أكد الشيخ عصام بن صقر القاسمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، أن احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة ‏بيوم زايد للعمل الإنساني، الذي يوافق التاسع عشر من شهر رمضان من كل عام، بمثابة تأكيد على أصالة العطاء، وتجذره في ديار زايد الخير منذ تأسيس الدولة سنة 1971 على يد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».
وقال: إن ‏‏سواعد الخير التي عُرف بها، طيب الله ثراه، قد أصبحت نهجاً ولبنة من اللبنات البيضاء التي تقوم عليها نهضة الإمارات، ‏وتعد رمزاً مشرفاً يتحدث عنه العالم أجمع.
 ‏‏وأشار إلى أن حرص قيادتنا الرشيدة وشعب الإمارات مواطنين ومقيمين على الاحتفال بهذه المناسبة، إنما هو بمثابة تخليد لجهود القائد المؤسس، واستذكار لسيرته العطرة المعروفة بالسخاء، ‏ونشر بذور الخير، ورفع شعار الإنسانية والتضامن مع المحتاجين في كل بقاع العالم. وأكد ‏الشيخ عصام بن صقر القاسمي، أنه بفضل ما غرسه في قلوبنا والدنا المؤسس الشيخ زايد، من قيم تشجع على السخاء وتعزز العطاء، فقد انعكس ذلك بصورة إيجابية على مجتمع الدولة، بحيث لا تخلو إمارة من إمارات الدولة، من أن تكون فيها مؤسسة خيرية تمثل حلقة وصل فعالة ومؤثرة بين المحسنين والمحتاجين.