أبوظبي (الاتحاد)

نظمت شرطة أبوظبي المجلس الافتراضي الرمضاني الثاني، والذي استعرضت فيه «إلهامات زايد الخير في العمل الإنساني»، ومسيرة العطاء التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في أرض الإمارات ونفوس شعبها، تزامناً مع يوم زايد للعمل الإنساني.
وتحدث في الجلسة معالي الدكتور علي راشد النعيمي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، عن ثقافة الاستعداد الإنساني وجاهزية الإمارات واستعداداتها للمستقبل بكل تحدياته في جميع المجالات الصحية والاقتصادية والاجتماعية وتبنيها للنهج الإنساني القويم نهج زايد وأبنائه.
وأكد أن أزمة كورونا أثبتت الصورة الإماراتية المشرفة التي أشرقت في سماء الإنسانية إضاءات على جهود الدولة في هذه الأزمة العالمية، وكيف تجاوزت الإمارات المعايير التقليدية في العمل الإنساني، وتخطت كل التوقعات في احتواء أبناء الإنسانية في عطائها المادي والمعنوي. 
واستعرض عمر حبتور الدرعي، المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، في المحور الثاني، بعنوان الإمارات الرقم العالمي الأبرز في العطاء الإنساني إضاءات عن مسيرة الدولة منذ لحظة التأسيس حتى الوقت الراهن في مد يد العطاء، ونشر الثقافة الإنسانية التي لا تفرق بين لون أو جنس أو دين، والتي تسهم في تعميق قيم التسامح والحوار وتقبل الآخر، والانفتاح على الثقافات المختلفة، وخصوصاً لدى الأجيال الجديدة وانعكاساتها إيجابياً على مجتمعنا.
وتحدث الدكتور خليفة جمعة المطوع، رئيس قسم المكتبة والترجمة والنشر بدار زايد للثقافة الإسلامية، عن شخصية زايد الخير التي تتوارثها الأجيال ومسيرته الحافلة بالبذل والعطاء وترسيخه لثقافة العطاء والعمل الخيري في نفوس أبنائه وشعبه، سمة إماراتية، وسلوكاً حضارياً وشيمة إنسانية ونهجاً للصغير والكبير.