أشادت غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالحرص الشديد الذي أبدته المراكز التجارية ومراكز التسوق في الإمارة، ومدى التزامها بالتدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية التي اتخذتها للمحافظة على الصحة العامة من خلال تطبيق قواعد التباعد الجسدي وإلزام المتسوقين بضرورة ارتداء كمامات الوجه والقفازات، وتنظيم حملات توعية للموظفين حول الوقاية والحماية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، فضلاً عن تلبية احتياجات المستهلكين عبر تعزيز مخزونهم من المواد الاستهلاكية.
جاء ذلك بعد المتابعة الميدانية التي نفذتها الغرفة فور إعلان دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة عن إعادة فتح المراكز التجارية مؤخراً، وذلك في إطار حرصها الدائم على تعزيز دورها كصوت لمجتمع الأعمال وممثلاً للقطاع الخاص في إمارة الشارقة، من خلال العمل على متابعة شؤونهم وتذليل كافة التحديات التي تواجههم، خاصة في ضوء المتغيرات والتطورات العالمية المرتبطة بتداعيات فيروس "كورونا" المستجد.
وأشاد محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة بمدى الالتزام الذي أظهرته المراكز التجارية بالقواعد الإرشادية والبروتوكولات المعنية بإعادة ممارسة الأنشطة الاقتصادية، بهدف ضمان سلامة وصحة المجتمع، وممارسة دورهم في دعم الجهود الحكومية لمكافحة فيروس كورونا والحد من انتشاره، مؤكداً أن الالتزام بالإجراءات الوقائية سيضمن استمرارية تأدية الأعمال، وتسريع عودة الحياة إلى سابق عهدها.
بدوره أكد حمد اللواتي رئيس اللجنة التمثيلية لمجموعة عمل قطاع مراكز التسوق، أن اللجنة حرصت منذ صدور قرار إعادة افتتاح المراكز إلى إجراء الزيارات الميدانية والتواصل مع كافة المراكز التجارية للتأكد من تطبيق الإجراءات والتدابير الوقائية التي تضمن سلامة المتعاملين والمجتمع، من خلال الالتزام بالتوجيهات المعمول بها، وتطبيق الافتتاح الجزئي بما يتوافق مع مجموعة صارمة من معايير الصحة والسلامة، كذلك التأكيد على التزام المستهلكين بقواعد الصحة والسلامة أثناء وجودهم فيها، بما يشمل ارتداء الكمامات طوال الوقت، وتعقيم أيديهم قبل دخول مركز التسوق، والالتزام بزيارة المركز التجاري بهدف تلبية الاحتياجات الضرورية فقط، فضلاً عن تحديد مسافة الأمان التي لا تقل عن مترين مع الآخرين في جميع الأوقات.