أكدت الشيخة موزة بنت مبارك آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المباركة، أن الاحتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني، هو احتفاء بشخصية تاريخية، ستظل منجزاتها حاضرة، محلياً وإقليمياً ودولياً، فالمغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، غرس جذوراً عميقة من العطاء الإنساني في مشارق الأرض ومغاربها، وعلمنا كيف تكون الإنسانية للإنسان دون تمييز للون أو دين أو جنس، أو قومية أو عقيدة، فالإنسان في فكره «طيب الله ثراه» يعلو، وتعلو معه كرامته وحقه في الحياة. 
وأشارت إلى أن قيم المغفور له الشيخ زايد، ستظل حاضرة في الذاكرة الجمعية لمجتمع دولة الإمارات الذي تربى على هذه القيم، ونهل من معينها، واتخذها نبراساً في حياته اليومية والعملية، وسيذكر التاريخ منجزات القائد المؤسس، «طيب الله ثراه»، في سجلاته الناصعة، فقد قدم الشيخ زايد للبشرية نموذجاً فريداً لقائد يؤمن بالتسامح، ويرسخ جذور المحبة، ويدعم الإخاء، وينشر السلام، ويساعد المحتاجين، ويهب لنجدة الملهوفين، ويغيث المنكوبين، فهذه شخصيته التي ألفها العالم ناشرة للسلام، مرسخة للاستقرار، باسطاً يديه لوحدة الصف ورأب الصدع وتوحيد الجهود، وتحقيق التلاحم الذي يكفل للبشرية كافة حياة رغدة، بعيداً عن الصراع والكراهية والتمييز.