام قلت الحالات.
وقالت سكينة محمد علي ممرض مسؤول ومدير قسم الباطنية في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، بأنها تعمل منذ 12 عاماً في مجال التمريض، والآن الوقت مختلف حيث إنها تعزل نفسها عن أسرتها، ويقتصر تواصلها مع أبنائها عبر الهاتف.
وأشارت إلى أنها دخلت مجال التمريض عن حب، وأن هذه المهنة ترسم شخصية للفرد وتحظى باهتمام من الجميع.
وأوضحت بأن ساعات العمل في شهر رمضان 6 ساعات، لكنها تقضي 12 ساعة عن رضى وطيب خاطر، خصوصاً عندما يمر الوقت أثناء التواجد مع المرضى ومساندة زملاء المهنة. مشيرةً إلى أن التمريض من المهن الشاقة وعلى الممرض أن يوازن بين حياته المهنية والشخصية.