أبوظبي (الاتحاد)

أكد سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم أن «يوم زايد للعمل الإنساني يوم للوفاء لقائد ووالد، نموذج في العطاء والخير للوطن من دون مقابل، ومناسبة وطنية جديرة بأن تلتف حولها مختلف شرائح المجتمع من المواطنين والمقيمين لتتأمل بالفكر والدراسة ملامح هذه المسيرة وأبعادها المحلية والإقليمية والدولية».
وقال: إن الإمارات تسير على الدرب من إنجاز حضاريّ إلى إنجاز، وتواصل مسيرتها المباركة في ترسيخ كنوزها من الإرث الإنسانيّ المتنوّع الذي أسّس بُنيانه وشيّد أركانه الشيخ زايد، يرحمه الله تعالى».  
 وقال سموه: «تمضي الأيام سريعاً ويمر الزمن ويبقى المغفور له الشيخ زايد في القلب والعقل والوجدان، بسيرته الطيبة وبصماته الإنسانيّة التي شملت كل بقاع العالم».
وأضاف: «إننا شعب الإمارات سنظل فخورين بانتمائنا لهذه الأرض الطيبة، بلد الشيخ زايد الذي حقق إنجازات عصرية كانت ولا تزال عنواناً لريادة الإمارات وتصدرها التقارير العالمية لأكبر الجهات المانحة للمساعدات الخيرية والإنسانية حول العالم، ونشهد في الوقت الراهن ما تقوم به قيادتنا الرشيدة من الإسراع بتقديم المساعدات لكل دول العالم لمساعدتها على مجابهة خطورة انتشار كورونا».